من فضائل حسن الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 طرق إبداعية لتحويل بواقى الأكل بعد العزومات لأطباق جديدة شهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          مظاهر التوحيد في الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من إيد الجزار للفريزر فى 6 خطوات.. دليلك لحفظ لحوم الأضحية بأفضل طريقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          يوم عرفة يوم لا يشبهه يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإحرام لباس المساواة والعبودية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الحج: أسرار ومقاصد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ماذا تعلمنا من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خطبة عن عرفة 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          عبادات عشر ذي الحجة القلبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 14-05-2026, 12:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,704
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من فضائل حسن الخلق

من فضائل حُسن الخلق (2)

الشيخ ندا أبو أحمد



حُسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم:
أخرج أبو داود وابن حبان عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِهِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ"؛ (صحيح الجامع:1932)، (صحيح الترغيب والترهيب:2643).

وأخرج الطبراني في" المعجم الكبير" من حديث أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الرجلَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ القائمِ بالليلِ، الظامئ بالهواجِرِ"؛ (صحيح الجامع: 1621).


وأخرج الإمام أحمد والحاكم من حديث عائشة- رضي الله عنها - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الرجلَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجات قائمِ الليلِ، صائمِ النهار"؛ (صحيح الجامع: 1620).


وأخرج البزار من حديث أنسرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا، وإنَّ حُسنُ الخُلُقِ ليُبَلِّغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ والصَّلاةِ"؛ (صحيح الجامع: 1578)، (السلسلة الصحيحة:1590).


وأخرج الطبراني والحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ اللهَ ليُبَلِّغُ العبدَ بحسنِ خلقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ والصَّلاةِ"؛ (صحيح الترغيب والترهيب:2645)، (صحيح الجامع:1932).

وأخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو - رضِي الله عنهما - قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ المسلِمَ المسَدَّدَ[1] لَيُدْرِكُ[2] درجَةَ الصوَّامِ القَوَّامِ بآياتِ اللهِ[3]، بِحُسْنِ خُلُقِهِ وكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ"؛ (صحيح الجامع:1949)، (السلسلة الصحيحة:522).


حسن الخلق وحسن الجوار يَعمُران الديار ويزيدان في الأعمار:
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو يعلى والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" من حديث عائشة -رضِي الله عنها - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّهُ مَن أُعْطيَ حظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فقَدْ أُعْطيَ حظَّهُ من خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصلةُ الرَّحمِ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ، يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ في الأعمارِ"؛ (السلسلة الصحيحة: 519) (صحيح الجامع:3767).


حسن الخلق أثقل عبادة في الميزان:
فقد أخرج الترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن شيءٍ يوضَعُ في الميزانِ أثقلُ من حُسنِ الخلقِ، وإنَّ صاحبَ حُسنِ الخلقِ ليبلُغُ بِهِ درجةَ صاحبِ الصَّومِ والصَّلاةِ"؛ (الترمذي:2003)، (صحيح الجامع:5726).

وعند الإمام أحمد بلفظ: "ليس شيءٌ أثقلُ في الميزانِ من الخُلُق الحسن"؛ (صحيح الجامع:5390).

وأخرج الترمذي وأبو داود وأحمد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسَنٍ، فإنَّ اللَّهَ تعالى ليُبغِضُ الفاحشَ البَذيَّ"؛ (صحيح الترمذي: 2002)، (صحيح الجامع:5632-5721) (السلسلة الصحيحة:876).


وأخرج ابن حبان من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أثقلُ شيءٍ في الميزانِ، الخلقُ الحسنُ"؛ (صحيح الجامع:134).


وأخرج البيهقي في "السنن" من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أثقلُ شيءٍ في ميزانِ المؤمن خلُقٌ حسنٌ، إنَّ اللَّهَ تعالى يُبغِضُ الفاحشَ المتفحشَ البَذيءَ"؛ (صحيح الجامع:135).


حسن الخلق يُجنب المسلم منزلة السوء يوم القيامة:
فقد أخرج البخاري عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن شرَّ الناسِ عند اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ من تركَه الناسُ اتقاءَ شرِّه".

حسن الخلق يحفظ على المسلم حسناته ويُجنبه الإفلاس يوم القيامة:
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون ما المفلِسُ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ، فقال: إنَّ المفلسَ من أمَّتي يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا، فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه، فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه، ثمَّ طُرِح في النَّارِ".



حسن الخلق أكثر ما يدخل الناس الجنة:
فقد أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أكثرِ ما يُدْخِلُ الناسَ الجنةَ؟ فقال: "تَقْوَى اللهِ وحُسْنُ الخُلُقِ"، وسُئِلَ عن أكثرِ ما يُدْخِلُ الناسَ النارَ، قال: "الفَمُ والفَرْجُ"؛ (صحيح الترمذي:1630) (صحيح الترغيب والترهيب:2642).


بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه:
فقد أخرج أبو دواد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيمٌ[4] ببيتِ في رَبَضِ الجنةِ[5] لمَن تَرَكَ المِراءَ[6]، وإن كان مُحِقًّا، وببيتِ في وسطِ الجنةِ لمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنةِ لمَن حَسُنَ خُلُقُه"؛ (صحيح الجامع:1464)، (السلسلة الصحيحة:273)، (صحيح أبي داود: 4800).

حسن الخلق سبب في القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم:
فقد أخرج الترمذي من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا، وإنَّ مِن أبغضَكِم إليَّ وأبعدَكُم منِّي يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ[7]، والمتشدِّقونَ[8]، والمتفيهِقونَ[9]، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ! قد علِمنا الثَّرثارينَ والمتشدِّقينَ فما المتفيهِقونَ؟ قالَ: المتَكَبِّرونَ"؛ (صحيح الجامع:2201)، (السلسلة الصحيحة:791).

وأخرج الإمام أحمد وابن حبان من حديث أبي ثعلبة الخشنيرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم منِّي في الآخرةِ محاسنُكم أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم منِّي في الآخرةِ؛ أساوِئُكم أخلاقًا الثَّرثارونَ المُتَفْيهِقونَ المُتشدِّقونَ".



وأخرج الحارث في "مسنده"، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" من حديث ابنعباس -رضِي الله عنهما - قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خيارُكم أحاسنُكم أخلاقًا، الموَطَّؤونَ أكنافًا، وشرارُكم الثَّرثارونَ، المتفَيهِقُونَ، المتشدِّقونَ"؛ (صحيح الجامع: 3260).

وأخرج الطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أحبكم إليّ أحاسنكم أخلاقًا، الموطؤون أكنافًا[10]، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إليّ المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الملتمسون للبرآء العيب".

أخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو - رضِي الله عنهما - قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ من أحبِّكم إليَّ أحسنُكم أخلاقًا"؛ (صحيح الجامع: 2200).


وأخرج البخاري ومسلم وأحمد من حديث عبد الله بن عمرو - رضِي الله عنهما - قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أُخبركم بأحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ؟ فأعادها مرتَين أو ثلاثًا، قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ! قال: أحسنُكم خُلُقًا"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 2650).


وأخرج ابن عساكر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أقربِكُم منِّي منزلًا يومَ القيامةِ: أحاسنَكُم أخلاقًا في الدنيا"؛ (صحيح الجامع:1573).

شهادة الناس بالخير لمن حسن خلقه سبب في دخول الجنة:
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها خيرًا، فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "وجَبَت، وجبَت، وجبَت"، ومُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها شرًّا، فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "وجبَت، وجبَت، وجبت"، قال عمرُ: فِدًى لك أبي وأمي، مُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها خيرًا فقلتَ: وجبت، وجبت، وجبت، ومُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها شرًّا فقلتَ: وجبَت، وجبَت، وجبت؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أثنيتُم عليه خيرًا وجبَت له الجنةُ، ومن أثنيتُم عليه شرًّا وجبت له النارُ، أنتم شهداءُ الله في الأرض، أنتم شهداءُ الله في الأرض، أنتم شهداءُ الله في الأرض".

الدعاء بطلب حسن الخلق:
قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ[البقرة: 186].

لذا فإن أهم سبب للتحلي بحسن الخلق هو الإلحاح في الدعاء والرجاء من الله تعالى؛ لكي يرزُقنا حسن الخلق، فقد أخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الَّلهُمَّ حَسَّنتَ خَلْقِي، فَحَسِّن خُلُقِي"؛ (صحيح الجامع:1307).


وقال بعض الحكماء: لحسن الخلق من نفسه في راحة، والناس منه في سلامة، ولسيئ الخلق من نفسه في عناء، والناس منه في بلاء.

وقال بعضهم: عاشِر أهلك بحسن الأخلاق، فإن السوء فيهم قليلٌ، وإذا حسنُت أخلاق المرء كثُر مصادِقوه وقلَّ معادوه، فتسهَّلت عليه الأمور الصعاب، ولانت له القلوب الغضابُ".

وقال الحكماء: "في سَعة الأخلاق كنوز الأرزاق".

قال الماوردي - رحمه الله -: وحُسن الخلق أن يكون سهل العريكة ليِّنَ الجانب، طلقَ الوجه، قليلَ النفور طيب الكلام".

[1] إنَّ المُسْلمَ المُسدَّدَ: والمرادُ بالمسدِّد المُقتصِدُ والمُعْتدِلُ في أُمورِه، أو هو المُوفَّقُ الذي وفَّقه ربُّه لحُسْنِ الخُلُقِ، وطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وطاعةِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم، أو هو المستقيم على طاعة الله تعالى.

[2] لَيُدْرِكُ: أي: يبْلُغُ.

[3] دَرجةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بآياتِ اللهِ: أي مَن يُداوِمُ على صوْمِ النَّهارِ وقِيامِ اللَّيْلِ بالقُرْآنِ، وذلك بحُسْنِ خُلُقِهِ: هي السجية والطبيعة. وكَرَمِ ضَريبَتِهِ: بفتح الضاد المعجمة؛ أي حسن طبيعته وسجيته؛ أي أنَّ طبيعتَهُ كريمةٌ وسمحةٌ وسهلةٌ.

[4] أنا زَعِيمٌ: أي: ضامِنٌ وكفيلٌ.

[5] في رَبَضِ الجنَّةِ: هو ما حولها، خارجًا عنها. أي: نواحِيها وأطرافِها. (النهاية لابن الأثير:2 /185)

[6] المراء: أصله من مريت الناقة، إذا استخرجت ما في ضرعها، والمراء: هو المنازعة في القول والعمل بقصد الباطل، فإذا كان بقصد الحق فهو الجدال.

[7] الثَّرثارون: الَّذين يُكثِرون الكَلامَ ويتَكلَّفون فيه بغيرِ حقٍّ بالسَّجعِ والحَشْوِ وغيرِه، ويُردِّدونه كثيرًا.

[8] المتشدِّقون: الَّذين يتَوسَّعون في الكلامِ، ويَلْوون ألسِنتَهم به، ويَفتخِرون به بغيرِ حقٍّ، وقيل: معناه: الَّذين يَستهزِئون بالناسِ بلَيِّ أشْداقِهم، والشِّدقُ هو جانِبُ الفمِ.

[9] المتفيهِقون: مِن الفَهْقِ وهو الامتِلاءُ والاتِّساعُ، أي: الَّذين يتَوسَّعون في الكلامِ ويَفتَحون به أفواهَهم وهذا لكِبْرِهم ورُعونتِهم.

[10] الموطؤون أكنافًا: الكنف: هو جانب البهيمة، ودابة موطأة الكنف: أي يركبها صاحبها بسهولة، ويقال للفراش: هذا فراش وطئ، أي عندما تنام عليه لا يؤذي جنبك، فكذلك الإنسان المؤمن عندما تميل عليه لا يؤذيك أبدًا، ويكون حسن الخلق.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 101.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 99.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.69%)]