|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أسماء الإيمان والدين الشيخ عبدالعزيز السلمان س 156- ما المراد بأسماء الدين والأحكام؟ ج- المراد به مثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، والمراد بالأحكام أحكام هؤلاء في الدنيا والآخرة، ومسألة الأسماء والأحكام من أول ما وقَع فيه النزاعُ في الإسلام بين الطوائف المختلفة. أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين طوائف الضلال: س167- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية؟ ج- الحرورية هم الخوارج سُموا بذلك نِسبةً إلى قرية قرب الكوفة يقال لها: حَروراء، اجتمع فيها الخوارج حين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأما المعتزلة فهم أتباع واصل بن عطاء العزال، اعتزل عن مجلس الحسن البصري، وعند الخوارج والمعتزلة أنه لا يسمى مؤمنًا إلا مَن أدَّى الواجبات واجتنب الكبائر، ويقولون: إن الدين والإيمان قولٌ وعمل واعتقاد، لكن لا يزيد ولا يَنقُص، فمن أتى كبيرة - كالقتل واللواط وقذف المحصنات، ونحوها - كفَر عند الحرورية، واستحلُّوا منهم ما يَستحلون من الكفار، وأما المعتزلة فمرتكب الكبيرة عندهم يَصير فاسقًا في منزلة بين منزلتين، لا مؤمنًا ولا كافرًا، وتقدَّم بيان مذهب المرجئة، وأنهم يقولون: لا يَضُر مع الإيمان معصية، وأن الإيمان عندهم مجرَّد التصديق، وأن من أتى كبيرة فهو كامل الإيمان، ولا يستحق دخول النار، وعند الجهمية أن الإيمان مجرد المعرفة، والأعمال ليست من الإيمان، فإيمان أفسق الناس كإيمان أكمل الناس، ويقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، وأما أهل السنة، فقالوا: الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أتى كبيرة فهو عندهم مؤمن ناقصُ الإيمان، وبعبارة أخرى مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته، وفي الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غَفَر له وأدخَله الجنة لأول مرَّة، وإن شاء عذَّبه بقَدْر ذنوبه، وبعد تطهيره من الذنوب مآله إلى الجنة، قال بعضهم: ولَم يَبقَ في نارِ الجحيم مُوحِّدٌ ![]() ولو قتَل النفسَ الحرامَ تعمُّدَا ![]() ![]()
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |