إعجاز القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5321 - عددالزوار : 2721191 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4923 - عددالزوار : 2070341 )           »          تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          من آداب المجالس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 603 )           »          دور التابعين في تدوين الحديث النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2026, 12:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,227
الدولة : Egypt
افتراضي إعجاز القرآن

إعجازالقرآن

عمر فاروق


الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأرسل إلينا رسوله النبي المكرم الأمي الهاشمي القرشي المعظم، أفصح من نطق بالضاد بين الأمم، وأُوتي مصابيح الدجى وجوامع الكلم، وأنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجًا، ففتح به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فأقام به حججًا؛ أما بعد:
فإن من المعلوم لدى الكل أن علوم القرآن بحار زاخرة؛ كما قال العلامة يوسف البنوري في مقدمة "يتيمة البيان": إن علوم القرآن بحار زاخرة تضل عقول الخليقة من أفذاذ الأمة في غمارها وعبابها، دون أن تنتهي إلى ساحلها، فها هنا أكتفي بجهة واحدة منها وهي إعجاز القرآن فلا ريب أن كتاب الله أكبر معجزة في العالم يبقى إعجازه على تطور الأطوار وتكور الأكوار، تحدى به خطباء العصر ومصاقع العرب من الجن والإنس مرارًا وتكرارًا.

فقال الله عز وجل: ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء: 88]، فسكتت ألسنتهم، فكرر الله تحديه وأنزل: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 23].

فخرست مقاولهم وذهبت شقاشقهم ولم يسعهم الجواب، حتى قال الوليد بن المغيرة وهو منهم: "والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته"؛ [ذكره الإمام الحاكم والبيهقي].

ولا يخفى عليكم أن العرب كانوا بمكانة من البلاغة بعيدة؛ فلهم الرجز الفاخر والخطب البليغة المطنبة والموجزة والأسجاع الرنانة، فعجزوا وخابوا وقطعت أطماعهم دون مناضلته ومساجلته، فأذعنوا له عملًا وقولًا واعتقادًا، وأصبح عجزهم بحيث لا يرتاب فيه ذو أربة ودربة.


واعلموا أن وجوه إعجاز القرآن تنقسم إلى أربعة أنواع:

1- التئام كلماته.
2- وصورة تركيبه.
3- وأسلوبه الغريب المخالف لأساليب كلام العرب.
4- وصورة نظمه العجيب.

فلا أريد أن أخوض في تفصيل كل منها لضيق المجال إلا أني أكشف الستار عن واحد منها بمثالٍ يروي غليلكم، انظروا إلى التئام كلماته فرب كلمة تكون قبيحة نافزة سمجة في غير القرآن، وهي تكون حسنة وملائمة في نظم القرآن، بحيث لا ينوب غيرها منابها، وهي كلمة (ضيزى)؛ فإنها في موضعها لا يسد مسدها غيرها، ألا ترى أن سورة النجم مسجوعة على حرف الياء؛ فقال تعالى: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [النجم: 1] إلى تمام السورة، فلما ذكر الأصنام وقسمة الأولاد، وما كان ينسبه الكفار إلى الله من بنات؛ قال: ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى [النجم: 21، 22].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.41 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]