نفع الآخرين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرفق .. حظ الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          متى آخر مرة جلست مع نفسك؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          القناعة وعدم الإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          النظر المحرم.. حكمه.. خطره.. التوبة منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بين الطين والروح: فلسفة "الرفض" وآيةُ البقاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحذر من الفتور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 499 - عددالزوار : 345673 )           »          من كانت الآخرة همه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تكسبين زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2026, 10:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,045
الدولة : Egypt
افتراضي نفع الآخرين

نفع الآخرين


لقد وضَّح النبي صلى الله عليه وسلم أن الأُمَّة كالجسد الواحد، فهم متماسكون فيما بينهم، متكاملو الأدوار في قضاء بعضهم حوائجَ بعض، وبهذا تظهر قوة هذه الأُمَّة، وترابطها وتماسكها، فهم كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضًا.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومَنْ فرَّج عن مسلم كربةً فرَّج اللهُ عنه كربةً من كربات يوم القيامة، ومَنْ ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة»[1]، وهذا النفع يتنوَّع، فتارة يكون بالقول؛ كالدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو بالفعل؛ كالشفاعة وقضاء الحاجات، أو بالقلب كسلامته لهم من الغل والحقد والصفات الذميمة، فيا بُشْرى مَنْ كان يعمل هذه الأنواع من النفع للآخرين!

إذا قدمت لأخيك المسلم منفعةً أيًّا كانت، فاعلم أن هذا من الإحسان إليه، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، فهنيئًا لك، واستشعر حال إحسانك بشائر عظيمة، منها:
1- بشراك في محبة الله تعالى لك {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 13].

2- بشراك في معية الله لك {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 128].

3- بشراك في رحمة الله بك {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56].

4- بشراك في إحسان الله إليك {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60].

5- بشراك في عون الله لك، قال صلى الله عليه وسلم: «... والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه...»[2].

فإذا استشعرت هذه الأمور الخمسة العظيمة، فلا شكَّ أنك ستحرص على البحث عن نفع الآخرين، فكيف بقبول طلبهم إذا طلبوا النفع منك لهم، فتسارع إلى نفعهم ابتغاء هذه الأجور العظيمة؟!

ربما دعا لك صاحب هذه الحاجة بدعوة أجيبت؛ فتسعد في دُنياك وأُخْراك، وهذا مما كنت ترجوه وتريده، وذلك زيادة على الفضل المتنوِّع في نفع الآخرين، فأبشر بالخير والمزيد.

ولا تنسَ أنك بعملك هذا تنشر ثقافة النفع بين الناس، فتكون أنت بذلك داعيًا إلى الخير بفعلك من حيث لا تشعُر، فتكون مع نفعك للآخرين قدوةً لهم.

إيَّاك أن تذكر في مجالسك ما فعلته مع الآخرين؛ فإن هذا ربما يجرحهم، ويحرجهم، وقد لا يرتضونه، واجعل العمل خالصًا لله تعالى مخفيًّا عن الناس، وهذا الخفاء لا يمنع من حثِّ الناس على نفع الآخرين بوجه عام، وإن أردت الاستشهاد بما تفعل، فلا تذكر اسم من أحسنت إليه.

حاول متابعة العمل في نفع الآخرين؛ حتى يكون هذا الخلق سجيةً لك تتَّصف بها، وربما تُعرَف بها، فإن نفع الآخرين متنوِّع، فإن لم تجد ما تنفعهم به، فادعُ لهم، فهو لا شكَّ نفعٌ عظيمٌ لهم.
[1] أخرجه البخاري (3 /128).
[2] أخرجه مسلم في صحيحه برقم (2699) 4 /2074.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.36 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]