|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
للمؤمن سعادة الدارين وللملحد شأن آخر سهام علي انتحار تلك المرأة حمسني حماسًا شديدًا لكتابة فكرتي هوية المرأة لا تعنينا فى شئ، ولكن ما يعنينا هو الخدمة التي قدمتها للإسلام بانتحارها وهي في شرخ الشباب، فهي ناشطة مثلية ملحدة وهبت حياتها لمحاربة الإسلام والترويج لشئ يمقته ويمجه ديننا، وجاهرت بل كانت تتفاخر أنها ممن ينشرون الفسق والفجور وبانتحارها اليوم قد هدمت الفكر الذي تدعو إليه من جذوره وهو الدعوة للتحلل لا للتحرر كما يزعمون، فهي وغيرها ممن عاشوا حياتهم بدون قيد ولا شرط ( ولا كبت كما يصفون ) وخاصة أنها لم تكن نموذجًا فريدًا لمن انتهى حياته بالانتحار، بل على العكس فالأكثرية ممن ينتهجون مثل هذه الحياة الشاذة دينيًا وأخلاقيًا لم تكن نهايتهم مختلفة، ومنذ عقود طويلة ونحن نسمع بأن أعلى نسب الانتحار في العالم منتشرة بين الأفراد الذين تخلو حياتهم من الروحانيات والمبادئ الأخلاقية الدينية الصحيحة. وقد أعجبنى من أحد الأخوة تلك المقارنة الصائبة بين المؤمنين الذين يعربون عما يسبحون فيه من قيود السعادة ما يستحق أن يجالدهم عليه الملوك بالسيوف، في حين تلاحقنا الأخبار باستمرار عن انتحار أهل الكفر والإلحاد بالرغم مما قد يحيطهم من مظاهر الرفاهية والحرية وسبل العيس السهل الرغيد . فالانتحار هو دليل قاطع الذي يبين صواب من اتخذ جانب الفطرة الصحيحة ، فالإنسان لم يخلق ليقتل نفسه وإنما ليعيش سعيدًا راضيًا ينعم بالحب والقبول المتبادل بينه وبين من وما يحيطه، أما عن تزايد نسبة المنتحرين بين المسلمين فهذا الأمر لا يخرج عن تصورين أولهما إصابة المرء بالاكتئاب والمراحل المتأخرة من الاكتئاب تدخل على منطقة العقل والمنطق والإدراك، والعقل مناط التكليف وبشهادة الاختصاصيين أنه غير مسئول عن تصرفه ومما يذكره الاختصاصيون عن مرض الاكتئاب أنه من الممكن أن يصيب أي شخص لديه الاستعداد ولا يتعارض ذلك مع التدين لأن من أسبابه وجود اضطراب في كيمياء المخ أو وجود عوامل وراثية وهذا غالبًا الذي يحدث مع بعض أهل العلم والدين إذ اجتمع ذلك مع العوامل البيئية المختلفة التصور الثاني أن المنتحر مسلم كما هو مثبت في الأوراق الرسمية وليس بميزان الشرع الذي يشترط في المسلمين العلم والإيمان والعمل حتى يكون مسلمًا بحق محصنًا من كل ما قد ينال من عقيدته أو قناعاته التي تمثل درعه الواقي في هذه الحياة ونخص بالذكر من هذه العقيدة هو أنه دائمًا فى معية العلي القدير قال تعالى: " {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴿٢٨﴾} "[الرعد:28]
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |