لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 حيل ديكور بسيطة تجعل الشقة تبدو أكثر فخامة واتساعًا.. الإضاءة بتفرق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل فطائر الجبن والزعتر الهشة.. وصفة سهلة للفطور أو العشاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العناية بالقدمين فى الصيف.. خطوات بسيطة للتخلص من التشققات والجلد الجاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل كرات الدجاج المقرمشة بالجبنة.. ألذ من المطاعم وبمكونات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل كيكة الزبادى الهشة بخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مش هتصدقى الخل ممكن يعمل إيه فى مطبخك.. حيل سهلة للتنظيف والتلميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          طريقة عمل سلطة البطاطس الباردة بالمايونيز والخردل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل كب كيك زبدة الفول السودانى والموز فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          سر قرمشة بطاطس المطاعم.. 3 طرق سهلة لفرايز ذهبى من غير ما يشرب زيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ‏7 نصائح عاجلة للمرأة المطلقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2026, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,007
الدولة : Egypt
افتراضي لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة

لهيبُ الأُبَابَة(*) في الشوق إلى طَابَة


. حامد خلف العمري












ولي قلبٌ تفلَّت من ضلوعي
ترجَّل إذ رأى مني رحيلًا
وفارقني ولم يَحْفُل لتَرْكي
تسَلّي يا رُدَين إن استطعتِ
لهَى عن ذِكْر عهدك والتصابي
عَذيري من فؤادي كيف أحيا
تُهيّجه الغوادي فوق سَلْعٍ وسيلٍ بالعقيق أسال دمعي
وللمحراب توقٌ والسواري
وحول قباء طُنْبٌ والعوالي
وحول قباء طُنْبٌ والعوالي
خَلَت من حِسِّ أحمدَ بعد إلْفٍ
سقاها الله هطّالًا عميمًا
ألا ليت المنام يُزيرُ طيفًا
لطيبة إذ رسول الله فيها
بمسجده العتيق غداة قُرٍّ
أراه وحوله صحب كرامٌ
على الحصبا قد التحفوا برودًا
يُحَدّثهم فلست ترى حراكًا
تملّوا منه إجلالًا وحبًّا
فإن أتت الصلاة رأيت خَلقًا
وإن حضر اللقاءُ رأيت كرًّا
تَخَيَّرَهم إلهُ الكون وقفًا
فما وهنوا لنازلة ألمّت
فدكَّ بهم صروحَ الكفر دكًّا
همُ الساداتُ وأيم الله فاغسل
وتلك هي المكارم حين تُروَى
بنفسي طائفٌ من أهل بدرٍ
أبلُّ به فؤادًا عِيلَ صبرًا
سلامٌ طيبةٌ، والطيب نعتٌ
وكيف ومنبع الأطياب طرًّا
ضننت به على البلدان حيًّا
فمن ذا بعد ذاك يلوم قلبي
ومن ذا في هواك يطيق عذلًا
جزى الله الكريم بيوم حشرٍ
وصلى والملائك والبرايا
وأبقى مأرز الإيمان درعًا
فأصبح ظاعنًا نحو المدينهْ
عن الدار التي تُذكي حنينهْ
يَغُذُّ السير، لا يمشي الهُوينهْ
فلستِ اليوم قلبي تملكينهْ
وما لِقِلًى تلهَّى يا رُدينهْ
وقد أضحى لدى أُحُدٍ رهينهْ
ويُحيي البرقُ أشواقًا دفينهْ
فما يعنيه من وادي مُزَيْنه!
وفي الحجرات ما يُشجي وَتينهْ
يجاذبها وأوتادٌ متينهْ
تُمسَّى أو تُصبَّحُ والسكينهْ
فَسَلْها أيّ فَقْدٍ تفقدينهْ
وجاد الوبلُ منها كل لِينَهْ
ويطرقني مشاهد مستبينهْ
كأن البدر قاسمه جبينهْ
إذ الجدران من حجرٍ وطينهْ
جحاجحةٌ لأرض الله زينهْ
مُرقَّعةً وأرديةً خشينهْ
كأن الطير فوقهم قطينهْ
فلا أحدٌ إليه يَمُدُّ عينهْ
صدورهمُ مراجلُ قد غلينهْ
ككرِّ الليث إذ يحمي عرينهْ
صِحابًا للنبي يؤازرونهْ
وما ضعفوا لما قد يألمونه
وشاد بهم شريعته ودِينهْ
يدًا من سؤددٍ لا يعرفونهْ
فدَعْ زيفًا لمن قد يدّعونهْ
أو الرضوانِ أو أهل السفينهْ
فتقرر مقلةٌ كانت سخينهْ
لعمر الله أنت به قمينهْ
ليثوي في ترابك تحتوينهْ
وميتًا كنتِ جِدُّ به ضنينهْ
إذا ما كنتِ دومًا تشغفينهْ
فقصّرَ خالقي -عدلًا- سنينهْ
بأفضل ما جزَى عبدًا، أمينَهْ
عليه وسلموا في كل حينهْ
لسُنته وتابعها، حصينهْ









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.61 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]