|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() 5 نصائح لتعزيز مستويات الطاقة خلال شهر رمضان المبارك (11) استقبل الشهر الفضيل مع هذه المقترحات ![]() يحتل شهر رمضان مكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ يأتي الشهر الكريم حاملاً معه فضائل التفكّر والتعبّد والشكر والامتنان وتمتد فيه جسور المحبّة والتواصل مع الأهل والأصدقاء. في شهر رمضان المبارك، يمتنع المسلمون عن الأكل والشرب خلال الفترة الممتدة بين شروق الشمس وغروبها. في حين أنه من المعروف أن للصيام المتقطع فوائد صحيّة كثيرة، إلّا أنه قد يستهلك طاقة كبيرة إذا تصاحبه فترات قصيرة من النوم ليلاً وتغييرات في نمط الحياة والعادات الغذائية اليومية التي يحاول الجسم الاعتياد عليها. فيما يلي خمس نصائح مفيدة لتعزيز طاقة الجسم خلال ساعات النهار. 1. اختيار وجبات سحور غنية ومغذية ![]() تُساعد وجبة السحور المتوازنة على إعداد الجسم وتهيئته للصيام خلال النهار وتحسين كفاءة عملية الهضم لدى الصائم. تُفيد وجبة السحور الغنية بالكربوهيدرات المركبة والبروتينات والدهون الصحيّة والفواكه والخضراوات في إمداد الجسم بالطاقة اللازمة خلال ساعات الصيام. من الممكن التمتع بوجبات غذائية صحيّة من خلال تجنّب الأطعمة والمأكولات المالحة أو المقليّة، واستبدالها بخبز الحبوب الكاملة والأرز الأسمر والبيض والأفوكادو والجبنة واللبنة والموز. هذا بالإضافة إلى أن وجبة السحور تمثل الفرصة الأخيرة المتاحة لشرب كمية كافية من الماء تضمن استمرار الصائم بممارسة نشاطه خلال النهار، لهذا من المهم ضبط المنبه وتفادي تفويت هذه الفرصة. 2. ممارسة الرياضة الخفيفة ![]() قد يعاني الجسم في الأيام القليلة الأولى من الشهر تراجعاً في مستوى الطاقة أثناء محاولته التأقلم مع الصيام، وهذا ما يستدعي الحاجة إلى ممارسة تمارين رياضية خفيفة خلال اليوم. ويمكن أن تفيد ممارسة تمارين التمدد أو تمارين التنفس البسيطة أو المشي لمسافة قصيرة لبضع دقائق في تجديد النشاط واستعادة الحيوية. لمزيد من المعلومات حول ممارسة التمارين الرياضية أثناء الصيام، 3. تنظيم مواعيد النوم ![]() جرت العادة على أن تمتد أوقات الإفطار والصلاة والتعبّد المحفوفة بجمعات الأهل والأصدقاء حتى ساعات متأخرة من الليل. لكن من الأفضل أخذ قيلولة يوميّة إن أمكن، أو محاولة الخلود إلى النوم مبكراً قدر الإمكان لبضع مرات خلال الأسبوع بهدف الحصول على قسط كاف من النوم خلال الليل. 4. توفير البرودة اللازمة ![]() في ظل التوقعات ببلوغ درجات الحرارة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط ما يقارب 40 درجة مئوية خلال شهري مايو ويونيو من العام الجاري، من المهم تهيئة البيئة المحيطة بوسائل تبريد، مثل المراوح ومكيفات الهواء، إلى جانب الابتعاد عن الأجواء الحارة. كما أنه من المهم إظهار الدعم والاهتمام بالأشخاص المحيطين من خلال مراقبتهم لرصد أي أعراض تُشير إلى الإصابة بجفاف شديد، والحرص دوماً على طلب الرعاية الطبية في حال ملاحظة أعراض كارتفاع درجة الحرارة بما يزيد عن 38.8 درجة مئوية والارتباك والتنفس بوتيرة سريعة. 5. التواصل مع الآخرين ![]() بالرغم من ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي أثناء التجمعات واللقاءات العائلية، يُمكنك التمتع بالأجواء الرمضانية المفعمة بالإيمان والمشاعر الإيجابية التي تزيّنها جمعات الأهل والأصدقاء. فقد تبين دوماً أن للتفاعل الاجتماعي فوائد صحيّة، إذ تعتبر التفاعلات الاجتماعية الإيجابية، كالتلاوة الجماعية للقرآن الكريم ولقاء الجيران وتحيتهم بعد الصلاة، عوامل تساهم في الحفاظ على مستويات طاقة مرتفعة وتكوين روابط وعلاقات جديدة. احرص على اتباع هذه النصائح من أجل رمضان صحي وسعيد. ![]()
__________________
|
|
#12
|
||||
|
||||
![]() كيفية إدارة الألم وعلاجه أثناء الصيام (12) كل ما تحتاج معرفته حول طرق ووسائل تخفيف الألم دون أدوية ![]() يقتضي الصيام في شهر رمضان المبارك الامتناع عن الأكل والشرب خلال الفترة الممتدة من الفجر وحتى غروب الشمس، ويتوجب خلال هذه الفترة تجنب أي أنشطة أو فعاليات أو ممارسات قد تبطل الصيام، ويشمل ذلك أخذ الأدوية. ومن المعروف أنه قد يُعفى بعض الأشخاص من الصيام خلال شهر رمضان نظراً لإصابتهم بأمراض معيّنة أو لسوء حالتهم الصحية فيستمرون بأخذ أدويتهم وفقاً للبرنامج العلاجي الموضوع لهم، في حين أن الأفراد الأصحاء الصائمين يمنعهم الصيام من أخذ الأدوية مثل المسكنات خلال ساعات النهار، حيث تعتبر أي أدوية يحتاج الصائم أخذها، ولاسيما الأقراص، مُفطرة. المصادر الشائعة للشعور بالألم ![]() يعتبر الشعور بالألم أحد الأسباب الشائعة التي تدفع لاستعمال الأدوية. وغالباً ما تحدث الإصابة بالألم بشكل مفاجئ دون سابق إنذار، حتى بالنسبة للأفراد الأصحاء، فيأتي الألم في عدة أشكال منها الصداع والألم العضلي. وعلى الرغم من أنه قد يكون من غير الممكن تجنب الإصابة بالصداع، إلا أنه يمكن لعوامل معينة في نمط الحياة المتّبع أن تعمل على تحفيز الإصابة به، ويمكن من خلال تحديد هذه المحفزات العمل على الحدّ من الحاجة لأخذ مسكنات الألم أو التخفيف من استعمالها. ![]() غالباً ما تُعزى الإصابة بالصداع، وخاصةً خلال شهر رمضان، إلى التعرّض للجفاف، ويمكن تلافي ذلك عن طريق استهلاك كميات كافية من السوائل بشكل عام، والماء بشكل خاص، خلال ساعات الإفطار التي تسبق الصيام. كما يمكن أن يؤدي اتباع الأنظمة الغذائية غير الصحية إلى حدوث الإصابة بالصداع، لذا يُوصى بالحرص على انتقاء الخيارات الصحية من الأطعمة والمأكولات والابتعاد عن الأطباق الغذائية المقلية أو الغنية بالكربوهيدرات أو الأطعمة المحلاة بالسكر على وجبات الإفطار والسحور. ![]() ومن ناحية أخرى، يمكن أن تحدث الإصابة بألم عضلي أيضاً بشكل غير متوقع، والذي غالباً ما يكون ناجماً عن التعرض للإجهاد. لذلك، يجب إجراء تعديلات على طبيعة التمارين الرياضية التي تتم ممارستها خلال شهر رمضان لتكون خفيفة بما يكفل تجنب التعب والإرهاق مما يساعد على التقليل من فرص تعرض العضلات للشد والتمزق. قد يساعد التخفيف من التوتر أو تجنب العوامل التي تدفع للشعور بالتوتر في الحد من احتمالية التعرض للألم أو التخفيف من شدته. إدارة الألم وعلاجه بدون أدوية ![]() هنالك عدد من البدائل المتاحة لعلاج الألم دون استعمال الأدوية، وتميل هذه البدائل إلى إدارة الألم والتعامل معه إما من الناحية الجسدية أو النفسية. فمن الناحية الجسدية تُفيد ممارسة التمارين الرياضية، التي قد تكون بشكل تمارين اليوغا أو المشي الخفيف أو تمارين التمدد / التقوية، في تخفيف ألم العضلات، علاوةً على أنها تساعد على تقوية الجسم وصرف الذهن عن التفكير في مصدر الألم. أما فيما يتعلق بالجانب النفسي، فتساعد أساليب العلاج الإدراكي السلوكي والتأمل واليوغا إلى حدٍ ما في التغلب على الآلام المزمنة، وتُفيد تحديداً في حالات الإصابة بنوبات مفاجئة من الألم، أو حالات الإصابة بمستويات متفاوتة من الألم طوال اليوم. ومن خلال هذا النوع من الأساليب العلاجية، يتم تحديد عوامل تحفيز الألم والأسلوب العلاجي الأمثل للتعامل مع هذه المحفزات وبالتالي تعديل الاستجابة للألم. إدارة أدوية علاج الآلام المزمنة ![]() بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة، قد يكون من الضروري أخذ الأدوية المسكنة للألم خلال شهر رمضان. أمّا بالنسبة للمرضى المعفيين من الصيام، إذا كانت حالتهم تسمح بالصيام، فيتوجب التحدث مع الطبيب المعالج لمناقشة أي تغييرات محتملة يمكن إجراؤها على نظام العالج بالأدوية الموصوفة، حيث قد يكون من الممكن تعديل جرعة الأدوية أو عدد مرات أخذها أو مواعيد أخذها خلال شهر رمضان. الاستشارة الطبية ![]() يتمثّل مفتاح علاج الآلام المزمنة خلال شهر رمضان في وضع خطط مسبقة. لذا يُوصى باستشارة الطبيب المعالج في أقرب فرصة للتعرف على الخيارات العلاجية المتاحة وتجنب أي تعديلات مفاجئة أو اضطرابات في البرنامج العلاجي المتّبع لإدارة الألم. بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد استفتاء أهل العلم والاختصاص الشرعي في تحديد طرق أخرى تساعد في إكمال الصيام. ![]()
__________________
|
|
#13
|
||||
|
||||
![]() مفاهيم خاطئة وحقائق حول الصيام المتقطع (13) تعرّف أكثر إلى تأثير الصيام على الجسم ![]() الصيام المتقطع هو مصطلح يشير إلى تناوب فترات الصيام والإفطار، ويلجأ إليه البعض أحياناً للحد من عدد السعرات الحرارية المستهلكة وذلك إما لأسباب صحية أو بغية فقدان الوزن. ولكن بالنسبة إلى المسلمين، فإن الصيام يحمل أهدافاً ومعانٍ أخرى. فالصيام عن الأكل والشرب من شروق الشمس إلى مغربها خلال شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهدفه ضبط النفس والشعور بمعاناة الأشخاص الأقل حظاً. من وجهة نظر صحية، يتساءل الكثيرون عما يحدث للجسم خلال الصيام، وللإجابة عن ذلك، توضح فيكتوريا بينا_ أكونا، أخصائية التغذية الطبية في كليفلاند كلينك أبوظبي، بعض الحقائق والمفاهيم الخاطئة الشائعة حول الصيام. 1. الصيام يجعل الجسم في حالة جوع شديد ![]() مفهوم خاطئ. يستخدم الجسم الطاقة بطرق مختلفة خلال الصيام، لكنه لا يصبح في حالة جوع شديد. فجسم الإنسان قادر على تحمل فترات قصيرة من الصيام. بل إن الدراسات أفادت بأن الصيام قد يكون مفيداً للصحة. 2. الصيام يزيد من مستويات التوتر ![]() مفهوم خاطئ. الصيام لمدة قصيرة لا يؤدي إلى إجهاد الجسم ولا يؤثر على مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط بالإجهاد. في الواقع، يمكن أن يساعد الصيام على الحفاظ على مستويات منخفضة من الكورتيزول، الأمر الذي ينظم الجهاز المناعي ويفيد في الحفاظ على مستويات ضغط الدم وحرق الدهون في الجسم. 3. الصيام يصعّب التركيز ![]() مفهوم خاطئ. لا تدعم البيانات المتاحة الفكرة القائلة بأن للصيام تأثير سلبي على الوظائف المعرفية. تبيّن الدراسات أن الصيام لفترات قصيرة، سواء أكان في شهر رمضان أم لأسباب صحية، قد يحسّن الوظائف المعرفية، ويحفز التعلم بشكل أسرع ويعزز من قوة الذاكرة. 4. الصيام يحسّن قدرة الجسم على تحمل الكربوهيدرات والسكريات ![]() حقيقة. أثناء الصيام، يستخدم الجسم الأنسولين بفعالية أكبر لاستهلاك الجلوكوز من الدم. بشكل عام، يمكن أن يؤدي الصيام إلى انخفاض كبير في مستويات السكر في الدم. 5. الصيام يحسن صحة الدماغ على المدى الطويل ![]() حقيقة. يزيد الصيام من إنتاج بروتين مهم يسمى عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (bdnf). يؤثر هذا البروتين القوي في تعزيز الصحة العصبية، إذ يساعد في حماية خلايا الدماغ من التغيرات العصبية المرتبطة بمرض باركنسون والزهايمر. 6. الصيام يساعد على تنقية البشرة ![]() حقيقة. عند التوقف عن الأكل لفترة ما، يصبح الجسم قادراً على التركيز على أنظمة التجديد الأخرى، مما يسمح له بتنظيف السموم وتنظيم وظائف الأجهزة الأخرى، بما في ذلك الكلى والكبد، الأمر الذي يساهم بدوره في تنقية البشرة. 7. الصيام يساعد على فقدان الوزن ![]() حقيقة. يشكّل الصيام وسيلة فعّالة لإنقاص الوزن والتخفيف من نسبة الدهون في الجسم إذا ترافق مع أنظمة غذائية صحية. وتختلف نسبة خسارة الوزن بناءً على العمر والنوع الاجتماعي ومجموع السعرات الحرارية المستهلكة. وبذلك يُعد شهر رمضان فرصة جيدة لإنقاص الوزن على أن يترافق ذلك مع اتباع أنظمة الأكل الصحي باستمرار للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه. 8. الصيام يعزز صحة القلب ![]() حقيقة. أظهرت بعض الدراسات أن أنواعاً مختلفة من الصيام المتقطع قد تفيد في خفض ضغط الدم وتعزيز قدرة الجسم على استهلاك الأنسولين وزيادة قابلية ضربات القلب على التغيّر وخفض مستويات الكولسترول، مما يؤدي إلى الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ![]()
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |