تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 501 )           »          سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 720 )           »          نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 454 )           »          فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 606 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5196 - عددالزوار : 2505382 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4791 - عددالزوار : 1842852 )           »          سحور 12 رمضان.. طريقة عمل بطاطس بورية بالزبدة والبيض المسلوق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 141 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 161 )           »          جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة ملتقى يختص بعرض الاحاديث الضعيفة والموضوعه من باب المعرفة والعلم وحتى لا يتم تداولها بين العامة والمنتديات الا بعد ذكر صحة وسند الحديث

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #6  
قديم 16-02-2026, 01:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,764
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة



تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (6)

الشيخ محمد طه شعبان


الحديث الثاني: أخرجه أبو داود (296)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2730)، وفي «معاني الآثار» (632)، والطبراني في «الكبير» (24/ 139) (370)، والدارقطني في «سننه» (839)، والحاكم في «المستدرك» (619)، من طريق خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس ڤ، قالت: قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تُصلِّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْفَجْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَتَوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ».

قلت: وهذا حديث معل، قد أخطأ سهيل بن أبي صالح في إسناده ومتنه، وخالف أصحاب الزهري في ذلك، ثم هو قد اضطرب فيه، وسهيل كان يخطئ.

وقد روى الحديث عنه علي بن عاصم، فلم يذكر الوضوء.

فقد أخرجه الدارقطني في «سننه» (840)، من طريق علي بن عاصم, عن سهيل بن أبي صالح, قال: أخبرني الزهري, عن عروة بن الزبير, عن أسماء بنت عميس, قالت: قلت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش لم تصلِّ منذ كذا وكذا, قال: «سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ - وذكر كلمة بعدها - أَيَّامُ أَقْرَائِهَا, ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُصَلِّي، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعَصْرِ، وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا, وَتُؤَخِّرُ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعِشَاءِ، وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا غُسْلًا، وَتُصَلِّي».

وقد أخرج البيهقي في «الكبير» (1572)، رواية عن قتيبة بن سعيد، وغيره، عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ڤ، أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أستحاض؟ فقال: «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي»، فكانت تغتسل عند كل صلاة.

ثم عقبه البيهقي بقوله: «رواه مسلم في «الصحيح»، عن قتيبة، وهكذا رواه جماعة عن الزهري، ورواه سهيل بن أبي صالح عن الزهري، عن عروة، فخالفهم في الإسناد والمتن جميعًا»، ثم روى البيهقي من طريق جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش، أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل.

قال البيهقي: «هكذا رواه جرير بن عبد الحميد عن سهيل، ورواه خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء في شأن فاطمة بنت أبي حبيش، فذكر قصة في كيفية غسلها إذا رأت الصفارة فوق الماء، ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة، فذكر استحاضتها وَأَمْرَ النبي صلى الله عليه وسلم إياها بالإمساك عن الصلاة إذا رأت الدم الأسود، وفيه وفي رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة دلالة على أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تميز بين الدمين، ورواية سهيل فيها نظر، وفي إسناد حديثه، ثم في الرواية الثانية عنه دلالة على أنه لم يحفظها كما ينبغي»اهـ.

وقال ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (2/ 459): «فإنه مشكوك في سماعه إياه من فاطمة، أو من أسماء، وفي متن الحديث ما أنكر على سهيل، وعُدَّ مما ساء فيه حفظه، أو ظهر أثر تغيره عليه، وكان قد تغيَّر»اهـ.
***
الحديث الثالث: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (1349)، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عن الحكم، عن أبي جعفر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة إذا مضت أيام أقرائها أن تغتسل، وتتوضأ لكل صلاة، وتصلي.

هذا إسناد مرسل، وأبو جعفر؛ هو محمد بن علي الباقر.

والعلاء بن المسيب، ثقة ربما وهم، وقد خالفه غيره فرواه موقوفًا على أبي جعفر.

فقد أخرجه الدارمي في «سننه» (825)، عن محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن علي أبي جعفر، أنه قال في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتحتشي كرسفًا، وتوضأ عند كل صلاة.

هكذا موقوفًا على أبي جعفر.

وخالفه شعبة أيضًا فرواه موقوفًا.

قال أبو داود في «سننه» (1/ 82): «وروي عن العلاء بن المسيب، وشعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر. قال: العلاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأوقفه شعبة على أبي جعفر: توضأ لكل صلاة»اهـ.

والحديث أخرجه الطبراني في «الأوسط» (9184)، قال: حدثنا مُورِّع بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن عيسى، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عن الحكم بن عتيبة، عن جعفر، عن سودة بنت زمعة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ».

قلت: هكذا في إسناد الطبراني: «جعفر»، وليس «أبو جعفر»، وقد يكون وقع تحريف في إسناد الطبراني، غير أن الهيثمي قال في «المجمع» (1/ 624): «رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه جعفر عن سودة، ولم أعرفه»اهـ.

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا العلاء بن المسيب، ولا عن العلاء إلا حفص بن غياث، تفرد به الحسن بن عيسى».

قلت: شيخ الطبراني: مُورِّع بن عبد الله، مجهول الحال.

والحسن بن عيسى؛ هو الحربي، كما بيَّنه الزيلعي في «نصب الراية» (1/ 202)، وهو مجهول، لم أجد له ترجمة إلا عند ابن حبان في «الثقات» (8/ 174)، وقال: «كان يخطئ أحيانًا».
***
الحديث الرابع: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (798)، والدارمي في «سننه» (820)، والترمذي في «الجامع» (126)، وفي «العلل» (73)، وابن ماجه (625)، وأبو داود (297)، والحارث في «مسنده» (104)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2176)، والدولابي في «الكنى» (142)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (643)، والطحاوي في «معاني الآثار» (639) و (640)، والطبراني في «الكبير» (22/ 386) (962)، وابن عدي في «الكامل» (6/ 110) و (8/ 47)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (2586)، والبيهقي في «الكبير» (566) و (1633) و (1634)، وفي «الخلافيات» (1034) و (1036) و (1037)، عن شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي».

وهذا منكر.

قال الترمذي في «الجامع»: «تفرد به شريك، عن أبي اليقظان».

وقال في «العلل»: «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: لا أعرفه إلا من هذا الوجه, ولا أعرف اسم جد عدي بن ثابت, قلت له: ذكروا أن يحيى بن معين قال: هو عدي بن ثابت بن دينار, فلم يعرفه, ولم يعده شيئًا» اهـ.

وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 161): «قال شريك: عن عثمان أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المستحاضة، تجلس أيام إقرائها. وعن عدي، عن أبيه، عن علي، مثله. ولا يتابع عليه. وتكلم شعبة في أبي اليقظان» اهـ.

وقال أبو داود: «حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح».

قلت: عثمان أبو اليقظان.

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 245): «عثمان بن قيس، أبو اليقظان، ويقال: ابن عمير، البجلي، الكوفي، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه»اهـ.

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 161): «عن عمرو بن علي الصيرفي، قال: لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان، ولا حدث عنه هو ولا عبد الرحمن بن مهدي.

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليَّ، قال: سمعت أبي يقول: كان ابن مهدي ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير، قال عبد الله: كان أبي يضعف أبا اليقظان.

قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، أنه قال: أبو اليقظان عثمان بن عمير، ليس حديثه بشيء.

أخبرنا أبي، قال: سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير، فضعفه.

سألت أبي عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث، كان شعبة لا يرضاه، وذكر أنه حضره فروى عن شيخ، فقال له شعبة: كم سنك؟ قال كذا، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين» اهـ.

يتبع ،،،




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 129.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 127.97 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.33%)]