|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ذكر يجعلك على الفطرة د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني في الصحيحين عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»، قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»[1]. معاني المفردات: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ: أي مكان نومك، والمعنى إذا أردت النوم. فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ: أي كما تتوضأ للصلاة. ثُمَّ اضْطَجِعْ: أي نم، أي ضع جنبك على الأرض. عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ: أي جانبك الأيمن. اللَّهُمَّ: أصلها يا الله، حُذفت الياء وعُوِّض عنها بالميم. أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ: أي جوارحي منقادة لله تعالى في أوامره ونواهيه. وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ: أي توكلت عليك في أمري كله. وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ: أي اعتمدت في أموري عليك. رَغْبَةً: أي رغبة في عطائك، وثوابك. رَهْبَةً: أي خوفا من غضبك ومن عقابك. لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إِلَيْكَ: أي لا مفر، ولا نجاة من عذابك إلا بحمايتك. آمَنْتُ: أي صدقت، وأقررت. بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ: أي بالقرآن الذي أنزلته على النبي صلى الله عليه وسلم. وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ: أي محمد صلى الله عليه وسلم. عَلَى الْفِطْرَةِ: أي على دين الإسلام. وَاجْعَلْهُنَّ: أي هؤلاء الكلمات. آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ: أي قبل نومك. فَرَدَّدْتُهَا: أي رددت الكلمات لأحفظهن. قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ: أي عندما أبدل قوله صلى الله عليه وسلم: «ونبيك» بـ «رسولك» قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذلك، وإنما قل: «ونبيك». ما يستفاد من الحديث: 1- استحباب الوضوء عند النوم. 2- استحباب النوم على الجانب الأيمن، وذكر الله بهذه الكلمات. 3- لا ملجأ ولا منجا من الله تعالى إلا إليه؛ لذلك ينبغي للعبد أن يفر بعثراته وغدراته وفجراته إلى الله تعالى، ويجأر إلى الله؛ ليتوب عليه ويعفو عنه. [1]متفق عليه: رواه البخاري (247)، ومسلم (2710).
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |