حِمَالُ خَـيْـبَر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح حديث رؤية الهلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ماذا لو تعارض الحساب الفلكي مع الرؤية الشرعية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحقيق كلمة "الصيام" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الكبائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تأمل في: كيف يغوى إبليس وأعوانه بني آدم؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          معينات التعبد دعوة للتنافس في القرب والطاعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          رمضان ومقاومة الهوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المعركة الصامتة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مسابقة كل ليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          جوانب التغيير في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-2026, 11:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,036
الدولة : Egypt
افتراضي حِمَالُ خَـيْـبَر

حِمَالُ خَـيْـبَر

منصور بن محمد المقرن



عندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجراً، كان أوّلَ عملٍ قام به هو بناء المسجد، وقد كان يَنْقُلُ مَعَ الصحابة اللَّبِنَ فِي بُنْيَانِهِ وَيَقُولُ: «(هَذَا الحِمَالُ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ *** هَذَا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ)» ، فَتَمَثَّلَ بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ الزُهري: "وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي الأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرَ هَذَا البَيْتِ". ومعنى البيت: أن هذا المحمول من اللَّبِن لبناء المسجد، أبَرُّ عند الله من حِمال خيبر من التمر والزبيب، وأن الخير كل الخير هو خيرُ الآخرة؛ لكونه لا ينقطع بخلاف خير الدنيا، فإنه سريع الزوال. وقد كان التمرُ والزبيبُ في خيبر عصبَ تجارة اليهود الرائجة، ومصدر قوّتهم وفخرهم على أهل المدينة.
واستشهاد الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا البيت عند أول مشروع يُنفِّذه في المدينة، فيه تنبيهٌ للصحابة، وخصوصاً الأنصار، إلى ضرورة ترتيب الأولويات، ومراجعة الاهتمامات لديهم، وأن الغايةَ الأولى والمقصدَ الأعظم في بناء الدولة الجديدة هي المشاريع التي تحقق العبودية لله تعالى، وإن ظَهَر للناس أنها لا تُحقِّق عائداً مالياً، ولا نمواً اقتصادياً للدولة الناشئة.
وبهذا التنبيه، وبتلك اللفتة المهمّة، أحيا صلى الله عليه وسلم عند الصحابة - الذين كان أغلبهم فقراء- العزةَ بدينهم، وافتخارَهم بعبوديتهم لربهم، وأنهم بهذا - وبه فقط- هم الأعلون، قال تعالى: {(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحزَنُوا وَأَنتُمُ وَأَنتُمُ ٱلأَعلَونَ إِن كُنتُم مُّؤمِنِين)} .
وفي الوقت نفسه، أسقط صلى الله عليه وسلم من أيدي يهود خيبر، لافتةَ الفخر والاستعلاء التي كانوا يرفعونها أمام من حولهم، فلم يَعُد أحدٌ من المسلمين يلتفت إليها، فضلاً عن أن يتشوّف أو يتطلّع لها.
فهل مِن أولويات المصلحين الآن، إثارةُ العزة بالعبودية لله تعالى والإنتماءُ للإسلام، وإسقاطُ أيّة مفاهيم أو شعارات مادّية يتعلق بها كثير من المسلمين الآن؟. هذا هو المتوقع والمؤمل.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]