|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#16
|
||||
|
||||
|
من مائدةُ الحديثِ عبدالرحمن عبدالله الشريف محلُّ نظرِ اللهِ تعالى مِنْ عبادِه عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ»[1]. الشَّرحُ: في هذا الحديثِ أمرٌ مَنْفِيٌّ وأمرٌ مُثبَتٌ، فالمنفيُّ هو نظرُ اللهِ إلى أجسادِ الخلقِ وصُوَرِهم، ومُجازاتُهم على ذلك، وأمَّا الـمُثْبَتُ فهو نظرُه إلى ما في القلوبِ مِنْ إخلاصٍ وإيمانٍ، ونظرُه إلى أعمالِهم أصالحةٌ أم غيرُ ذلك. ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ: 1- أنَّ تَفاضُلَ الخلقِ ليس بقُوَّةِ الأجسادِ وضعفِها، ولا بجمالِ الصُّوَرِ وقُبْحِها، بلْ بما في القلوبِ مِنَ الإيمانِ، والصِّدقِ، والإخلاصِ، والتَّقوى.\ 2- أنَّ الواجبَ على المسلمِ الاعتناءُ بحالِ القلبِ وصلاحِه، وتصحيحُ مقاصدِه، وتطهيرُه مِنْ كلِّ وصفٍ مذمومٍ؛ لأنَّه المصحِّحُ لعملِ الجوارحِ. 3- أنَّ قبولَ الأعمالِ مُرتَّبٌ على شرطينِ: شرطٍ باطنٍ في القلبِ، وهو إخلاصُ النِّيَّةِ للهِ، وشرطٍ ظاهرٍ في العملِ، وهو إصلاحُه بموافقةِ هَدْيِ النَّبيِّصلى الله عليه وسلم. [1] رواه مسلمٌ (2564).
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |