|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#91
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (95) محمد خير رمضان يوسف • حياةُ المؤمنِ في هذه الدنيا نورٌ لها، ولا خيرَ فيها بدونه، وحياةُ الكافرِ فيها ظلامٌ لها، ولا خيرَ له سوى فيها. • من اكتفَى بحسناتٍ قليلةٍ في هذه الدنيا، فليعلمْ أن سلعةَ الله غالية. • من لم يخشَ الله من العلماءِ فهو عالمُ دنيا وليس عالمَ دين، فليطلبْ أجرَهُ من أهلِ الدنيا. • إذا لم تلحقْ بالسفينة، بقيتَ على (اليابس). وإذا حاولتَ بعدها، ولم تيأس، لحقتَ بسفينةٍ أخرى. • قال سهل التستري: هواكَ داؤك، فإن خالفتَهُ فدواؤك. • إذا تنازلتَ عن خُلقٍ لكَ في مقابلِ مالٍ أو شهوة، فقد جرحتَ كرامتك، وفقدتَ خصلةً حميدةً من معالي أخلاقك. • من لم يشرحْ قلبَهُ للحقِّ فالحوارُ معه صعب، والتفاهمُ معه أصعب. وما أكثرهم! مثلُ العنصريين، والمتكبرين، والمقلِّدين، وأصحابِ الهوَى.. • عندما تُقبِلُ على القراءة، يفتحُ لك الكتابُ قلبه، ويعطيكَ كلَّ أسراره. • الرتابة، والمعاشرةُ عن قرب، قد تؤديان إلى الملل، فأبدع، وغيِّر، وجدِّد، حتى لا تمل. • الجزعُ يرافقهُ عادةً اضطرابٌ نفسيٌّ إذا كان حادثًا، أما إذا كان طبيعةً فليس شرطًا، بل يختلفُ من شخصٍ إلى آخر، حسبَ درجةِ الجزعِ عنده.
__________________
|
|
#92
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (96) محمد خير رمضان يوسف • كتابُ الله تعالى راحةٌ للنفوس، وزادٌ للعقول، وشفاءٌ للصدور، ودواءٌ لأمراضِ القلوب. • الحقُّ ينوِّرُ دربك، فتمشي فيه على استقامةٍ وأنت واثقٌ من نفسك، مطمئنٌّ من مبدئك، ساعٍ إلى هدفِكَ برضًى وتفان. • حدودُ الله هي الإشاراتُ الحمراءُ التي يجبُ على المسلمِ أن يلتزمَ بها ولا يتجاوزها، فإذا فعلَ فقد خالفَ واستحقَّ العقوبة. • يا بني، إذا وسَّعتَ دائرةَ معارفِكَ فلا يكوننَّ على حسابِ دينك، ولكنْ تخيَّرِ الأفضل، ودارِ الآخرين، ولا تقطعْ حبالَ السياسة. • يا بني، لا تركنْ إلى ظالم، ولا تعملْ عندهُ إلا لضرورة، فإنه سيظلمك، أو يستعينُ بكَ ليظلمَ غيرك. • إذا كانت نفسُكَ تصرُّ على ارتكابِ المحرَّم، ولم تأتِ بالحسنَى، فألجمها وعاكسها، واقسُ عليها، حتى تستقيمَ وتعودَ إلى الحق. • يا ابنَ أخي، لا تتخذْ ملبسًا ضيِّقًا يبيِّنُ حجمَ عورتك، ولا لبسَ شهرةٍ يُعرَفُ بها الفاسقُ أو من هو من غيرِ ملَّتك. • لا تجعلْ مصالحكَ وهواكَ سيِّدا مواقفك، بل قدِّمْ دينَكَ، وصحيحَ رأيكَ، وشورى أهلِك. • جنِّدْ قُواكَ للأهدافِ القريبة، لتكونَ سلَّمًا لأهدافِكَ البعيدة، التي تحتاجُ إلى صبرٍ وإرادة، ووقتٍ وتدبير. • الإبداعُ ثورةٌ إذا كان شاملًا، أو جذريًّا، وهو ثروةٌ إذا كان نافعًا، أو عمليًّا.
__________________
|
|
#93
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (98) محمد خير رمضان يوسف • ثباتُكَ على الحقِّ يكونُ على قدرِ إيمانك، وقوةِ عزيمتك، واستمدادِ الحولِ والقوةِ من ربِّك. • الجهادُ يعلِّمُكَ الرجولة، ويخلِّصُكَ من ترفِ الحياةِ ونعومتها، إلى حيثُ القوةُ والشجاعةُ والثبات. • الوسطيةُ لا تعني أن تكونَ وسطًا بين الحقِّ والباطل، فالحقُّ يعلو ولا يُنزَلُ منه، والباطلُ يُترَكُ ولا يعلو. • القناعةُ تأتي من الإيمانِ بقضاءِ اللهِ وما قدَّرَهُ للمرء، فيرتاحُ به الفكر، ويطمئنُّ به القلب، ولا تضجرُ به النفس. • الأدبُ الإسلاميُّ يهذِّبُ النفس، ويرفعُ شأنَ الأخلاق، ويرغِّبُ في العلم، ويبني ولا يهدم، ويُصلحُ ولا يُفسد. • الذين يشتغلون بالأدبِ من المثقفين المسلمين، عليهم أن يستخدموا ما أُوتوا من أسلوبٍ جميلٍ وتعبيرٍ شائقٍ في نصرةِ دينهم، وتحبيبهِ إلى الناس. • الغفلةُ عن الواجبِ تعني الإهمال، واللامبالاة، وعدمَ الكفاءةِ للعملِ والقيادة. • من لم يعدلْ كمن يمشي على جنب، أو على رجلٍ واحدة، أو نظرهُ إلى قدَّام وسيرهُ إلى يسار.. وأمرهُ إلى سقوط. • إذا كان الجمالُ ساحةً للإعجاب، فإنه أيضًا مصيدةٌ وفتنة. • "اللهم اغفرْ لي ذنبي، ووسِّعْ لي في داري، وباركْ لي في رزقي". (حديثٌ حسن، صحيح الجامع الصغير 1265).
__________________
|
|
#94
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (99) • همَّتكَ على قدرِ عزيمتِكَ وإرادتك، وقوةِ إيمانك، وثباتك، وقناعتِكَ بما تُقدِمُ عليه.محمد خير رمضان يوسف • العملُ الصالحُ ليسَ خيالًا تداعبه، إنما هو قرارٌ من نفسِكَ المؤمنة، وعزيمةٌ من قلبك، لعملٍ يَرضَى عنه ربُّك. • الزهدُ يَفصِلُكَ عن ثقلِ الدنيا، ويقولُ لك: الحلو يُغنيكَ عن الأحلَى، والغالي يُغنيكَ عن الأغلى، والألْفُ يُغنيكَ عن الألفين. • إذا كانت نارُ جهنمَ الفظيعةُ بما فيها لا تخيفُ الغافل، فبمَ يوعَظ؟ إنها طبقةُ الغفلةِ التي تحولُ بينه وبين الخوفِ والخشية. • قد تُمتحَنُ إذا طلبتَ الحلالَ وحده، فقد تجدُ عروضًا مغريةً في الحرام، عند ذلك يُعرَفُ إيمانُكَ وإسلامُك. • الصلحُ منفَذُ المختلفين ليتفقوا، وأملُ العاثرين لينهضوا، وملجأ المتعَبين ليرتاحوا، وشعارُ المسالمين ليسلَموا. • القلقُ يدقُّ بابَ العقلِ بقوةٍ فلا يدَعهُ ينام، ويطرقُ شَغافَ القلبِ بخشونةٍ فلا يدَعهُ يطمئن، ويتقلَّصُ أو يختفي بعد ذكرٍ ودعاء. • الاندفاعُ في الكتابةِ يأتي من ثلاثةِ أمور: إتقانِ اللغة، والثقافة، وحسنِ التعبير، وكلُّها من التعلمِ والمطالعة، بعد التوفيقِ من الله. • إذا قرأتَ كتابًا معتبرًا فقد دلوتَ بدلوٍ في بحرِ العلم، وغَرفتَ منه غُرفة. • الحضارةُ ترقَى بالذوقِ والإحساسِ بالجمالِ أيضًا، وتهيِّئُ للناسِ ما يناسبُهم في تحضُّرهم، فيرون ما حولَهم راقيًا ومناسبًا، ومبهجًا لنفوسهم.
__________________
|
|
#95
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (100) محمد خير رمضان يوسف • قالَ عليه الصلاةُ والسلام: "أشدُّ أمتي لي حبًّا قومٌ يكونون بعدي، يودُّ أحدُهم أنه فقدَ أهلَهُ ومالَهُ وأنه رآني". رواهُ أحمد. صحيح الجامع الصغير (1003). • القوةُ والبركةُ في الاتفاقِ والعملِ الجماعي، وهناك أمورٌ كثيرةٌ يستطيعُ الشخصُ أن ينفردَ بها ويبدع، في بيتهِ أو حقلهِ أو مصنعه. • إذا عُرِفَ الحليمُ عند الغضب، فإن الكريمَ يُعرَفُ عند الحاجة، والشجاعُ يُعرَفُ عند الخَطب. • ثلاثٌ لا تقطعها عنك: الماءُ في كلِّ حين، والدواءُ حتى تُشفَى، والعبادةُ حتى تموت. • أربعٌ الزمها: العملُ الذي يأتي منه خيرٌ ولو كانت فيه مشقَّة، وطريقُ العلمِ ولو كان طويلًا، والصدقةُ وأنت قادرٌ عليها، والنصيحةُ في وقتها. • الكتابُ سلعةُ المثقفين، ومنهلُ الواردين، وفاكهةُ الأدباء، وخزانةُ العلماء، ورياضةُ الحكماء، وحلبةُ الندماء. • الزياراتُ العلميةُ لا تُنسَى، وكلامُ العلماءِ في الجلساتِ الخاصةِ مع طلبةِ العلمِ يتركُ أثرًا ويعطي ثمرًا. • إذا امتلأ القلبُ نطقَ اللسانُ ببعضِ ما فيه ولو كانت أسرارًا. • من أقامَ سدًّا مصطنعًا بينه وبين إخوانهِ هدمَهُ الإيمانُ إذا كان مؤمنًا، فإذا لم يُهدَمْ فليصحِّحْ إيمانه، وليعملْ بما هو خير. • يا بنتي، عاطفةُ المرأةِ قويةٌ وحاضرة، فإذا أحببتِ فلا تخرجي عن الحدّ، وإذا كرهتِ فلا تؤذي بدونِ حق.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |