|
|||||||
| ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
الانفصال النفــسـي انخفاض الجاذبية الجنسية بين الشريكين مع مرور الزمن قد يكون العامل الأساسي في التفريق أو الانفصال النفسي بين الزوجين الانفصال النفسي هو علاقة منتهية الصلاحية مدمرة من الداخل، علاقة تشبه القالب الفارغ من أي مضمون عاطفي أو معنوي إيجابي، وهو نمط من التنافر وانعدام لملامح الشراكة في الحياة الزوجية، وهذا واقع موجود على مسرح الحياة، اتسعت به دائرة التنافر الروحي والنفسي، واستنفذت فيه طاقة الزوجين لتحقيق هدف الرباط الزوجي الحقيقي، ومع هذا الاستنزاف يتباعد الطرفان ليصبح كل طرف منهما في دائرته المنفصلة عن الآخر تحت سقف واحد متوج بالصمت والجمود، وتتحول طاقتهما لإبراز كل ما هو سطحي وتافه؛ فحياتهما الزوجية صارت وظيفة واجبة عليهما تجمعهما لقاءات عابرة، والتزامات مادية للحفاظ على الشكل الاجتماعي والأسري أمام الآخرين، واللوم هنا يقع على كل من الزوج والزوجة؛ فهما المشتركان الرئيسيان في إنشاء تلك الفجوة. فعندما تهمل المرأة زينتها وأناقتها أمام زوجها الذي حتماً سيشعر بالملل منها يوماً بعد يوم وأيضاً عدم الرغبة في تبادل العاطفة معها، والنظرية نفسها تطبق على المرأة التي لا يهتم بها زوجها في سائر أيامها لتصبح كالمتسولة التي تبحث عن نظرة عاطفية في عيني زوجها، ويمثل هذا النوع المرحلة الأخيرة من الطلاق والأكثر صعوبة؛ لأنه انفصال نفسي تام وكامل بين الطرفين، ويتطلب إعادة بناء ذات واحدة بطريقة مستقلة غير مرتبطة بالطرف الآخر، تقوم هذه الذات باتخاذ القرار بنفسها فيما يخص الحياة المستقبلية دون الاعتماد على الطرف الآخر؛ لذا يقع على عاتق كل طرف مسؤولية الحفاظ على تماسك الأسرة وقوة ترابطها، كما ينبغي على كل منهما أن يجتهدا للحفاظ على دفء العلاقة وتجدد الحب بها لتلين العثرات، وتحل المشكلات للخروج من أي محنة حياتية تقابلهم أثناء رحلتهم، وسنعرض مجموعة من أهم المسببات التي تؤدي بدورها للانفصال النفسي بين الزوجين لنتفاداها ونبني في مواجهتها جسوراً قوية من الحب والولاء. الأسباب التي تؤدي إلى ظاهرة الانفصال النفسي 1- عدم كفاءة الزوجين في حل مشكلات الحياة، وكذلك الفارق الثقافي بين الزوجين؛ حيث يكتشف الزوجان الفارق الكبير في التفكير والرغبات والاهتمامات المشتركة، كذلك الفارق في العمر أحياناً . 2- تراكم المشكلات والخلافات المتكررة، وإهمالها يلعب الدور الأكبر في حال لم يتم علاجها أولا بأول كي لا تؤدي إلى تراكمات لا تزول، وينتج عنها حالة من الكبت؛ بسبب تجميد المناقشة والمصارحة؛ مما يؤدي إلى إقامة حواجز بينهما . 3- العنف الممارس من جهة الزوج يثير مشاعر التباعد والنفور وحدوث الانفصال. 4- تبلد المشاعر والأحاسيس ينتج عنه قلق وتوتر وكتمان يؤدي إلى زيادة المسافات ورغبة أقوى في الانفصال. كسر الملل والرتابة 5- الملل والرتابة والفراغ والروتين في الحياة؛ فيصبح المنزل عبارة عن مكان للنوم والأكل وإشباع الغريزة الجنسية فقط بلا دفء ولا مودة ليصل الحال بهما لأول خطوات طريق الانفصال النفسي، فلابد من كسر الروتين اليومي للحياة الأسرية والحرص على التغير المستمر، وأن يجددا حبهما دوماً وفي كل الأوقات. 6- فقدان الاحترام؛ فعندما تفقد الزوجة احترامها لزوجها، ويبدأ الزوج باللوم والعتاب، وتقابله هي بالحط من شأنه والتقليل منه بدلاً من الاعتذار أو الدعم والمساندة؛ مما يحوّل الحياة بينهم إلى أنقاض . 7- سوء التوافق الجنسي وإهمال الجانب العاطفي على مر الأيام، فقد يكون الزوجان ناجحيْن في حياتهما العملية بسبب راحتهما في غرفة نومهما . 8- النقص المعرفي والجهل الهائل للمسؤوليات المترتبة على الزواج، وعدم النضج الانفعالي والنفسي أو العاطفي لدى أحد الزوجين أو كلاهما للزواج. عدم التقدير 9- عدم التقدير؛ فعندما يكف أحد الزوجين عن رؤية الأشياء الجيدة في الطرف الآخر، فإن هذا يقود الزواج إلى حافة الهاوية. 10- قطع جسر التواصل المؤدي للحوار، والمناقشة بين الزوجين لكل ما يعيق مسيرة حياتهما الزوجية وعدم فهم كل منهما الآخر؛ فغياب الحوار ليس بالأمر الهين؛ لأنه يفرق نفسيا بين الزوجين، ويجعل لكل منهما عالمه الخاص . 11- عدم وجود النشوة الكاملة وانعدام الاسترخاء بغرفة نومهما؛ حيث إن انخفاض الجاذبية الجنسية بين الشريكين مع مرور الزمن قد يكون العامل الأساسي في التفريق أو الانفصال النفسي بين الزوجين . التعبير عن المشاعر 12- مكابرة في التعبير عن المشاعر لكلا الطرفين؛ فالمرأة ترى أن هذا لا يتوافق مع أنوثتها المتدفقة التي من المفترض أن تثير الرجل دون تنويه منها، والرجل يرى في ذلك قدحاً في رجولته وكبريائه فيبقى كل منهما يخفي مشاعره، ويكتفي بالتعاطف عند المرض أو الحاجة، أو تلبية الحاجيات الضرورية من مأكل ومشرب وخلافه . 13- غياب الزوج باستمرار عن المنزل يسبب للمرأة شعوراً بالفراغ العاطفي والنفسي وثقل المسؤولية؛ مما يولد انهياراً للحياة الزوجية . 14- رفض التغيير عند مشاركة أحد طرفي العلاقة الزوجية بالتعبير عن مخاوفه حول ما قد تؤول إليه علاقتهم وأنهم قد يكونون في غنى عنها لو حدث بعض التغيير، إلا أن الطرف الآخر يقابل ذلك باللامبالاة وعدم التجاوب. 15- إهمال عنصر المشاركة؛ فعلى كل طرف أن يلاحظ ما يعكر صفو الآخر لينتبه مبكراً لوجود مشكلة ويحاولان جاهدين لصدها والحد من تسرب أعراضها لقلب الحياة . 16- انعدام الصراحة وتراكم الظنون في نفس كل طرف فيتباعدا. شيئاً فشيئاً، وفقدان الولاء للأسرة والثقة والشعور بالأمان . العلاقة الزوجية تحتاج للحماية أعزائي.. العلاقة الزوجية من أسمى العلاقات وهي كالزهرة، تحتاج إلى الرعاية والاهتمام والعطاء المستمر لتبقى مزدهرة؛ ففي بداية الحياة الزوجية يسعى الزوجان أن يحييا حياة سعيدة، وأن تسود الأسرة مشاعر الدفء والمودة ، ولكن مع ضغوط الحياة قد تحدث بعض التغيرات التي من الممكن أن تؤثر على العلاقة وتنغصها وتعكر صفوها لينتهي بها الحال إلى الصمت القاتم والانفصال النفسي؛ فالحياة الزوجية عبء ثقيل ومسؤولية كبرى تحتاج إلى همم عالية وتضحيات كثيرة ومتابعات بغير قيود، وجهود تملأ الليل والنهار؛ لذلك من الواجب أن يعرف كلا الزوجين الأغراض الصحيحة والتبعات الحقيقية لهذا الزواج قبل الإقدام عليه ليبصر كل واحد منهما مساره، ويدرك دوره، وعلينا أن نجتهد لنتخطى أي صعوبات؛ فليس من الخطأ أن نبذل أقصى الجهود للحفاظ على دفء العلاقة، ولنعد النبض إلى قلب الحياة، ولنجدد الحب ليصل الزوج والزوجة إلى شط الأمان. ولنا لقاء سنعرض فيه آثار الانفصال النفسي على الأبناء مع طرائق لتفاديه وعلاجه بإذن الله .. اعداد: إيمان الوكيل
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أثر الانفصال النفسي على الزوجين والأبناء (2) ![]() لا يمكن للأولاد أن ينموا بنظام سليم وطبيعي إلاّ في ظل أم تحتضنهم، وأب يرعاهم، وبطبيعتهم لا يفضلون واحداً على الآخر الانفصال النفسي هو علاقة منتهية الصلاحية مدمرة من الداخل، علاقة تشبه القالب الفارغ من أي مضمون عاطفي أو معنوي إيجابي، وهو نمط من التنافر وانعدام لملامح الشراكة في الحياة الزوجية، وهذا واقع موجود على مسرح الحياة، اتسعت به دائرة التنافر الروحي والنفسي، واستنفذت فيه طاقة الزوجين لتحقيق هدف الرباط الزوجي الحقيقي، ومع هذا الاستنزاف يتباعد الطرفان ليصبح كل طرف منهما في دائرته المنفصلة عن الآخر تحت سقف واحد متوج بالصمت والجمود، وتتحول طاقتهما لإبراز كل ما هو سطحي وتافه.. حرب باردةفهو أشبه بالحرب الباردة؛ حيث لا يعلن أي من طرفيها الحرب على الآخر، أو يثور عليه، أو يعلن اختلافه أو حتى احتياجه، وعندما يحل العجز ولم تجد مخرج مناسبا للتعبير عما يجول بداخلك.. تتم الإزاحة أو التحويل: وهي حيلة للدفاع عن النفس تتم في صورة وجدانية انفعالية من موضع لآخر بطريقة لا شعورية أو شعورية بتحويل الطاقة إلى مناطق ضعيفة لا تقوَى على الدفاع عن نفسها وهي الأطفال، فقد أثبتت أكثر الدراسات النفسية الاجتماعية أن الانفصال النفسي يؤثر سلباً على الأبناء بطريقة أقوى من الطلاق الفعلي، لكون الزوجين يعيشان منفصلين، ولا يربطهما سوى حاجات الحياة الأسرية الاعتيادية غير المنتهية، وبهذا يصبح الأطفال الصغار جسراً يمر عليه اثنان منفصلان عاطفياً ليلتقيا معاً في المكان فقط بنفوس منهارة؛ مما تعجز قلوب أبنائهم الصافية البريئة عن تأليف قلبين متباغضين، وتصبح العيون البريئة أضعف من أن تغرس بذور الحنان في عيون أرهقتها نظرات التهديد، فيشعرون بالذنب، ويتجرعون مرارة الإحساس بأنهم عبء على من سخرهما الله لرعايتهم نفسياً وصحياً، فإذا بهما يمنان عليهم بأنهما يتحملان العيش معاً من أجلهم، ويؤثر ذلك في تفكير الأبناء؛ مما يؤثر أيضاً على تعليمهم بطريقة واضحة، فضلا عن خلق نفوس تسودها المصلحة الشخصية، ويستغل الأبناء العلاقة المذبذبة بين الأم والأب في تحقيق متطلبات قد تضر بهم على المستوى الأخلاقي. استراتيجية متينة فلا يمكن للأولاد أن ينموا بنظام سليم وطبيعي إلاّ في ظل أم تحتضنهم، وأب يرعاهم، وبطبيعتهم لا يفضلون واحداً على الآخر فكلاهما مهم وأساسي للحصول على استراتيجية متينة وعلى توازن عقلي وجسدي، فهم يشعرون بهذا البعد العاطفي وهذا الصمت والجفاف في لغة الجسد؛ لأنه يظهر في نظرات العيون وفلتات اللسان بين الزوجين، ففي غياب البيت الطبيعي المليء بالبهجة والدفء والمرح والمودة والانسجام والسكينة والتفاهم وغياب الاحترام واللين والرفق بين الزوجين وشيوع العناد والتذمر والنزاعات لأتفه الأسباب، والتعاسة التي صارت سمة للبيت، ينشأ الأطفال نشأة غير سليمة؛ مما يصيبهم بالاكتئاب بداية ثم مشكلات المراهقة التي قد ينحرف فيها الأبناء في علاقاتهم الخاصة للبحث عن الهناء الذي فقدوه بين أبويهم والاستقرار العاطفي الذي سلب منهم، ويُصابون بأمراض نفسية كانفصام الشخصية وفقدان الثقة بالذات والعجز عن أخذ القرارات المناسبة وغيرها، فهم يقفون يوميا على أرض من الألغام المتفجّرة، ويحترقون بشظاياها ليتشرّبوا من المشاعر السيئة، ويتجرّعوا مرارة الحياة باستمرار، مع أنّهم لا يتجرّؤون على الإفصاح عن ميولهم لخيار انفصال الأبوين عن بعضهما رغبة منهم في الخلاص من واقع طالما أربك شخصياتهم، وهزّ ثقتهم بأنفسهم وبمحيطهم العائلي، وربّما أورثهم أيضا عجزاً عن اتخاذ القرارات الصائبة في حياتهم الخاصة. عناصر مهمة فالأبناء بحاجة إلى كل العناصر من حب وحنان وعطف، وأيضا إلى عناصر الشجاعة والقوّة والإقدام والاتحاد. وقد تبقى المرأة على علاقتها الزوجية من أجل أطفالها راغبة في تنشئتهم في أسرة صحية، لكنها تنسى أن التوتر في البيت أشبه ببركان خامد، وأن الحياة ستبدو كما لو كانت حربًا باردة مما يُشعر الأطفال أن باب الجحيم قد ينفتح في أي لحظة. لا تلتفتي فلا تلتفتي أُختي إلى المجتمع ونظرته السلبية؛ فالمجتمع هو أنت وأنا، وإن بدأنا نحن بتغيير نظرتنا السلبية فسيغير المجتمع كله نظرته السلبية أيضا، والمجتمع لا يقدم لكِ حلولاً ولا مساعدة وقت الأزمة؛ لذا فلا يجب أن يكون هو العامل الأساسي في تحديد خياراتك؛ فصحة أبنائك النفسية هي الأهم وليس أن يقال: إن أبويهم متزوجان أو مطلقان، وعلاقتك بربك وأخلاقك هي فقط العامل الأساسي الواجب النظر إليه في اتخاذ كل قراراتك المصيرية. الخيار الصعب ومع زيادة الضغط على الزوجين وزيادة حجم المشاعر السلبية لكل منهما تجاه الآخر وتسرب اليأس وخيبة الأمل في نجاح هذا الزواج، ويصل الأمر إلى نهاية العلاقة لانتفاء الشروط الأساسية للحياة الزوجية، وحتى لا يضيعا الوقت في حل مشكلة لا حل لها يُفضّل أن يأخذ الزوجان القرار بالانفصال النهائي المبني على الاتفاق والتعامل الحضاري بين الزوجين إكراما للعشرة السابقة وحرصاً على مصلحة الأبناء؛ ففي بعض الأحيان مواجهة الطلاق يمكن أن يكون أفضل من المضي في زواج مُجهِد للزوجين والأبناء أيضاً، وأفضل من إلقاء اللوم على الأطفال فلا ينبغي أن يكون وجود الأطفال هو الحجة لبقاء الزوجين معاً، فقد يكون الطفل بأي حال من الأحوال أكثر سعادة واستقرار وطمأنينة مع أحد الوالدين مع قليل من الصراعات أكثر من البقاء مع أبوين في بيت خال من كل معاني الحياة. واللقاء القادم سنأتي ببعض النصائح لتفادي هذا النوع من الانفصال بإذن الله تعالى.. اعداد: إيمان الوكيل
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
بعض النصائح لتفادي الانفصال النفسي أو علاجه(3) الانفصال النفسي هو علاقة منتهية الصلاحية مدمرة من الداخل، علاقة تشبه القالب الفارغ من أي مضمون عاطفي أو معنوي إيجابي، وهو نمط من التنافر وانعدام لملامح الشراكة في الحياة الزوجية، وهذا واقع موجود على مسرح الحياة اتسعت به دائرة التنافر الروحي والنفسي, واستنفذت فيه طاقة الزوجين لتحقيق هدف الرباط الزوجي الحقيقي، ومع هذا الاستنزاف يتباعد الطرفان ليصبح كل طرف منهما في دائرته المنفصلة عن الآخر تحت سقف واحد متوج بالصمت والجمود. وتتحول طاقتهما لإبراز كل ما هو سطحي وتافه. وتلجأ المرأة خصوصا إلى هذا النوع من الانفصال خوفاً من نظرة المجتمع والعائلة إليها إذا حدث طلاق فعلي؛ فتُقرر أن تتحمل الضغوط النفسية التي ستواجهها بدلاً من مواجهة الناس والمجتمع وتساؤلاتهم الكثيرة التي لا تنتهي، وبدلاً من أن تُحاول الخروج من دائرة الطلاق تجد نفسها في دائرة أضيق من سابقتها اعتقاداً منها أن في ذلك حماية لأبنائها من المجتمع وحماية لنفسيتهم التي قد تتأثر من قرار الطلاق، وقبل أن نصل لهذا الصمت وهذا النوع من الانفصال النفسي الذي يُخلّف وراءه الكثير من الآلام والمعاناة التي لم تظهر علناً حفاظاً على الإطار الخارجي للزواج سواء أمام الأبناء أم أمام الآخرين، فالحل هو أن يبحث الزوجان عن سبل لعلاج هذه المشكلة من جذورها حتى لو تطلب ذلك مراجعة أخصائي نفسي؛ لأنها مجرد مشكلة لا تتعدى خطوطاً لبعض العوائق النفسية التي تحتاج لبعض الوسائل لتعديها وإليكم بعض النصائح لتفادي الانفصال النفسي:الانسجام الفكري - الانسجام الفكري في الآراء بين الزوجين ووجود الثقة بينهما والاتفاق منذ بداية الزواج على الاهتمام بتفاصيل الحياة الزوجية، وعلى المواجهة والصراحة والوضوح والمرونة حال وجود مشكلة في العلاقة الزوجية. الانتباه للتقصير - الانتباه للتقصير الواقع من الطرفين والاعتراف بوجود مشكلة وفتح مجال للحوار لكل منهما، ليقول ما لديه مع ضمان استماع الطرف الآخر قبل فقدان الوقت والفرصة لحل المشكلة بينهما. تخصيص وقت للحوار - تخصيص الوقت المناسب للحوار وتخصيص وقت آخر لأفراد الأسرة حتى يعتاد الأطفال على الحوار بينهم وبين الأب والأم فمن شأن ذلك أن يُخلق ترابط أسري لا مثيل له. المصارحة والنقاش - المصارحة والنقاش بطريقة سليمة مبني على المحبة وبعيد عن تقليل احترام أحد الطرفين للآخر من أهم طرائق علاج الانفصال النفسي. الحل وليس الشجار - طرح المشكلة للحل وليست للشجار وزيادة قدرة كل من الزوجين على التكيف المطلوب لحل المشكلة. تقبل بعض اللوم - يجب أن يتقبل أحد الشريكين بعض اللوم الناتج عن هذه المشكلة مع الحرص على عدم التقليل من إنجازات الطرف الآخر وطموحاته، وتجنب التورط في مجادلات تحتوي على جمل سلبية «أنت دائما تفعل كذا» فيصبح الصراع بلا حل. تجنب التعميم - تجنب التعميم إزاء الشريك وحاول تركيز مناقشتك على وقائع فعلية لفهم كل من الطرفين لسلوك الآخر. واجبات وحقوق - اتفاق الطرفين بأن عليهما واجبات وحقوقاً تجاه كل منهما الآخر، وعدم إلقاء المسؤوليات على طرف دون الآخر أو التحلل من الالتزامات تجاهه؛ فدورهما مشترك للتركيز على المشكلة الحقيقية وضرورة إيجاد حل لها لإنجاح هذا الزواج. عبّر عن مشاعرك - عبّر عن مشاعرك بالكلمات، وافتح مجالاً أوسع بينكما للبوح بالمشاعر المكبوتة داخل العلاقة الزوجية، لتضعا أيديكما على المشكلات التي أدت إلى ذلك الانفصال ومحاولة إعادة التوافق بينكما في الجانب العاطفي. تجنب الانسحاب - تجنب الانسحاب من فراش الزوجية أو الأكل والشرب لوحدك والهروب المتكرر من المنزل الذي يزيد من الصمت بينكما. الحرص على التجديد - الحرص على التجديد والتغيير في نمط الحياة، والبحث عما يُنعش هذا الزواج ويُبعده عن حالة الملل والروتين. فن الدبلوماسية - تعلم فن الدبلوماسية في المعاملة واللجوء إلى المديح والثناء في كل الأمور بين الزوجين ليصير الكلام المحبب سمة بحياتهما. عدم السخرية - عدم اللجوء للسخرية والاستهزاء والاستهتار والتعليقات السلبية كالتقليل من شأن الآخر وجرح مشاعره بكلمات مؤذية «المظاهر الجسمية أو أي سلوكيات أخرى». تجنب الاتهام - ابتعد عن العبارات التي يستعملها الأزواج في حياتهم اليومية المعبرة عن اتهام واضح يصل بهما إلى الجدال كـ«أنتِ دائماً تتركين المنزل تشوبه الفوضى» ، «أنت لا تهتمين بنظافة المنزل» واستبدلها بالتعبير عن شعورك نحو الإهمال مثلا كـ«أشعر بالضيق من الفوضى» وبذلك تتجنب ردود الفعل الغاضبة من الطرف الآخر؛ لأنها لا تتطلب منه دفاعاً ولا تلقى معارضة؛ لأنها قد توحد مشاعرهم في إحساس واحد. المحافظة على الأسرار - المحافظة على أسرار العائلة وحمايتها من التدخل الخارجي ومنع الكم الهائل من التدخلات العائلية , بل ينبغي على كل منهما الاتفاق على عدم تدخل الأهل وليس في ذلك تقليل من احترامهم بل الرغبة في احترام خصوصية البيت وترك مجال لقدرات الزوجين على اجتياز الصعاب والمشكلات كافة. اللجوء للمختصين - وأخيراً اللجوء للمختصين لطلب النصح والمشورة لتحسين العلاقة بين الزوجين وتقليل الصراعات بينهما وتأكيد الروابط الوجدانية، وتطبيق النصح المقدم والعمل الجاد على إنجاح هذا الزواج. وأخيرا فالحياة الزوجية لا تخلو من بعض الاختلافات ولكنها تتحول بالتفاهم والمصارحة إلى منشّط للتوافق الزوجي؛ فالحوار هو أساس الحل في أي مشكلة بين الزوجين؛ فالصمت يؤدى إلى تفاقم المشكلات، لذلك بادرا أيها الزوجان بالحوار بطريقة هادئة مرة واثنين وثلاثة لتعيدا الدفء للحياة الزوجية وتصلا إلى نتائج إيجابية؛ لأنه ليس مجدياً اللجوء إلى الصمت الدائم كعلامة للتعبير عن مدى الانزعاج من أمر معين، فقد يصل إلى أيام وشهور ليؤدي حتما إلى الانفصال النفسي، فعندما يختفي الحب ويحل الملل يغدو هذا النوع من الانفصال الخيار المُر لبديل أكثر مرارة، واعلما أن التغيير قد يكون صعباً في البداية ولكن مع الإصرار لاستمرارية الحياة والتركيز على الإيجابيات سيتغلب الزوجان على هذا النوع من الانفصال، فلتكن الصراحة والمكاشفة بين الزوجين بمثابة القوة الخفية التي تجعل بُعد الزوجين نفسياً عن بعضهما أمراً مستحيلاً حدوثه. اعداد: إيمان الوكيل
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |