مُختصر واجبات وسُنن الصلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فى خطوات.. كيفية تفعيل الرقابة الأبوية على المنصات الاجتماعية وحماية الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إيه الفرق بين iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منصة ماستودون تضيف ميزة الاقتباسات التى طال انتظارها.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          روبوت صينى جديد يدخل المطبخ.. Robbyant R1 يتقن 10 آلاف وصفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          هل يحمى مايكروسوفت تيمز مستخدميه من الروابط والملفات الخبيثة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أبل تحذر من برامج التجسس.. موجة جديدة من التنبيهات لمستخدمى آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مايكروسوفت تُضيف ميزة توليد الصوت الأصلى إلى Copilot (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          5 خطوات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتفك.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 520 )           »          السفر المُبيح للفِطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 15-01-2026, 03:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,901
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مُختصر واجبات وسُنن الصلاة


لكن السُنة والأفضل أن يقرأ سُورة والأفضل أن تكون كاملة في كل ركعة فإن شق فلا حرج أن يُقسم السُورة بين الركعتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ذات يوم سُورة (المُؤمنون) فلما وصل إلى قصة موسى وهارون أخذته سعلة فركع.

ويدل على ذلك أيضًا قراءته صلى الله عليه وسلم سُورة الأعراف في صلاة المغرب فرقها على الركعتين.

وثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر من السُتين إلى مائة آية وهذا دليل على أنه لم يكن يقتصر على قراءة سُورة كاملة.

من بدأ قراءته من وسط السُورة فإنه لا يقرأ البسملة ولكن يستعيذ ثم يقرأ مُباشرة وفي حالة إذا بدأ قراءته من أول السُورة فالقول الراجح أنه لا يُستحب كذلك لأن القول الراجح أن البسملة ليست آية من السُورة.

يجوز قراءة أكثر من سُورة في الركعة الواحدة في صلاة النافلة لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ سُورة البقرة والنساء وآل عِمران في ركعة في صلاة الليل.

أما بالنسبة للفريضة فالقول الراجح جواز ذلك لأن ما يجوز في النافلة يجوز في الفريضة إلا بدليل يُفرق بينهما.

يُسن إطالة الركعة الأُولى على الثانية لثُبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت أيضًا أن الثانية تكون على النصف من الأُولى في بعض الصلوات وثبت أيضًا إطالة الأُوليين وأنهما مُتساويتان في القراءة وأن الأخريين على النصف منهما.

يجب على المأموم أن يقرأ الفاتحة خلف الإمام في الركعات الجهرية إذا كان لا يسمع قراءة الإمام في الجهرية.

القول الراجح جواز قراءة سُورة بعد الفاتحة أحيانًا في الركعتين الأخيرتين من الظُهر والعصر فقط.

القول الراجح أن المسبوق إذا أدرك ركعتين فقط مع الإمام في الصلاة الرُباعية فإنه لا يقرأ إلا سُورة الفاتحة فقط فيما يقضيه من ركعات بعد تسليم الإمام لأن القول الراجح أن ما يُدركه المأموم مع الإمام هو أول صلاته أي هي الركعات الأُولى له وما يقضيه هو أخرها.

يجوز تكرار نفس السُورة في الركعتين لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة الصُبح بسُورة الزلزلة في الركعتين كلتيهما.

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قرأ: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) قال: (سُبحانك فبلى).

وإذا قرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) قال: (سُبحان ربي الأعلى).

قول: (بلى وأنا على ذلك من الشاهدين) بعد قول الله تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) ورد في ذلك حديث مُختلف فيه بين العُلماء من حيث الصحة والضعف والقول الراجح أنه يتقوى بجموع طُرقه.

وعلى فرض ضعفه فلا حرج في هذا القول بعد هذه الآية من باب الجواب على هذا الاستفهام قياسًا على قوله تعالى: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى).

يجوز للمُصلِّي إذا مر بآية فيها ذكر الجنة أو ما شابه ذلك أن يطلب الرحمة والمغفرة ويقول: اللهم إني أسألك الجنة.

وكذلك إذا مر بآية فيها ذكر النار أو ما شابه ذلك من العذاب يقول: اللهم إني أعوذ بك من النار.

لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما صلَّى صلاة الليل كان إذا مر بآية فيها سُؤال سأل وكان إذا مر بآية فيها تعوذ استعاذ وإذا مر بآية فيها تنزيه لله تعالى سبح.

ويجوز ذلك في صلاة النافلة والفريضة لعدم وجود الدليل الذي يفرق بينهما.

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يُطيل القراءة في بعض الصلَّوات ويتوسط ويُخفف أحيانًا في بعضها الآخر على حسب الأحوال.

ومما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من قراءته في الصلَّوات هو على النحو التالي:
أولًا: صلاة الفجر:
يُسن تطويل القراءة في صلاة الفجر وقد حُكي الإجماع على ذلك فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الفجر من الستين إلى مائة آية وثبت عنه أنه كان يقرأ بطِوال المُفصَّل يعني السُور الطويلة في المُفصَّل.

المُفصَّل: هو لفظ يُطلق على السُور القصيرة التي كثر الفصل بينها بالبسملة وسُمي مُفصَّلًا لكثرة فواصلِه.

والمُفصَّل على القول الراجح: يبدأ من سُورة (ق) وينتهي بسُورة (الناس).

طوال المُفصَّل: تبدأ من أول سُورة (ق) إلى سُورة (النبأ).

أوساط المُفصَّل: تبدأ من سُورة (النبأ) إلى سُورة (الضُحى).

قِصار المُفصَّل: تبدأ من سُورة (الضُحى) وتنتهي بسُورة الناس.

فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلاها بـ (الواقعة) وصلاها بسُورة (ق) وقرأ من سُورة (الطور) في حجة الوداع وصلاها بـ (الرُوم) وصلاها بـ (يس) وصلاها بـ (الصافات) وصَلِّى مرة فاستفتح سُورة (المُؤمنون) حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أخذته سعلة فركع وصلاها بقِصار المُفصَّل بسُورة (التكوير) وصلاها مرة في السفر فقرأ (المُعوذتين) وصلاها مرة بسُورة (الزلزلة) في الركعتين.

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يُصلِّي في فجر يوم الجُمعة بسُورة (السجدة) في الركعة الأُولى وسُورة (الإنسان) في الركعة الثانية.

ثانيًا: صلاة الظُهر:
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يُطوِّلُها أحيانًا فقد كانت تُقام الصلاة فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأُولى مما يُطوِّلُها.

وأحيانًا كان يقرأ بقدر قراءة سُورة (السجدة) في الركعتين الأُوليين وفي الركعتين الأخريين قدر النصف من ذلك.

وأحيانًا يقرأ في الركعتين الأُوليين بقدر ثلاثين آية في كل ركعة والركعتين الأخريين بقدر خمس عشرة آية في كل ركعة.

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فيها من (أوساط المُفصَّل) فقرأ بسُورة (البروج) وسُورة (الطارق) وسُورة (الليل) وسُورة (الأعلى) ونحوها من السُور.

ثالثًا: صلاة العصر:
كان صلى الله عليه وسلم يُطيل في الأُولى ما لا يُطيل في الثانية وكان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية وكان يجعل الأخيرتين على النصف من ذلك وقرأ فيهما بالسُور التي قرأ بها في الظُهر.

رابعًا: صلاة المغرب:
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بقِصار المُفصَّل فثبت عنه أنه قرأ فيها بسُورة (الطور) وقرأ بسُورة (المُرسلات) قرأ بها في آخر صلاة صلاها وقرأ بسُورة (الدخان) وقرأ فيها بسُورة (الأعراف) فرقها في الركعتين وقرأ بسُورة (الأنفال) في الركعتين وقرأ بسُورة (التين).

خامسًا: صلاة العِشاء:
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأُوليين من وسط المُفصَّل فثبت عنه أنه قرأ فيها بسُورة (الشمس) وأشباهها من السُور وقرأ بسُورة (الانشقاق) وقرأ في سفر بسُورة (التين).

ووقَّت لمُعاذ بسُورة (الأعلى) وسُورة (اقرأ) وسُورة (الليل) وسُورة (الشمس) وسُورة (الضُحى) ونحو ذلك.

سادسًا: صلاة الجُمعة:
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الجُمعة بسُورتي (الجُمعة والمُنافقون) أو بسُورتي (الأعلى والغاشية) أو بسُورتي (الجُمعة والغاشية).

سابعًا: صلاة العيدين:
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسُورة (الأعلى) في الأُولى وسُورة (الغاشية) في الثانية وأحيانًا كان يقرأ بسُورة (ق) في الأُولى وسُورة (القمر) في الثانية.

ثامنًا: صلاة الكُسوف أو الخُسوف:
ليس في القراءة بعد الفاتحة في صلاة الكُسوف أو الخُسوف شيء مُحدد بل يقرأ فيها بما تيسر له من القُرآن.

إلا أن المُستحب أن يُطيل القراءة والصلاة حسب طول مُدة الكُسوف حتى ينتهي من الصلاة وقد انجلت الشمس.

فقد أطال النبي صلى الله عليه وسلم القراءة في صلاة الكُسوف حتى كان القيام الأول بنحو سُورة البقرة.

فالمشروع فيها هو الإطالة فيقرأ بسُورة طويلة مثل سُورة (البقرة أو آل عِمران أو النِساء...).

وقد ثبت أن بعض الصحابة كان يسقط مغشيًا عليه من طول القيام.

هذه هي سُنته صلى الله عليه وسلم في قراءته في الصلاة ومع ذلك فقد أمر بالتخفيف لأن في الناس الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة.

التخفيف في الصلاة أمر نسبي يُرجع فيه إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليه لا إلى شهوة المأمومين.

10- الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية والإسرار في الصلاة السرية.

يُسن للإمام الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية: صلاة الفجر وصلاة الجُمعة وصلاة العيدين والاستسقاء وفي الركعتين الأُوليين من صلاة المغرب والعِشاء.

ويُسن أيضًا للمُصلِّي الإسرار بالقراءة في الصلاة السِرية: صلاة الظُهر وصلاة العصر وفي الركعة الثالثة من صلاة المغرب والركعتين الأخيرتين من صلاة العِشاء.

من فاتته الصلاة وأراد قضاءها فالعِبرة بوقت الصلاة التي سيقضيها هل هي صلاة سِرية أم جهرية؟ وليست العِبرة بالوقت الذي سيقضيها فيه وعلى هذا فلو قضى الصلاة الجهرية نهارًا جهر ولو قضى الصلاة السِرية ليلًا أسر.

السُنة الإسرار في النوافل إلا ما ورد فيه دليل بالجهر كالاستسقاء والتراويح والخُسوف وصلاة العيد.

الإسرار بالقراءة لا يتحقق إلا مع تحريك اللسان والشفتين بالحُروف ولا يُشترط إسماع نفسه على القول الراجح.

11- وضع اليدين على الرُكبتين مٌفرجتي الأصابع حين الرُكوع كأنه قابض عليهما.

12- مدُّ الظَّهْر في الرُكوع حتى لو صب عليه الماء لاستقر وجعل الرأس حيال الظَّهْر لا يرفع رأسه ولا يُنكسه.

13- مُجافاة اليدين عن الجنبين في الرُكوع.

14- ما زاد على التسبيحة الواحدة في الرُكوع والسُجود.

من الأذكار المشروعة والواردة ويُستحب الإتيان بها في الرُكوع والسُجود ما يلي:
1- (سُبوح قُدوس رب الملائكة والرُوح) في الرُكوع والسُجود.

معنى سُبوح: المُبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية.

معنى قُدوس: المُطَّهر من كل ما لا يليق بالخالق وقيل: السُبوح يدل على تنزيه الذات والقُدوس على تنزيه الصِفات.

معنى الرُوح: الأمين وروح القُدس: جبريل عليه السلام والرُوح: ما به حياة الأنفس.

2- (سُبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) في الرُكوع والسُجود.

3- (سُبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) في الرُكوع والسُجود.

4- (اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومُخي وعظمي وعصبي) في الرُكوع.

5- (اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين) في السُجود.

6- (اللهم اغفر لي ذنبي كله دِقه وجُله وأوله وآخره وعلانيته وسِره) في السُجود.

7- (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمُعافاتك من عُقوبتك وأعوذ بك منك لا أُحصي ثناء عليك أنت كما أثنين على نفسك) في السُجود.

لا يُستحب للإمام التطويل ولا الزيادة كي لا يشق على المأمومين وهذا إذا لم يرضوا بالتطويل.

15- ما زاد علي قول: (ربنا ولك الحمد) بعد القيام من الرُكوع.

من الأذكار المشروعة والواردة ويُستحب الإتيان بعد قول: (ربنا ولك الحمد) ما يلي:
1- (حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه).

2- (ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد).

3- (ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكُلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَد منك الجَد).

16- وضع الرُكبتين قبل اليدين عند الهوي إلى السُجود والاعتماد على الرُكبتين عند القيام للركعة التالية إن تيسر فإن شق ذلك وضع اليدين قبل الركبتين عند الهوي واعتمد على اليدين عند القيام على القول الراجح.

17- ضم أصابع اليدين في السُجود.

18- تفريج أصابع الرجلين في السُجود.

19- استقبال القِبلة بأطراف أصابع اليدين والرجلين في السُجود.

20- مُجافاة (إبعاد) العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين والتفريج بين الفخذين في السُجود.

21- وضع اليدين حُذو المنكبين أو الأُذنين في السُجود والسُجود بينهما.

22- رفع الذراعين عن الأرض في السُجود.

23- ضم القدمين والعقبين ونصبهما في السُجود.

24- الإكثار من الدُعاء في السُجود.

25- افتراش الرجل اليُسرى ونصب اليُمنى في الجُلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول.

26- وضع اليد اليُمنى على الفخذ اليُمنى واليُسرى على اليُسرى في الجُلوس بين السجدتين وفي الجلوس للتشهد أو وضع الكفين على الرُكبتين أو وضع الكف اليُمنى على الفخذ اليُمنى واليُسرى على اليُسرى ويُلْقِم كفَّه اليُسرى رُكبته.

27- سُؤال الله المغفرة والدُعاء بين السجدتين ومن الدُعاء الوارد في ذلك: (رب اغفر لي رب اغفر لي) و (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني).

28- قبض خُنصر وبُنصر اليد اليُمنى والتحليق بين الإبهام والوسطى والإشارة بالسبابة في التشهد من أوله إلى آخره.

أو يقبض أصابع اليد اليُمنى كلها إلا السبابة فيُشير بها.

29- التورك في التشهد الأخير في الصلاة الرباعية والثلاثية وهو أن يُخرج الرجِل اليُسرى من الجانب الأيمن مفروشة ويجلس على مقعدته على الأرض وتكون الرجِل اليُمنى منصوبة أو يفرش القدمين جميعًا ويُخرجهما من الجانب الأيمن أو يفرش اليُمنى ويُدخل اليُسرى بين فخذ وساق الرجل اليُمنى.

30- النظر إلى السبابة عند الإشارة بها في التشهد.

31- الصلاة الإبراهيمة في التشهد الثاني على القول الراجح.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردت على عِدة وجوه منها:
1- (اللهم صلِ على مُحمد وعلى آل مُحمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على مُحمد وعلى آل مُحمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

2- (اللهم صلِ على مُحمد وعلى آل مُحمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على مُحمد وعلى آل مُحمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

3- (اللهم صلِ على مُحمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على مُحمد وعلى آل مُحمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد).

4- (اللهم صلِ على مُحمد وعلى أزواجه وذُريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على مُحمد وعلى أزواجه وذُريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

5- (اللهم صلِ على مُحمد عبدك ورسُولك كما صليت على إبراهيم وبارك على مُحمد وآل مُحمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم).

6- (اللهم صلِ على مُحمد وعلى آل مُحمد وبارك على مُحمد وعلى آل مُحمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد).

32- الدُعاء بعد التشهد الأخير.

من الدُعاء الوارد في ذلك:
1- (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال).

2- (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثَم والمَغرَم).

3- (اللهم إني ظلمت نفسي ظُلمًا كثيرًا ولا يغفر الذُنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم).

4- (اللهم اغفر لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرتُ وما أسررْتُ وما أعلنتُ وما أنت أعلم به مني أنت المُقدِّم وأنت المُؤخِّر لا إله إلا أنت).

5- (اللهم إني أعوذ بك من البُخل وأعوذ بك من الجُبن وأعوذ بك من أن أُردَّ إلى أرذل العُمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر).

6- (اللهم أعني على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك).

7- (اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار).

8- (اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفوًا أحد أن تغفر لي ذُنوبي إنك أنت الغفور الرحيم).

9- (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك الجنة وأعوذ بك من النار).

10- (اللهم بعلمك الغيب وقُدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب وأسألك القصد في الغنى والفقر وأسألك نعيمًا لا ينفدُ وأسألك قُرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء وأسألك بَرْدَ العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مُضرَّة ولا فتنة مُضلَّة اللهم زيِّنا بزينة الإيمان واجعلنا هُداةً مهتدين).

ويدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المُسلِّمين فلا بأس سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة.

33- الالتفات يمينًا وشمالًا في التسلِّيمتين.

34- ستر العاتقين على القول الراجح ولا فرق في ذلك بين الفرض والنفل.

والعاتق: هو ما بين الكتف والعنق الذي يكون عليه الرداء.

وما ورد في الأمر من أن يكون على العاتقين شيء من الثوب ليس من أجل أن العاتقين عورة بل من أجل تمام اللباس فيكون ستر العاتقين هنا مرادًا لغيره لا مرادًا لذاته.

وعليه فلا يجب على الرجل ستر عاتقه في الصلاة ولكن يُستحب ذلك تزينًا وتجملًا وتعظيمًا للصلاة وللوقوف بين يدي ربه جل وعلا فإن صلى عاري الكتفين أو العاتقين صحت صلاته.

35- اتخاذ السُترة في الصلاة وذلك في حق الإمام والمُنفرد على القول الراجح.

والسُترة: هي ما يُغرز أو يُنصب أمام المُصلِّي من عصا أو رُمح أو غير ذلك أو ما يجعله المُصلِّي أمامه لمنع المارين بين يديه أو هي: ما يستتر به المُصلِّي من جدار أو شيء شاخص أو غير ذلك يُصلِّى إليه أو هي: شيء مُرتفع يقترب منه المُصلَّي ليكون بينه وبين القِبلة حتى يعلم الناس أنه يُصلِّي فلا يمر أحد من بين يديه.

والقول الراجح أن اتخاذ السُترة للإمام والمُنفرد سُنة مُستحبة ولو لم يخش مارًا لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صَلَّى إلى غير سُترة.

وهذا يدل على عدم وجوبها لأن الأصل براءة الذمة ولا يُحكم بالوجوب إلا بدليل واضح.

أما المأموم فلا يُستحب له اتخاذ السُترة اتفاقًا لأن سُترة الإمام سُترة لمن خلفه ولأن الصحابة كانوا يُصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتخذ أحد منهم سُترة.

والحِكمة من السُترة ما يلي:
أولًا: فيها امتثالًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعًا لهديه وكل ما كان امتثالًا لأمر الله ورسوله أو اتباعًا لهديه صلى الله عليه وسلم فإنه خير عظيم.

ثانيًا: إشارة إلى منع المار حتى لا يرتكب الإثم بالمُرور بين يدي المُصلِّي.

ثالثًا: تمنع نُقصان صلاة المرء أو بُطلانها إذا مر أحد من ورائها.

رابعًا: تحجب نظر المُصلِّي عما وراءها ولا سيما إذا كانت شاخصة كجدار أو عمود أي: لها جُرم فإنها تُعين المُصلِّي على حُضور قلبه وأقرب لخُشوعه وأغض لبصره.

ويُسن للمُصلِّي إلى يدنو من السُترة لدلالة السُنة على ذلك فقد كان بين مُصلَّي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة.

وعليه فيُستحب الدُنو من السُترة بحيث يكون بين المُصلِّي وبينها قدر إمكان السُجود.

أخي الحبيب:
أكتفي بهذا القدر وأسأل الله عز وجل أن يكون هذا البيان شافيًا كافيًا في توضيح المُراد وأسأله سبحانه أن يرزقنا التوفيق والصواب في القول والعمل.

وما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ أو زلل فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان والله الموفق وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 127.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 126.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.35%)]