|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#81
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (85) محمد خير رمضان يوسف • الخشيةُ والورع، الجناحان الكبيران للتقوى. • راحتُكَ في سعادتك، وسعادتُكَ في رضا ربِّك، ورضا الله في طاعته، وطاعتهُ تكونُ بالإخلاصِ والموافقة. • من قالَ كلمةَ حقٍّ بقيتْ شاهدًا له، فإذا ثبتَ عليها ثبَّتَهُ الله وفتحَ عليه. • من استندَ على عصا الحقِّ نوَّرتْ طريقه، وعرفَ أين تنتهي به، وكيف تثبتُ خطوته، وأين يرمي سهمَه. • التوجهُ نحوَ الخيرِ يدلُّ على نفسيةٍ طيبة، تحبُّ الخيرَ للناسِ ولا تغشُّهم، وتنصحهم ولا تخونهم، وتبذلُ لهم ولا تأخذُ منهم. • أربعةٌ لا تنقطعْ عنها: المسجد، وجهةُ العمل، ومجلسُ العلم، وساحةُ الدعوة. • من انطوَى على نفسه، فإذا كان يأسًا ازدادَ سوءًا وتعقَّدَ أكثر، وإذا كان ندمًا على خطأ وتنبُّهًا للحق، فإنه يقظةُ ضميرٍ وصحوةُ قلب. • الله رحيمٌ بعبادهِ ما رَحموا، فإذا ظلموا كان لهم بالمرصاد، ثم إن شاءَ عذَّبهم، وإن شاءَ أجَّلَ عذابَهم، وإن شاءَ عفا، وهو الحكَمُ العدل. • أنت تدنو من الله أكثرَ عندما تعبدهُ وتطيعهُ أكثر، وتُخلصُ ولا تُرائي، وتطلبُ إصابةَ الحقِّ في كلِّ مرَّة. • الكتابُ وسيلةٌ إعلاميةٌ وتعليمية، يتعرَّضُ له المتعلمُ والمثقف، الذي هو وقودُ المجتمعِ وحركته، ونبضُ الوطنِ وحضارته.
__________________
|
|
#82
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (86) محمد خير رمضان يوسف • إذا أردتَ السلامةَ فاسلكْ طريقَ الإيمان، واصعدْ سلَّمَ الحقّ، واشربْ من ماءِ الإخلاص، لتفترشَ فِراشَ السكينةِ والأمان. واطلبْ من الله الثبات. • اسألِ الله رضاه، فإن من رضيَ عنه أدخلَهُ جنَّته، ومن اتقاهُ فقد رضيَ عنه، ولا رضا عن آكلِ الحرامِ إلا أن يتوب. • افتحْ بريدَ قلبك، فإذا وجدتَ فيه نورًا وتذكيرًا فاحمدِ الله، وإذا وجدتَ ظلمةً وفجورًا فاستغفرِ الله. • الراحةُ النفسيةُ تريحُ البدنَ أيضًا، وتُلهمُ أفكارًا، وتبدعُ أشياء. ولا راحةَ كاطمئنانِ القلب، الذي يكونُ بذكرِ الله وتعظيمه. • يا طالبَ العلم، أقبلْ على العلمِ بإخلاص، ولا تركنْ إلى الذين ظلموا فتمسَّكَ النار، وكلُّ من لم يحكمْ بما أنزلَ الله فهو ظالم. • إذا قرأتَ كتابًا فكأنكَ صعدتَ ربوة، ورأيتَ مِن حولِكَ شيئًا جديدًا لم تطَّلعْ عليه من قبل. • من كانت علاقتهُ طيبةً مع زملائه، وهم ذوو طبائعَ مختلفة، وفئاتٍ متنوعة، فإنه ذو خُلقٍ حسن، وفيه صفاتُ السؤدد (القيادةِ والدبلوماسية). • الوديعُ لا يُخشَى منه إلا إذا كان سامًّا من أصله، أو جارحًا، ولا يُعرَفُ ذلك إلا بتصرفاتهِ إذا أُهيج، أو بمعلوماتٍ سابقةٍ عنه. فظاهرُ الوداعةِ لا يكفي. • الانبهارُ بأمرٍ ما يزيحُ العقلَ عن طريقهِ مؤقتًا، ويعودُ إلى وظيفتهِ بعد صحوتهِ منه. • السائرُ نحو الشمسِ قد يحترقُ إذا مشَى إليها أكثرَ من اللازم، ونسيَ أنه أرضيّ.
__________________
|
|
#83
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (87) محمد خير رمضان يوسف • قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ". صحيح الجامع الصغير (1133). • هناك من يبكي لأنه لا يقدرُ على الحج، ويشتاقُ إلى طاعةِ ربِّهِ في جنباتِ مكةَ وأداءِ المناسك، وآخرُ قريبٌ منها ولا يحج! لا يستويان. • يا بني، سلامٌ صادقٌ من غريب، خيرٌ من صاحبٍ لا يَسألُ عنكَ ولا يعودُك. • يا بني، ليكنْ في برنامجِكَ تفكيرٌ خارجَ مجموعةِ الأصدقاء، لتكونَ لكَ شخصيتك، ولا تكونَ كالقطيعِ والغوغاءِ إمَّعة. • يا بنتي، أنتِ تبنينَ عشَّك، وزوجُكِ يساعدُكِ ويحميك، فليكنْ أساسهُ قويًّا منيعًا، وحافظي على الرباطِ حتى لا ينهار. • الطفلُ يقبلُ المزاحَ إلا إذا كانت المزحةُ محاولةَ أخذِ لعبته! فإنه يتركُ المزاحَ ويغضبُ ويتشبَّثُ بها! إنه حبُّ التملك، فطرةُ الصغيرِ والكبير. • يومُ عيدِكَ هو يومُ هدايتِكَ والتزامك، هو يومُ الفرحِ بفضلِ الله وبرحمته، فما أفضلها من لحظة، وما أجلَّها من ذكرى! • كلما رأى المرءُ نفسَهُ صغيرًا أمامَ عظمةِ الله، واستصغرَ عبادتَهُ له كلما أكثر، رفعَ الله قدرَهُ أكثر. • من تأبَّطَ كتابًا فقد أمسكَ بيدِ صديق، ومن فتحَهُ فقد جلسَ إليه، ومن قرأهُ فقد استباحَ سرَّه! • معركةٌ بلا نيران، هي قذائفُ الألسنةِ الحادَّةِ بالكلماتِ الجارحة، والتلاعنُ والشتمُ بالألفاظِ المنكرة، قد تكونُ نتيجتها مقاطعةً أو عداوةً أو نيرانًا.
__________________
|
|
#84
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (88) محمد خير رمضان يوسف • يا بني، كنْ ثمرةً طيبةً حتى لا يلفظكَ الناس، فإنهم لا يحبون المرَّ والخبيث. • يا بني، لا يستوي الذين يعلَمون والذين لا يعلَمون، وإنَّ الفرقَ بينهما كالفرقِ بين الذهبِ والتراب، ولا يتذكَّرُ هذا إلا أولو الألباب. • يا بني، إذا أكلتَ فدعْ مكانًا لماءٍ تشربه، أو فاكهةٍ تأكلها، ولتهضمَ معدتُكَ الطعام، ولتتنفسَ بسهولة. • قيمةُ الهديةِ ليست في مجانيتها، بل في معناها، الذي يدلُّ على التقدير، والمحبة، والإكرام، وحبِّ التواصل. • الأخلاقُ الطيبةُ تحبِّبُكَ إلى الناس، وإلى أهلِكَ وأولادِكَ قبلَ الناس، وترفعُ قدركَ بينهم، وتجنِّبُكَ كثيرًا من مزالقِ السوءِ والفتن. • من رغبَ في صحبةِ الصالحين تعلَّقَ بالآخرة، ومن اشتاقَ إلى الجنةِ لم يؤثرِ الحياةَ الدنيا. • الكتابُ حزمةُ معلوماتٍ تزيدُ من ثقافتك، أو تقوِّي لغتك، أو تصحِّحُ لكَ خطأ، أو تنبِّهُكَ لخطر، أو تحيطُكَ بجديد. • الكتابُ يعبِّدُ لكَ طريقَ العلمِ لتفهمَ أكثر، ويعلِّمك، ويثقِّفك، ويُطلِعُكَ على آفاقٍ رحبةٍ من حياةِ الأممِ والشعوب. • لا يرَى عبدٌ نارًا إلا نظرَ إليها ودُهِشَ منها، لأنه يعرفُ عداوتها، ولا يقدرُ على التحكمِ فيها إذا كانت كبيرة، ولا يعرفُ حالَهُ معها إذا تصرَّفَ معها. • من تذكَّرَ الموتَ ابتعدَ عن المعاصي، ومن خافَ الحسابَ أكثرَ من الحسنات، ومن آثرَ ما عند الله تخفَّفَ من أحمالِ الدنيا.
__________________
|
|
#85
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (89) محمد خير رمضان يوسف • جمالُ الطبيعةِ راحةٌ للنظر، وبهجةٌ للنفس، ومبعثٌ للتفكير، وإعجابٌ بإبداعِ الخالق. • من رفعَ رايةَ الحقِّ ودافعَ عنها وثبت، فهو من جندِ الله المكرَمين، ومن أهلِ الإيمانِ المعتبرين، ومن الأوفياءِ الذين يقدَّرون. • من سمعَ حقًّا فقد حفرَ حفرةً في قلبه، وأقامَ زاويةً في نفسه، فإن حافظَ عليها، وإلا ردَمها النسيان، أو قبرتها الأمانيُّ والشهوات. • إذا زرعتَ فلا تدري هل تحصدُ أنتَ أم غيرك؟ وفي الحالتين فإنك مسؤولٌ عما زرعت، فالأمانةَ الأمانة، والحذرَ الحذر، فيما تعملُ وما تذر. • لا يستملحنَّكَ الأدبُ فيرقَّ دينُك، ولكن اجعلهُ خادمًا لدينك، ترقَى به. • الكتابُ بيانٌ تقرؤهُ على نفسك، أو تقريرٌ تقدِّمهُ لعقلك، أو نتيجةٌ تضيفها إلى معلوماتك. • معنى أن تكونَ المرأةُ متدينة، هو أن تحافظَ على آدابِ دينها، وشرفِ زوجِها وماله، ولا تسرف، وتربي أبناءَهما على الأدبِ والخُلق. • يا بني، صرفُ المالِ ليس بأسهلَ من كسبه، فكما تُسألُ عن هذا تُسألُ عن ذاك، وكلاهما ينبغي أن يكونا في رضا الله. • دولةُ العدلِ هي التي تعطي حقَّ رعاياها، ولا تخيفهم، ودولةُ الظلمِ هي التي تظلمُ الناس، فلا حقوقٌ ولا أمان.. • من امتطَى صهوةَ الخيال، عادَ بنفَسٍ لاهث، ووقتٍ ضائع، ومسعًى خائب، ومردودٍ تالف، وفكرٍ حائر، ويدٍ فارغة!
__________________
|
|
#86
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (90) محمد خير رمضان يوسف • دروسُ الأخلاقِ في الحياةِ مهمةٌ للعاقل، مهما كانت قصيرة، فيتعلَّمُ من خطئه، ويزدادُ تمسُّكًا بالفضائلِ والقيم. • الخبيرُ يعرفُ طريقه، ولذلك فهو يمشي مستقيمًا، مرفوعَ الرأس، والغِرُّ يجهلُ طريقه، أو هو يتحسَّسهُ من جديد، ولذلك فهو يمشي متلفتًا، معوجًّا! • ابدأ طالبًا، وانتهِ طالبًا، ولا تقلْ إني اكتفيت، فالعلمُ بحر، لم يبلغْ نهايتَهُ أحد. • الكتابُ مقياسٌ لفنونِ العلم، فلا يوجدُ فنٌّ من فنونهِ إلا وهو مدوَّنٌ في الكتب. • أسرارُ الأسرةِ كلُّها عند الأمِّ وليس الأب، ولا يُخبَرُ ببعضها إما تقديرًا له، أو خوفًا منه. • رعايتُكَ لنفسِكَ تكونُ قبلَ رعايتِكَ لأولادك، ومن جعلَ نفسَهُ هملًا فقد زرعَ الفوضَى واللامبالاةَ والتسيُّبَ في أسرته. • يقالُ للولدِ (نَسْل) لأنه نسلَ من بطنِ أمه، يعني خرج، أو انفصل، أو سقط. • لا تفتخرْ بما هو فان، حتى لا يذهبَ وجهُكَ مع جاهك، ولكن افتخرْ بما هو باق، ليبقَ لكَ دينُكَ وأدبك. • لا تؤذِ ولا تظلم، كنْ راشدًا، تفيدُ وتبني، وتعلِّمُ وترتقي، تزرعُ وتكسبُ ولا تخون. • العُجبُ آفةٌ أخلاقيةٌ مذمومة، تصيبُ العالمَ والسياسيَّ والمفكرَ والمبدعَ وغيرهم...
__________________
|
|
#87
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (91) محمد خير رمضان يوسف • يا بني، إذا استطعتَ أن تكونَ شجرةً فلا تكنْ غصنًا، وإذا استطعتَ أن تكونَ ثمرةً فلا تكنْ بُرعُمًا، لتكنْ متقدِّمًا، مبادرًا، باذلًا، لا كَلًّا، ولا ناقصًا. • لا غنَى لكَ عن فضلِ الله، فاسألهُ من فضله، ولا توفيقَ لكَ إلا به، فأحسنْ توكلكَ عليه، ولا قوةَ لكَ إلا به، فاستمدَّ حولكَ وقوَّتكَ منه. • الخشوعُ يكمنُ في القلب، فإذا فاضَ سرَى في البدنِ فاهتزّ، وإذا زادَ وصلَ إلى العينِ فأدمع. • فكرةٌ بهدوء، ونظرةٌ بحكمة، ودعوةٌ بخشوع، تُطَمئنُ نفسكَ المضطربة. • سكونٌ يتلوهُ صخب: حالةُ بركانٍ ثارَ بعد خمود، وحالةُ ثورةٍ انطلقتْ بعد خوف، وحالةُ حربٍ بعد سلمٍ على غيظ، وحالةُ غضبٍ بعد دوامِ ظلم. • الكتابُ سرّ، لا تعرفهُ إلا إذا فتحته، وقرأته، وفهمته. • يا بني، سلاحُكَ لا ينفعُكَ إلا إذا كنتَ ماهرًا في استعماله، فتعلَّمْ وتدرَّبْ قبلَ أن تنطلقَ وتتقدَّم. • وازنْ بين قُواك، وانطلقْ من خيرِها، وأخِّرْ شرَّها حتى تضعفَ أو تنطفئ. • السفيهُ لا تهمُّهُ أخلاقُكَ الطيبة، لأنه لا قاعدةَ أخلاقيةٌ عنده ينطلقُ منها. فالأفضلُ البعدُ منه بعد إلقاءِ النصيحةِ عليه. • من رأيتَهُ نابيًا في كلماته، يشتمُ ويجرحُ ويستهزئُ ويكذبُ ويبالغ، فإن والدَيهِ لم يهتمّا بتربيتهِ وتقويمه، فنشأ على أخلاقِ السفاهةِ والضعة.
__________________
|
|
#88
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (92) محمد خير رمضان يوسف • مَن أُلهِمَ خيرًا فليعمله، فإنه رحمةٌ من الله إليه، ومَن ردَّها فقد ردَّ خيرًا كثيرًا، قد لا يؤتاهُ بعد ذلك. فلا يلومنَّ الخاسرُ إلا نفسه. • أفضلُ سلاحِكَ الإيمان؛ لأنكَ إذا انتصرتَ لم تبطرْ ولم تظلم، وإذا لم تنتصرْ راجعتَ ولم تيأس. • تركيزُكَ على المهمّ، واهتمامُكَ بالضروري، يجعلُ من الأمورِ الثانويةِ والكماليةِ أن تتلاشَى شيئًا فشيئًا، أو لا تشكِّلُ عندكَ عقبةً على الأقلّ. • المسلمُ يحبُّ السترَ والحياءَ والطهر، فيسترُ على نفسهِ ويسترُ على الآخرين، حتى لا ينتشرَ الكلامُ السيءُ والفُحشُ بين الناس. • خمسٌ لا تنسَها: فرضٌ لربِّك، ويدٌ عليك، ووعدٌ وعدته، ومحتاجٌ تركته، وميِّتٌ حمَّلكَ وصيَّة. • الكتابُ ركضةٌ إلى العلم، وانطلاقةٌ إلى عالَمٍ أوسعَ من الثقافةِ والمعرفة. • أسرارُ الحياةِ في البرِّ والبحرِ لا يعرفُها كثيرٌ من الناس، وإذا عرفوا فقليلَها، ولا أحدَ يعرفها كلَّها. • الدولةُ التي تستأثرُ بالسياسةِ ولا تسمحُ للشعبِ بأن يقولَ لا، تريدُ له أن يكونَ قطيعًا يعملُ بإشارته، لا حريةَ له فلا كرامة. • تتغيَّرُ حياةُ الأممِ بعد الحروب، بعضُها إلى الأحسن، وبعضُها إلى الأسوأ. • ركوبُ الخطرِ يدلُّ على نفسيةٍ خطرة، ولو لم تنفِّذْ في آلةٍ أو طبيعة، نفَّذتهُ في إنسان. ولا أعني شؤونَ العلمِ والاكتشاف.
__________________
|
|
#89
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (93) محمد خير رمضان يوسف • ثلاثٌ لا ترَها كثيرةً ولو كثرت: حسناتك، كتبك، معارفُكَ الطيبون. • إذا قرأتَ كتابًا قيِّمًا فقد تجاوزتَ جسرًا من جسورِ الثقافة. • يا بني، اهتمَّ بالكتابةِ ليبقَى لكَ أثرٌ في الحياة، ولو أنك كتبتَ خاطرةً أو استفدتَ فائدةً كلَّ يوم، لجاءت في كتابٍ برأسهِ بعد عام. • هناك ترفيهٌ بالحلال، وترفيهٌ بالحرام، والمسلمُ يختارُ السلامةَ في دينهِ وصحتهِ وسمعته، ولا يجعلُ هواهُ سيدَ مواقفه. • من طلبَ منكَ عونًا فانظرْ في قدراتك، ولا تكنْ ممن يمنعون الماعون. • أيها الشاب، ثقتُكَ بنفسِكَ لا تعني أن ترمي بها في المهالك، يكفي أن تقومَ بواجبك. • يا ابنةَ أخي، لا تزرعي الشرَّ في طريقِ أولادَك، لا تكرِّهي إليهم والدَهم إذا تنازعتما، ولا أحدًا من الأهلِ والجيرانِ الطيبين، حتى لا ينشؤوا على الحقدِ والكراهية. • من كذبَ عليكَ كذبةً أخذتَ منه موقفًا حذرًا، ولم تُقبِلْ عليه بقلبك. والكذابُ يُفضَحُ ولو بعد قليل. • تلوُّنُ البشرِ تفضحهُ الملاحظةُ والتجربة، فإذا هم أجسامٌ بلا ريش! • أحيانًا تعتري الإنسانَ الحكَّةُ وبحَّةُ الصوتِ لأسبابٍ نفسية، ولو تُرِكَ الجلدُ بلا حكّ، ولم يُجهَدِ الحلقُ بالنحنحة، لعادتِ الأمورُ إلى طبيعتها بعد زوالِ السببِ أو تخفيفه.
__________________
|
|
#90
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (94) محمد خير رمضان يوسف • قمةُ الإيمانِ في الإخلاص، وقمةُ التقوَى في الخشية، وقمة العبوديةِ في الطاعة، وقمةُ الرضا في التسليم. • كنْ صديقًا لمن تحبُّ أن يكونَ جليسكَ في الجنةِ أنتَ وهو على أسرَّةٍ متقابلين، ولن يكونَ إلا مؤمنًا، محبًّا لله ولرسوله. • الخُلقُ الفاضلُ يرفعُ قدرك، ويوسِّعُ صدرك، ويُرضي عنك والديك، ويهنِّئكَ في أسرتك. • يا بني، من سلَّمَ عليكَ فواجبٌ عليك ردُّه، ويكونُ الردُّ بمثلِ السلامِ أو أحسن، حتى لا تغمطَ المسلِّمَ حقَّه، بل تزيدُ له لتزدادَ المحبَّة. • من حبسَ دمعتَهُ فقد أخفَى حزنَهُ وكتمَهُ في قلبه، ومن تركها على سجيَّتِها فقد أبقَى نفسَهُ على طبيعتِها. • العلومُ الشرعيةُ هي قمةُ العلوم؛ لأن بها يُعرَفُ اللهُ ودينه، ورسولهُ وسنَّته، وبها يتحقَّقُ العدلُ في الحكم. • كلما ازددتَ علمًا توسَّعَتْ آفاقُكَ أكثر، ونظرتَ إلى الأمورِ بمنظارٍ أكبر، وبدتْ لكَ الحقائقُ أسرعَ وأوضح. • الكتبُ تجمِّلُ بيوتَ العلماءِ والمثقفين، كما تزيِّنُ التحفُ والمجسَّماتُ والطيورُ والنباتاتُ منازلَ الأثرياءِ والمترَفين. • كتبُ الرحلاتِ العلميةِ من أنفعِ الكتبِ وأمتعها، للشبابِ ومحبي الرحلاتِ خاصة. • التوسعُ في المعيشةِ يُدخلُكَ الدنيا من أبوابها، ويجعلُ أكثرَ اهتمامِكَ بالطعامِ والشرابِ والسكنِ وزيادةِ الثروة.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |