أَقْبِلْ بِبِشْرِك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تكتشف اختراق حسابك على واتساب؟.. علامات تخبرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كيفية تفعيل ميزة "إحصاءات الاستماع" الجديدة من سبوتيفاي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ميزة جديدة على سناب تسمح بالردود الذكية على أسئلة المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          منعًا للإزعاج.. تعرف على كيفية تفعيل ميزة فحص المكالمات Call Screening (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كيفية إضافة ChatGPT واستخدامه مع جوجل درايف في خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تسريبات iOS 27.. تعرف على أبرز مميزات نظام تشغيل أبل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          فى خطوات.. كيفية إضافة ChatGPT واستخدامه مع Spotify (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          إعداد AirPods الجديد فى iOS 26 يحل مشكلة شائعة فى البلوتوث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أحدث تعديلات بجوجل كروم تستبدل البحث التقليدى بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حكم الدعاء بظهور الأكفِّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-01-2026, 02:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,630
الدولة : Egypt
افتراضي أَقْبِلْ بِبِشْرِك!



أَقْبِلْ بِبِشْرِك!


. ياسين أحمد مثقال القشعم








أَقبِلْ بِبِشْرِكَ هَذَا العَامُ قَد وَفَدَا
وَاحْمِلْ كِتَابَكَ لِلفَجْرِ المُنِيرِ غَدَا
وَسَابِقِ الطَّيرَ نَحوَ الأُفقِ مُنطَلِقًا
وَاحذر تَنِي فَالمَعَالِي طَوْعُ مَنْ قَصَدَا
مَا بَينَ نَيْلِ العُلا بِالجِدِّ أَو هَزَلٍ
كَالبَوْنِ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَالثَّرَى بَعُدَا
وَبَينَ مَسْعَاكَ لِلجُلَّى وَبَينَ فَتًى
بِاللَّهوِ مُشتَغِلٍ قَد جَانَبَ الرَّشَدَا
فَوْتُ المَسَافَةِ بَيْنَ السَّمْكِ مُرتَفِعٌ
وَبَيْنَ مَا قَد طَحَا الرَّحمَنُ أو مَهَدَا
فَاِلزَمْ كِتَابَكَ فِيهِ الخَيْرُ أَجْمَعُهُ
وَلَيسَ يَذهَبُ سَعْيٌ لِلعِبَادِ سُدَى
يَا طَالِبَ العِلْمِ إِنَّ العَزْمَ مُنعَقِدٌ
أَنْ يُصْلِحَ النَّشءُ فِي الأَوطَانِ مَا فَسَدَا
كُنْ كَالنَّسِيمِ عَلِيلاً فِي أَصَائِلِهِ
إِنَّ العَزِيفَ عَلَى أَنْفَاسِنَا لَبَدَا
وَدُونَكَ المَوْرِدَ الأَنْقَى فَرِدْ، فَكَذَا
يَا سَعدُ يُشْفَى غَلِيلُ العَقْلِ إِنْ وَرَدَا
كَمْ دُونَ نَيْلِ المُنَى مِن مَهْمَهٍ خَشِنٍ
كَمْ نَالَ مِن فَرَجٍ مَن جَازَهُ جَلدَا
كَمْ فِي المُلِمَّاتِ لِلرَّحمَنِ مِن حِكَمٍ
أَعْيَتْ مَغَالِقُهَا مَنْ فِكرُهُ اِتَّقَدَا
كَمْ طَالِبٍ لِلمَعَالِي ضَلَّ مَسلَكُهُ
لا يُحسِنُ القَولَ مَنْ لا يَثقَفُ السَّنَدَا
كَم آبِقٍ عَاجِزٍ لِلفُلْكِ مُتَّجِهٌ
مَولاهُ يَبغِي لَهُ خَيْرًا وَفَيْضَ هُدَى
أَطَالِبٌ أَنتَ فَجْرًا مُشْرِقًا بِنَدَى
وَتَارِكٌ أَنتَ مِن أَسبَابِهِ عَدَدَا
إِذَا أُعِنْتَ عَلَى تَحقِيقِ مَكرُمَةٍ
فَامْدُدْ لِمَنْ رَامَهَا يَا ابنَ الكِرَامِ يَدَا
فَالعِلمُ وَالمَالُ كَنْزَا طَالِبٍ نَهِمٍ
لا يُحمَدَنَّ شَحِيحٌ فِيهِمَا أَبَدَا








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]