|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
صفة العزة الشيخ عبدالعزيز السلمان س114- ما الذي تَفهمه عن معاني ما يلي من الآيات الكريمات، ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ﴾ [المنافقون: 8]، وقوله عن إبليس: ﴿ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [ص: 82]، ﴿ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ [يونس: 65]، ﴿ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [المائدة: 76]، واذكر ما في ذلك من تقاسيم؟ ج- تضمنت هذه الآيات إثبات صفة العزة وهي من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله، وهي تنقسم ثلاثة أقسام: عزة القوة الدال عليها من أسماء القوي المتين، وعزة الامتناع فإنه الغني فلا يحتاج إلى أحد، ولن يبلغ العباد ضره فيضروه، ولا نفعه فينفعوه، وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية: وهو العزيزُ فلن يُرام جنابُه ![]() أنى يُرام جنابُ ذي السلطان ![]() وهو العزيز القاهرُ الغلاب ![]() لم يَغلبه شيءٌ هذه صفتان ![]() وهو العزيزُ بقوةٍ هي وصفُه ![]() فالعزُّ حينئذ ثلاث معان ![]() ومما يؤخذ من قوله: ﴿ فَبِعِزَّتِكَ ﴾ جواز الحلف بالعزة التي هي صفة الله وغيرها من الصفات مثلها. ثانيًا: أن صفات الله غير مخلوقة؛ لأن الحلف بالمخلوق شرك. والعزة تنقسم إلى قسمين: قسم يضاف إلى الله من باب إضافة الصفة إلى الموصوف؛ كما في الآية الثانية، وكما في الحديث: (أعوذ بعزة الله وقدرته). والقسم الثاني: من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، وهي العزة المخلوقة التي يعز بها أنبياءَه وعباده الصالحين.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |