ما قلَّ ودلّ - الصفحة 4 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل كرات اللحم بالبسلة والكارى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حيل بسيطة لإزالة الصدأ من الأوانى والمقالى.. حافظى على صحة أسرتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          4 أساسيات للانش بوكس مثالى للمدرسة.. لفطار رايق وصحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          وصفات طبيعية لتفتيح منطقة الفم وتوحيد لون البشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ابني بيكره المدرسة.. إزاي تحلي المشكلة من غير توتر أو إجبار؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل فتة الطعمية.. إفطار مختلف بالأكلة الشعبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من الشيب المبكر فى الشعر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          5 وصفات عشاء خفيف.. سريعة الهضم ومشبعة وتتعمل فى 10 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل كيك الشاى بالسميد.. مغذية وطعمها حكاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 07-11-2025, 10:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 168,966
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1301 -1350) ( 29 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1301- قال قتادة: مَنْ أُعْطِيَ مَالًا أَوْ جَمَالًا وَثِيَابًا وَعِلْمًا ثُمَّ لَمْ يَتَوَاضَعْ كَانَ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.[1]
1302- قال الفضيل بن عياض: خيبة لك إن كنت ترى أنك تعرفه وأنت تعمل لغيره.[2]
1303- إذا لم يكن في عملك حب حمد المخلوقين ولا مخافة ذمهم فأنت حكيم مخلص إن شاء الله.[3]
1304- أعزّ شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي، فكأنه يلبث فيه على لون آخر.[4]
1305- سُئل بعض الحكماء: مَنْ أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشًا؟ قَالَ: بَدَنٌ فِي التُّرَابِ قَدْ أَمِنَ الْعِقَابَ يَنْتَظِرُ الثَّوَابَ.[5]
1306- قال السعدي: وأشرف مقام للعبد انتسابه لعبودية الله، واقتداؤه برسوله، ومحبته واتباعه.[6]
1307- قال ابن عمر: مَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ مِنَ الْإِسْلَامِ أَشَدَّ فَرَحًا بِأَنَّ قَلْبِي لَمْ يَدْخُلْهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ.[7]
1308- قال مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ - يَعْنِي الْجَمَاعَةِ-أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَبَكَى.[8]
1309- قَالَ وَكِيعٌ: مَنْ تَهَاوَنَ بِالتَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فَاغْسِلْ يَدَيْكَ مِنْهُ.[9]
1310- قال الفضيل بن عياض: قلة التوفيق وفساد الرأي وطلب الدنيا بعمل الآخرة من كثرة الذنوب.[10]
1311- كَانَ بَعْضُ السَّلَفِ يَسْأَلُ اللَّهَ فِي صَلَاتِهِ كُلَّ حَوَائِجِهِ حَتَّى مِلْحَ عَجِينِهِ وَعَلَفَ شَاتِهِ.[11]
1312- قال إبراهيم التيمي: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ.[12]
1313- قال ابن تيمية: فَلَا رَأْيَ أَعْظَمُ ذَمًّا مِنْ رَأْيٍ أُرِيقَ بِهِ دَمُ أُلُوفٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.[13]
1314- قال سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ عِبَادَةً.[14]
1315- قال ابن عثيمين: مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن.[15]
1316- ثلاثة من علامة سخط الله على العبد: كثرة الغفلة، والاستهزاء بالناس، والغيبة.[16]
1317- قال سفيان الثوري: إِنِّيْ لأَرَى الشَّيْءَ يَجبُ عَلَيَّ أَنْ أَتكلَّمَ فِيْهِ، فَلاَ أَفْعَلُ، فَأَبُولُ دَماً.[17]
1318- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ: مُنْصِتٌ وَاعٍ، أَوْ مُتَكَلِّمٌ عَالِمٌ.[18]
1319- قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَيْبَانَ: الشَّرَفُ فِي التَّوَاضُعِ، وَالْعِزُّ فِي التَّقْوَى، وَالْحُرِّيَّةُ فِي الْقَنَاعَةِ.[19]
1320- قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ، وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ، وَالشَّرَفُ فِي التَّغَافُلِ.[20]
1321-قَالَ بشر الحافي: الخوف ملك لا يسكن إلا فِي قلب متق.[21]
1322- ابن تيمية: وَفِي الْأَثَرِ نِعْمَت الْعَطِيَّةِ وَنِعْمَت الْهَدِيَّةُ، الْكَلِمَةُ مِنْ الْخَيرِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ، ثُمَّ يُهْدِيهَا إلَى أَخ لَهُ.[22]
1323- ابن القيم: فالله يحب من عَبده أَن يجمل لِسَانه بِالصّدقِ وَقَلبه بالإخلاص والمحبة والإنابة والتوكل.[23]
1324- قال ابن الجوزي: طُوبَى لعبد إذا أحسن إليه ربه حمد وشكر وإذا أساء إلى نَفسه تَابَ واستغفر.[24]
1325- قال عبد الكريم الخضير: الوتر من آكد السنن، لا يليق بالمسلم تركه، ومن باب أولى طالب العلم.[25]
1326- قال الْحَسَنِ: لَأَنْ أَشْهَدَ الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ مَا بَيْنَهُمَا.[26]
1327- قال ابن الجوزي: تِلاوَةُ الْقُرْآنِ تَعْمَلُ فِي أَمْرَاضِ الْفُؤَادِ مَا يَعْمَلُهُ الْعَسَلُ فِي عِلَلِ الأَجْسَادِ.[27]
1328- قال السلمي: قابل القطيعة بالصِلَة، والإساءة بالإحسان، والظلم بالصَّبر والغفران.[28]
1329- قال ابن تيمية: وأسرع الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب.[29]
1330- إِذَا هَمَمْتَ بِصَدَقَةٍ أَوْ بِبِرٍّ أَوْ بِعَمَلٍ صَالِحٍ فَعَجِّلْ مُضِيَّهُ مِنْ سَاعَتِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الشَّيْطَانُ.[30]
1331- قال ابن المعتز: بالتعب وطىء فراش الراحة، وبالبحث تستخرج دفائن العلوم.[31]
1332- قَالَ بُزْرُجَمْهِرُ الحكيم: احذورا صَوْلَةَ اللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ، وَصَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ.[32]
1333- الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ: إِنِّي لَأَبْغَضُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا عَمَلِ الْآخِرَةِ.[33]
1334- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ أَفْضَلَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْجِدَةِ، وَأَفْضَلَ الْعَفْوِ عِنْدَ الْمَقْدِرَةِ.[34]
1335- قال الحسن: التقدير نصف الكسب، والتودد نصف العقل، وحسن طلب الحاجة نصف العلم.[35]
1336- قال عبد الكريم الخضير: طالب العلم كالطبيب يعالج الناس بما يناسبهم وينفعهم.[36]
1337- قال ابن أبي جَمْرَة: ولا يُلْهَمُ لِلصدقةِ إِلاَّ مَنْ سبقَتْ له سابقةُ خَيْر.[37]
1338- قال عامر بن قيس: إذا عَقَلَكَ عقلُك عما لا ينبغي فأنت عاقل.[38]
1339- قال الملا علي القاري: وَلَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ كَمَا لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ.[39]
1340- قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أحياك الله يا أبا عبد الله على الإسلام. قال: والسنّة.[40]
1341- قال يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ: الشَّرِيفُ إِذَا تَقَرَّى تَوَاضَعَ، وَالْوَضِيعُ إِذَا تَقَرَّى تَكَبَّرَ.[41]
1342- قالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: مَنْ اسْتَصْلَحَ عَدُوَّهُ زَادَ فِي عَدَدِهِ، وَمَنْ اسْتَفْسَدَ صَدِيقَهُ نَقَصَ مِنْ عَدَدِهِ.[42]
1343- قال أَبِو هُرَيْرَةَ: لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فَهِمًا صَارِمًا.[43]
1344- قال الحسن بن علي المروذي: نعوذ بالله من إمارة النسوان، ورئاسة الصبيان.[44]
1345- قال يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: تَعَلَّمُوا النِّيَّةَ فَإِنَّهَا أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ.[45]
1346- قال ابن رجب: أعظم ما تحصُلُ به محبةُ اللَّهِ من النوافلِ تلاوةُ القرآنِ وخصوصًا مع التدبرِ.[46]
1347- قال دَاوُدَ الطَّائِيِّ: رَأَيْتُ الْخَيْرَ كُلَّهُ إِنَّمَا يَجْمَعُهُ حُسْنُ النِّيَّةِ، وَكَفَاكَ بِهَا خَيْرًا وَإِنْ لَمْ تَنْصَبْ.[47]
1348- قال أبو سليمان الداراني: أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله.[48]
1349- الْعِلْمُ الشَّرْعِيُّ مِنْ أَعْوَنِ الْأَشْيَاءِ عَلَى حُسْنِ الْقَصْدِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ فَإِنَّ الْعِلْمَ قَائِدٌ وَالْعَمَلَ سَائِقٌ.[49]
1350- قال عَوْنٍ بن سلام: مَنْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ فَلَهُ بَشِيرٌ بِكُلِّ خَيْرٍ.[50]


[1]التواضع والخمول ص119.

[2]تاريخ دمشق (48/403).

[3]ذو النون، تاريخ دمشق (17/428).

[4]يوسف بن الحسين، تاريخ دمشق (74/226).

[5]الزهد الكبير للبيهقي (1/268).

[6]التوضيح والبيان ص62.

[7]أصول الاعتقاد للالكائي (1/147).

[8]الحلية (6/125).

[9]الحلية (8/370).

[10]تاريخ دمشق (48/426).

[11]جامع العلوم والحكم (2/29).

[12]الإشراف في منازل الأشراف ص142.

[13]منهاج السنة (6/112).

[14]الحلية (2/162).

[15]شرح الكافية الشافية (1/198).

[16]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص11.

[17]السير (7/243).

[18]روضة العقلاء ص44.

[19]مدارج السالكين (2/314).

[20]أدب الدنيا والدين ص180.

[21]الرسالة القشيرية (1/253).

[22] مجموع الفتاوى (14/212).

[23]الفوائد ص186.

[24]التذكرة في الوعظ ص31.

[25]شرح عمدة الأحكام.

[26]مصنف ابن أبي شيبة (1/293).

[27]التبصرة ص79.

[28]وصية الشيخ السلمي ص49.

[29]المجموع (27/96).

[30]سفيان الثوري، الحلية (7/62).

[31]جمع الجواهر ص17.

[32]المجالسة (2/116).

[33]الزهد لأحمد ص131.

[34]إصلاح المال ص116.

[35]البيان والتبيين (2/65).

[36]شرح المحرر في الحديث.

[37]تفسير الثعالبي (1/537).

[38] تاريخ دمشق(26/27).

[39]مرقاة المفاتيح (1/284).

[40]مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص243.

[41]المجالسة (4/410).

[42]أدب الدنيا والدين ص181.

[43]الإشراف في منازل الأشراف ص145.

[44]برد الأكباد في الأعداد ص106.

[45]الحلية (3/70).

[46]تفسير تبن رجب (2/217).

[47]جامع العلوم والحكم (1/70).

[48]تاريخ دمشق (34/128).

[49]ابن تيمية، مجموع الفتاوى (10/544).

[50]أصول الاعتقاد للالكائي (1/74).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 27-11-2025, 06:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 168,966
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1351 -1400) ( 30 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1351- قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَغَضَبَ الْمَلِكِ الظَّلُومِ فَإِنَّهُ كَمَلَكِ الْمَوْتِ.[1]
1352- قال عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ: مَنْ أَحَبَّ الْبَقَاءَ فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى الْمَصَائِبِ.[2]
1353- قال الشافعي: الأصل القرآن والسنة وقياساً عليهما.[3]
1354- قال ابن حزم: لَوْلَا الطمع مَا ذلّ أحدٌ لأحدٍ.[4]
1355- مَنْ نامَ عن نُصْرَةِ وَليِّهِ انتبَه بوَطأةِ عَدُوِّهِ.[5]
1356- قال عبد الله بن مسعود: أَلأَمُ شَيْءٍ فيِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ.[6]
1357- قال بَعْضِ الْعُلَمَاءِ: ذُو الدِّينِ يَخَافُ الْعِقَابَ، وَذُو الْكَرْمِ يَخَافُ الْعَارَ، وَذُو الْعَقْلِ يَخَافُ التَّبِعَةَ.[7]
1358- قال مالك بْن أنس: جنة العالم قوله: لا أدري، فإذا أضاعها أصيبت مقاتله.[8]
1359- قال سليمان آل الشيخ: كثير من أهل الباطل إنما يتركون الحق خوفاً من زوال دنياهم.[9]
1360- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ وَمَخْرَجُهُ وَمَجْلِسُهُ مَعَ أَهْلِ الْعِلْمِ.[10]
1361- لو سكت أهل الحق عن بيانه لاستمر المخطئون على أخطائهم وقلدهم غيرهم وباء الساكتون بإثم الكتمان.[11]
1362- التهاون بالمطلوب أول أسباب حرمانه.[12]
1363- قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَنْ خَلُصَتْ نِيَّتُهُ وَلَوْ عَلَى نَفْسِهِ؛ كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ.[13]
1364- قيل لحكيم: من أنعم الناس عيشا؟ فقال: من كفى أمر دينه، ولم يهتم لأمر آخرته.[14]
1365- قال ابن تيمية: الْأَطِبَّاءَ وَأَهْلَ الْهَنْدَسَةِ مِنْ أَذْكِيَاءِ النَّاسِ.[15]
1366- قال مَكْحُولٍ: لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا عَنْ مَنْ شُهِدَ لَهُ بِالطَّلَبِ.[16]
1367- قال ابن القيم: البلايا تظهر جواهر الرجال وما أسرع ما يفتضح المدعي.[17]
1368- وَأول الطَّرِيق إِلَى الله طلب الْحَلَال والقناعة بِقدر الْقُوت من المَال وسلوك سَبِيل التَّوَاضُع والخمول.[18]
1369- كان أحمد بن حنبل وقد أقبل أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فأومأ إليها وقال -: هذه سُرج الإسلام.[19]
1370- قال ابن حبان: الكلام وإن كان في وقته حظوة جليلة، فإن الصمت في وقته مرتبة عالية.[20]
1371- مَا دَخَلَ قَلْبُ امْرِئٍ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ إِلَّا نَقَصَ مِنْ عَقْلِهِ مِثْلُ مَا دَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ قَلَّ ذَلِكَ أَوْ كَثُرَ.[21]
1372- قال الزيلعي: مَا تَحَلَّى طَالِبُ الْعِلْمِ بِأَحْسَنَ مِنْ الْإِنْصَافِ وَتَرْكِ التَّعَصُّبِ.[22]
1373- قال ابن تيمية: فإن الخير كله أصله وفصله منحصر في العلم والإيمان.[23]
1374- قال مُحَارِب: صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَغَلَبَنَا بِثَلَاثٍ: بِطُولِ الصَّمْتِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ.[24]
1375- كَانَ يُقَالُ: عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُسْلِمِ حُسْنُ خُلُقِهِ.[25]
1376- بكى الحسن البصري فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني في النار غدا ولا يبالي.[26]
1377- للإيمان حلاوة في القلب، إذا وجدها العبد سلته عن المحبوبات الدنيوية، وعن الأغراض النفسية.[27]
1378- لَا تَضُرُّ نِعْمَةٌ مَعَهَا شُكْرٌ، وَلَا بَلَاءٌ مَعَهُ صَبْرٌ، وَلَبَلَاءٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.[28]
1379- الشافعي: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَوَخَّى لِصُحْبَتِهِ أَهْلَ الْوَفَاءِ وَالصِّدْقِ كَمَا يَتَوَخَّى لِوَدِيعَتِهِ أَهْلَ الثِّقَةِ وَالأَمَانَةِ.[29]
1380- قال فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ: خَيْرُ الْعَمَلِ أَخْفَاهُ، أَمْنَعُهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَبْعَدُهُ مِنَ الرِّيَاءِ.[30]
1381- قال مالك: إِنِّي تَصَفَّحْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَرَّ مِنَ الرِّبَا، لِأَنَّ اللَّهَ أَذِنَ فِيهِ بِالْحَرْبِ.[31]
1382- قال ابن كثير: مَنِ اتَّصَفَ بصفة الاستغفار؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ رزقه وسهل عليه أمره وحفظ شأنه.[32]
1383- الحر حر وإن مسه الضر.[33]
1384- قال ابن القيم: أكمل الخلق أصبرهم، ولم يتخلف عن أحد كماله الممكن إلا من ضعف صبره.[34]
1385- قَالَ ابْنُ عَجْلَانَ: لَا يَصْلُحُ الْعَمَلُ إِلَّا بِثَلَاثٍ: التَّقْوَى لِلَّهِ، وَالنِّيَّةِ الْحَسَنَةِ، وَالْإِصَابَةِ.[35]
1386- قال أكثم بن صيفي: تباعدوا في الديار تقاربوا في المودة.[36]
1387- قال عبد الكريم الخضير: على طالب العلم أن يجمع بين العلم والعمل، لينفع وينتفع، وينفع الله به.[37]
1388- قال ابن أبي العز: وَأَظْلَمُ الظُّلْمِ عَلَى الْإِطْلَاقِ الشِّرْكُ، وَأَعْدَلُ الْعَدْلِ التَّوْحِيدُ.[38]
1389- قال الشمردل: نكح العجزُ التواني، فولد الندامة.[39]
1390- قال قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ.[40]
1391- قال ابن تيمية: ينبغي أن يعرف الأصلح في كل منصب فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة.[41]
1392- قيل لمالك: مِنَ السَّفَلَةِ؟ قَالَ: مَنْ أَكَلَ بِدِينِهِ، فقيل له: مَنْ سَفَلَةِ السَّفَلَةِ؟ قَالَ: مَنْ أَصْلَحَ دُنْيَا غَيْرِهِ بِفَسَادِ دِينِهِ.[42]
1393- قال سعيد بن المسيب: من استغنى بالله افتقر إليه الناس.[43]
1394- قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنْ فَسَادِهَا أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.[44]
1395- قال ابن القيم: فَمَا اسْتُجْلِبَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِمِثْلِ الْأَدَبِ، وَلَا اسْتُجْلِبَ حِرْمَانُهُمَا بِمِثْلِ قِلَّةِ الْأَدَبِ.[45]
1396- قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكَ نِيَّتَكَ وَإِرَادَتَكَ.[46]
1397- قال ابن رجب: انتظار الفرج بالصبر عبادة، فإن البلاء لا يدوم.[47]
1398- لَا تَبْذُلْ عِلْمَكَ لِمَنْ لَا يَسْأَلُهُ، وَلَا تَنْثُرِ اللُّؤْلُؤَ عِنْدَ مَنْ لَا يَلْتَقِطُهُ، وَلَا تَنْشُرْ بِضَاعَتَكَ عِنْدَ مَنْ يُكْسِدُهَا عَلَيْكَ.[48]
1399- قال ابن القيم: لو كشفت لك الدنيا ما تحت نقابها لرأيت المعشوقة عجوزا وما ترضى إلا بقتل عشاقها.[49]
1400- قال زبيد اليامي: انْوِ فِي كُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُهُ الْخَيْرَ؛ حَتَّى خُرُوجِكَ إِلَى الْكُنَاسَةِ فِي حَاجَةٍ.[50]
[1] حلية الأولياء (3/70).

[2]الاعتبار وأعقاب السرور ص44.

[3] ذم الكلام وأهله للهروي (6/57).

[4]الأخلاق والسير ص133.

[5] الأمثال والحكم للماوردي ص153.

[6]روضة العقلاء ص59.

[7]شعب الإيمان (2/310).

[8]تاريخ دمشق (8/363).

[9]الدرر السنية (8/125).

[10]حلية الأولياء (1/211)..

[11]ابن باز، الفتاوى (3/72).

[12]سراج الملوك ص199.

[13]المجالسة (8/268).

[14]محاضرات الأدباء (1/28).

[15]منهاج السنة (2/571).

[16]الحلية (5/179).

[17]بدائع الفوائد (3/231).

[18]طبقات الشافعية الكبرى (6/267).

[19]مناقب الإمام أحمد ص248.

[20]روضة العقلاء ص44.

[21]محمد بن علي، الحلية (3/180).

[22]نصب الراية (1/355).

[23]اقتضاء الصراط المستقيم (1/416).

[24]الإشراف في منازل الأشراف ص146.

[25]المجالسة (4/528).

[26]الإحياء (4/534).

[27]السعدي، التوضيح والبيان ص56.

[28]يزيد بن ميسرة، الحلية (5/236).

[29]الانتقاء لابن عبد البر ص99.

[30]الإخلاص والنية ص56.

[31]تفسير القرطبي (3/364).

[32]تفسير ابن كثير (4/285).

[33]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص13.

[34]طريق الهجرتين ص266.

[35]جامع العلوم والحكم (1/71).

[36]البيان والتبيين (2/46).

[37]شرح منسك شيخ الإسلام ابن تيمية.

[38]شرح الطحاوية (1/41).

[39]روضة العقلاء ص288.

[40]إصلاح المال ص48.

[41]مجموع الفتاوى (28/253).

[42]شرح السنة للبغوي (14/335).

[43]صفة الصفوة (1/346).

[44]المجالسة (5/128).

[45]مدارج السالكين (2/368).

[46]جامع العلوم والحكم (1/71).

[47]مجموع رسائل ابن رجب (3/16).

[48]يزيد بن ميسرة، الحلية (5/235).

[49]بدائع الفوائد (3/231).

[50]المجالسة (8/266).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23-12-2025, 07:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 168,966
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1401 -1450) ( 31 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1401- مطرف بن عبد الله: إن من أحب عباد الله إلى الله الصبار الشكور الذي إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر.[1]
1402- قال سفيان الثوري: إِنَّمَا يُفْسِدُ عَلَيْكَ قَلْبَكَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَأَهْلِ الْحِرْصِ.[2]
1403- قال أبو العالية: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَخْرُبُ صُدُورُهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ وَلا يَجِدُونَ لَهُ حَلاوَةً وَلا لَذَاذَةً.[3]
1404- قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: لَا أَعْلَمُ رَجُلًا أَحَبَّ أَنْ يُعْرَفَ إِلَّا ذَهَبَ دِينُهُ وَافْتَضَحَ.[4]
1405- سئل أحمد متى يجد العبد طعم الراحة؟ قَالَ: عند أول قدم يضعها فِي الجنة.[5]
1406- قال أبو بكر الخوارزمي: الْأَيَّام مرْآة للرِّجَال والأطوار معيار النَّقْص فيهم والكمال.[6]
1407- قال سفيان الثوري: لَوْ رَأَيْتَ مَنْصُورًا يُصَلِّي لَقُلْتَ: يَمُوتُ السَّاعَةَ.[7]
1408- قال حُذَيْفَةُ المَرْعَشِيُّ: إِنْ لَمْ تَخْشَ أَنْ يُعَذِّبَكَ اللهُ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِكَ، فَأَنْتَ هَالِكٌ.[8]
1409- قال سَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ: لاَ خَيْرَ فِي الحَيَاةِ إِلاَّ لأَحَدِ رَجُلَيْنِ: صَمْوتٍ وَاعٍ، وَنَاطقٍ عَارِفٍ.[9]
1410- قال مالك بن دينار: لو أن القوم كلفوا الصمت لأقلوا المنطق.[10]
1411- قال الأحنف: كلّ عز لم يؤيد بعلم فإلى ذلّ يصير.[11]
1412- ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة، ولا من ترك الآخرة للدنيا ولكنّ خيركم من أخذ من هذه وهذه.[12]
1413- قال ابن القيم: ومن علامات صحة القلب: أن يكون همه واحدا، وأن يكون في الله.[13]
1414- قال عيسى بن مسكين: في تقلّب الأحوال، علم جواهر الرجال.[14]
1415- قال الشَّافِعِيَّ: ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ لَيْسَ لِطَبِيبٍ فِيهَا حِيلَةٌ الْحَمَاقَةُ وَالطَّاعُونُ وَالْهَرَمُ.[15]
1416- قال ابن تيمية: كُلُّ مَنْ أَفَادَ غَيْرَهُ إفَادَةً دِينِيَّةً هُوَ شَيْخُهُ فِيهَا.[16]
1417- عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ رَدَّ سَائِلًا فَقَدْ قَتَلَهُ.[17]
1418- قال عبد الله بن مسعود: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ.[18]
1419- قال سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيِّ: لَيْسَ عَلَى النَّفْسِ شَيْءٌ أَشَقَّ مِنَ الْإِخْلَاصِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ.[19]
1420- قال الْفُضَيْلَ: طُوبَى لِمَنْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ.[20]
1421- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: وَجَدْت أَكْثَرَ أُمُورِ الدُّنْيَا لَا تَجُوزُ إلَّا بِالتَّغَافُلِ.[21]
1422- قَالَ معاذ بْن جبل: إِن المؤمن لا يطمئن قلبه ولا تسكن روعته حَتَّى يخلف جسر جهنم وراءه.[22]
1423- حلي الرجال الأدب.[23]
1424- قال بعضهم: ليس العلم ما خزنته الدفاتر وإنما العلم ما خزنته الصدور.[24]
1425- الْحَيَاة كلهَا فِي إدامة الذّكر والعافية كلهَا فِي مُوَافقَة الأمر.[25]
1426- قال بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ: إِنَّ الْإِيمَانَ عَفِيفٌ عَنِ الْمَطَامِعِ، وَالْمَطَاعِمَ عَفِيفٌ عَنِ الْمَحَارِمِ.[26]
1427- قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِذَا خَالَطَتَ النَّاسَ فَخَالِطِ الْحَسَنَ الْخُلُقِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْعُو إِلَّا إِلَى خَيْرٍ.[27]
1428- قال علي بن عبد الله بن عباس: سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء.[28]
1429- قال ابن الحداد: خَاب السَّالُوْنَ عَنِ اللهِ، المتنعِّمُوْنَ بِالدُّنْيَا.[29]
1430- قال ابن تيمية: أسر القلب أعظم من أسر البدن واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن.[30]
1431- قال الذهبي: الكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع.[31]
1432- قيل العلوم ثلاثة: علم الدين لمعادكم وعلم الطب لأبدانكم، وعلم الهندسة لمعاشكم.[32]
1433- قال حُذَيْفَةُ المَرْعَشِيُّ: جِمَاعُ الخَيْرِ فِي حَرْفَينِ: حِلُّ الكِسْرَةِ، وَإِخْلاَصُ العَمْلِ للهِ.[33]
1434- قال ابن الحداد: مَا صَدَّ عَنِ اللهِ مِثْلُ طلب المَحَامِد، وَطلب الرِّفعَة.[34]
1435- قال ابن حزم: لقد طَالَ هَمُّ من غَاظَهُ الْحقُّ.[35]
1436- قال ابن حبان: شر المال مَا اكتُسب من حيث لا يَحِلَ وأنفق فيما لا يَجمُل.[36]
1437- قال الأوزاعي: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة والمستحلين الحرمات بالشبهات.[37]
1438- قال مكحول: بَعْضُ الْمَعِيشَةِ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ.[38]
1439- قال الخضير: فالوصية لطالب العلم أن يستغل أنفاسه بما ينفعه في آخرته، ويوصله إلى مرضاة ربه.[39]
1440- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود: إِنَّ كُلَّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أَنْ يُوتَى أَدَبُهُ، وَإِنَّ أَدَبَ اللَّهِ الْقُرْآنُ.[40]
1441- قال خالد بْن الحارث: السكوت زين للعاقل، وستر للجاهل.[41]
1442- سفيان الثوري: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ عِزٌّ، مَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَدُنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الْآخِرَةَ فَآخِرَةٌ.[42]
1443- قال سعيد بن المسيب: مَا فَاتَتْنِي الصَّلاَةُ فِي جَمَاعَةٍ مُنْذُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.[43]
1444- قَالَ الأَعْمَشُ: كَانَ إِبْرَاهِيْمُ التَّيْمِيُّ إِذَا سَجَدَ، كَأَنَّهُ جِذْمُ حَائِطٍ يَنْزِلُ عَلَى ظَهْرِهِ العَصَافِيْرُ.[44]
1445- قِيلَ لِبَعْضِ الْمُلُوكِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مَا مَضَى أَنْتَ أَنْدَمُ؟ قَالَ: عَلَى الِاجْتِهَادِ فِي رِضَا من لا شكر له.[45]
1446- قال الشافعي: إن الله تعالى خلقك حرًا، فكن حرًا كما خلقك.[46]
1447- يقول مَعْرُوف الْكَرْخِيُّ: كَلَامُ الرَّجُلِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ مَقْتٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[47]
1448- قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تَعْدُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ مِنْ أَنْ تَتَّخِذَ صَاحِبًا صَالِحًا.[48]
1449- قال ابن القيم: الرِّضَا سُكُون الْقلب تَحت مجاري الْأَحْكَام.[49]
1450- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لِيَحْذَرِ امْرُؤٌ أَنْ يَمْقُتَهُ، قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ.[50]


[1]تاريخ دمشق (58/316).

[2]الحلية (7/47).

[3]الزهد لأحمد بن حنبل ص245.

[4]حلية الأولياء (8/343).

[5]طبقات الجنابلة (1/293).

[6]يتيمة الدهر (4/223).

[7] حلية الأولياء (5/40).

[8]السير (9/284).

[9]السير (8/36).

[10]حلية الأولياء (2/374).

[11]محاضرات الأدباء (1/48).

[12]الإمتاع والمؤانسة ص40.

[13]إغاثة اللهفان (1/72).

[14]ترتيب المدارك (4/348).

[15]الانتقاء لابن عبد البر ص99.

[16]مجموع الفتاوى (11/512).

[17]الحلية (5/242).

[18]السنن الصغير للبيهقي (4/178).

[19]جامع العلوم والحكم (1/84).

[20]أصول الاعتقاد للالكائي (1/156).

[21]أدب الدنيا والدين ص180.

[22]الرسالة القشيرية (1/253).

[23]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص13.

[24]المستطرف ص30.

[25]التذكرة في الوعظ ص18.

[26]الزهد لأحمد ص33.

[27]مكارم الأخلاق للخرائطي ص34.

[28]التذكرة الحمدونية (1/107).

[29]السير (14/214).

[30]مجموع الفتاوى (10/186).

[31]ميزان الاعتدال (3/46).

[32]محاضرات الأدباء (1/59).

[33]السير (9/284).

[34]السير (14/214).

[35]الأخلاق والسير ص147.

[36]روضة العقلاء ص237.

[37]اقتضاء العلم العمل ص78.

[38]إصلاح المال ص37.

[39]شرح المنظومة الميمية.

[40]الزهد لأحمد ص134.

[41]روضة العقلاء ص49.

[42]الحلية (6/365).

[43]السير (4/221).

[44]السير (5/61).

[45]اصطناع المعروف ص142.

[46]تهذيب الأسماء (1/57).

[47]المجالسة (2/121).

[48]الإخوان لابن أبي الدنيا ص73.

[49]الفوائد ص99.

[50]الزهد لأحمد ص117.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 104.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 101.87 كيلو بايت... تم توفير 2.63 كيلو بايت...بمعدل (2.51%)]