من مائدة التفسير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 80 - عددالزوار : 54133 )           »          العقيدة في قصار السور (والضحى) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          التجديد الذي نريد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من أخبار همم المستشرقين وعجائبهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التَّواصل الحضاري الذي نتغيَّاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دائرة التصرفات بين الضبط والانفلات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 16 )           »          المبادئ الثابتة أم الرموز القابلة للتحول؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ثقافتنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          علمتني نملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          نظرة في كتب التراجم التي فيها تضعيف لبعض القراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 26-06-2025, 12:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,164
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة التفسير

من مائدةُ التَّفسيرِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

من مائدةُ التَّفسيرِ سورةُ قُرَيشٍ

﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾[قريش: 1 - 4].


موضوعُ السُّورةِ:
بيانُ نعمةِ اللهِ على قُرَيشٍ، وحَقِّ اللهِ عليهم.


غريبُ الكلماتِ:
﴿ لِإِيلَافِ
"الإيلافُ" مِنْ: أَلِفَ الشَّيءَ إيلافًا؛ إذا اعتادَه وزالَتْ كُلْفَتُه عنه.
﴿ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ
إلى اليمنِ.
﴿ وَالصَّيْفِ
إلى الشَّامِ.


المعنى الإجماليُّ:
سورةُ قُرَيشٍ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، وتُسمَّى سورةَ الإيلافِ، جاءتِ امتنانًا على قريشٍ، وتذكيرًا لهم بنعمةِ اللهِ عليهم، وما يَلزَمُهم تُجاهَ تلك النِّعمةِ؛ فقدْ أُعطُوا تمامَ الأمنِ بجوارِهم للحرمِ، ووفرةِ الرِّزقِ بتيسيرِ سبيلِ التِّجارةِ إلى الشَّامِ صيفًا واليمنِ شتاءً، حتَّى صاروا مِنْ أغنى العربِ، معَ أنَّهم بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ، وأَلِفَتْ نفوسُهم هاتينِ الرِّحلتينِ الآمِنَتَيْنِ الرَّابحتينِ، فصارتا لهم عادةً وإلفًا، ولولا هاتانِ النِّعمتانِ لم يكنْ لهم بأرضِهم مقامٌ، ولا بينَ القبائلِ منزلةٌ!

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:
1- وجوبُ التَّذكُّرِ الدَّائمِ لنِعَمِ اللهِ تعالى، ونِسْبَتِها إليه، والحذرُ مِنَ الكُفْرانِ والجحودِ.

2- أنَّ تَغيُّرَ فصولِ السَّنةِ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على عبادِه؛ لِما فيه مِنْ تَنوُّعِ المنافعِ على النَّاسِ والدَّوابِّ والزَّرعِ.

3- مكانةُ بيتِ اللهِ الحرامِ، وعَظَمَتُه، وحُرْمَتُه عندَ اللهِ تعالى وعندَ النَّاسِ.

4- أهمِّيَّةُ الأمنِ، وكونُه مِنْ أجلِّ النِّعَمِ الَّتي يجبُ شكرُ اللهِ تعالى عليها.

5- أنَّ مَنِ اجتمعتْ له نِعْمَتا الأمنِ والرِّزقِ، تأكَّدَ في حقِّه زيادةُ الإقبالِ على اللهِ تعالى والتَّعبُّدِ له.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 239.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 237.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.72%)]