|
|
|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#12
|
||||
|
||||
|
ما قل ودل (601 -650) (16) أيمن الشعبان بسم الله الرحمن الرحيم كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، ( فإن الذكرى تنفع المؤمنين )، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم. نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل. 651- قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: لِمَ لا تَجْلِسُ مُتَّكِئًا؟ قَالَ: تِلْكَ جِلْسَةُ الْآمِنِينَ.[1] 652- قال الْأَوْزَاعِيَّ: إِذَا ذُكِرَتْ جَهَنَّمُ فَلْيَبْكِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا.[2] 653- قَالَ الأحنف بْن قيس: من جالس عدوه، حفظ عَلَيْهِ عيوبه.[3] 654- قال أبو بكر الرازي: تَرْكُ الرِّيَاء للرِّيَاء أَقبحُ مِنَ الرِّيَاء.[4] 655- قال سفيان الثوري: إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا لَا تُرِيدُ أَنْ تُنِيلَ جَارَكَ مِنْهُ فَوَارِهِ.[5] 656- قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ: يَجْزِي قَلِيلُ الْوَرَعِ عَنْ كَثِيرِ الْعَمَلِ وَيَجْزِي، قَلِيلُ التَّوَاضُعِ عَنْ كَثِيرِ الِاجْتِهَادِ.[6] 657- إذا أردت أن تعطي أحداً شيئاً فليكن ذلك منك قبل أن يسألك، فهو أكرمُ وأنزَهُ وأوجبُ للحمد.[7] 658- قال نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ: مَنْ شَهِدَ جِنَازَةً لِيَرَاهُ أَهْلُهَا، فَلاَ يَشْهَدْهَا.[8] 659- قال مالك: مَا تَعلَّمْتُ العِلْمَ إِلاَّ لِنَفْسِي، وَمَا تَعلَّمتُ لِيَحْتَاجَ النَّاسُ إِلَيَّ، وَكَذَلِكَ كَانَ النَّاسُ.[9] 660- ما عرضت لي دعوة قط فذكرت جهنم إلا صرفتها إلى الاستجارة من النار والاستعاذة منها.[10] 661- قال سفيان الثوري: مَا نَعْلَمُ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ العِلْمِ بِنِيَّةٍ.[11] 662- قال ثابت البناني: إِذَا وُضِعَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ احْتَوَتْهُ أَعْمَالُهُ الصَّالِحَةُ.[12] 663- قال ابن الجوزي: يَا هَذَا الدُّنْيَا وَرَاءَك وَالْأُخْرَى أمامك والطلب لما وَرَاءَك هزيمَة.[13] 664- ابن القيم: أجمع العارفون أَن التَّوْفِيق أَن لَا يكلك الله إلى نفسك،وأن الخذلان أَن يخلي بَيْنك وَبَين نَفسك.[14] 665- قال سفيان الثوري: ليتني لم أكتب العلم وليتني أنجو من علمي كفافاً لا علي ولا لي.[15] 666- قال الشافعي: من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.[16] 667- كَانَ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُقَيْلِيُّ يَقُولُ: اللهُمَّ! قِنِي عَثَرَاتِ الكلام.[17] 668- ابن تيمية: مِنْ الْقَوَاعِدِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ جِمَاعِ الدِّينِ: تَأْلِيفَ الْقُلُوبِ وَاجْتِمَاعَ الْكَلِمَةِ وَصَلَاحَ ذَاتِ الْبَيْنِ.[18] 669- قال الفضيل: لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه.[19] 670- قال ابن عبد البر: مِنْ بَرَكَةِ الْعِلْمِ وَآدَابِهِ الْإِنْصَافُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يُنْصِفْ لَمْ يَفْهَمْ وَلَمْ يَتَفَهَّمْ.[20] 671- قال الأحنف بن قيس: عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْرِي فِي مَجْرَى البَوْلِ مَرَّتَيْنِ كَيْفَ يَتَكَبَّرُ![21] 672- قال ابن مسعود: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ.[22] 673- قال سعيد بن المسيب: لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة، إلا بإنكار من قلوبكم، لكيلا تحبط أعمالكم.[23] 674- بلاء الإنسان من اللسان.[24] 675- لا تصاحب المسرف فيتلف لك مالك، ولا تصاحب البخيل فيتلف لك مروءتك.[25] 676- قَالَ بُزْرُجَمْهَرُ الْحَكِيمُ: ارْهَبْ تَحْذَرْ، وَأَنْعِمْ تُشْكَرْ، وَلَا تَمْزَحْ فَتُحْقَرْ.[26] 677- قال بعض الصالحين: كم لي من ذنب لو عرف به الصديق لمقتني ولو عرف به العدوّ لهتكني.[27] 678- قال زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: يُقَالُ: مَنِ اتَّقَى اللهَ أحَبَّهُ النَّاسُ وَإِنْ كَرِهُوا.[28] 679- قال عمر: لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً.[29] 680- الانبساط إلى الناس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة، فكن بين المنقبض والمنبسط.[30] 681- قال إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: كُنْ ذَنَبًا وَلَا تَكُنْ رَأْسًا؛ فَإِنَّ الرَّأْسَ يَهْلِكُ، وَالذَّنَبُ يَسْلَمُ.[31] 682- قال دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ: مَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا نَزَلَتْ مَعَهُ رَحْمَةٌ، فَيَكُونُ نَاسٌ فِي الرَّحْمَةِ، وَنَاسٌ فِي الْبَلَاءِ.[32] 683- قال ابن مسعود: إِنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.[33] 684- قيل: إذا ذهب الوفاء نزل البلاء وإذا ظهرت الخيانات استمحقت البركات.[34] 685- قال ابن القيم: الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار.[35] 686- خلقت الدُّنْيَا لتجوزها لَا لتحوزها ولتعبرها لَا لتعمرها فَاقْتُلْ هَوَاك المايل إِلَيْهَا وَاقْبَلْ نصحي لَا تعول عَلَيْهَا.[36] 687- قال سفيان الثوري: إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي.[37] 688- قال أحمد بن حنبل: إن لي إخوانا ما ألقاهم في كل سنة إلا مرة أنا أوثق في مودتهم ممن ألقى كل يوم.[38] 689- قال الفضيل: من أخلاق الأنبياء الحلم والأناة وقيام الليل.[39] 690- قال ابن عباس: ثلاثة لا ينبغي أن تكون في قاض من قضاة المسلمين: الحقد، والحسد، والحدة.[40] 691- قال مالك بن دينار: إن القلب المحب لله يحب النصب لله عز وجل.[41] 692- قال ابن حبان: قطب الطاعات للمرء في الدنيا: هو إصلاح السرائر، وترك إفساد الضمائر.[42] 693- قيل لِعِرَابَةَ بْنِ أَوْسٍ بِمَ سُدْتَ قَوْمَكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَحْلُمُ عَنْ جَاهِلِهِمْ وَأُعْطِي سَائِلَهُمْ وَأَسْعَى فِي حَوَائِجِهِمْ.[43] 694- قال الجنيد: الصَّادِق يتقلب في الْيَوْم أَرْبَعِينَ مرّة والمرائي يثبت على حَالَة وَاحِدَة أَرْبَعِينَ سنة.[44] 695- قال يحيى بن معاذ: اجتناب السيئات أشد من اكتساب الحسنات.[45] 696- قيل للأحنف: بم سدت قومك؟ قال: بتركي من أمرك ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك.[46] 697- قال بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفَعَكَ صَلَاتُكَ فَقُلْ: لَعَلِّي لَا أُصَلِّي غَيْرَهَا.[47] 698- علم لا ينفع كدواء لا ينجع.[48] 699- قال أبو حازم: اتق الله أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك.[49] 700- قال أبو الدرداء: ويل للذي لا يعلم، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات.[50] 19/6/1439هـ 7/3/2018م -------------------------------- [1]المجالسة (4/25). [2]شعب الإيمان (2/299). [3]روضة العقلاء ص103. [4]السير (15/283). [5]الحلية (7/66). [6]الحلية (8/243). [7]ابن حزم، الأخلاق والسير ص174. [8]السير (4/542). [9]السير (8/66). [10]أبو مسلم الخولاني، تاريخ دمشق (27/208). [11]السير (7/244). [12]الحلية (2/325). [13]المدهش ص175. [14]الفوائد ص97. [15]اقتضاء العلم العمل ص55. [16]تهذيب الأسماء (1/54). [17]المجالسة (6/86). [18]مجموع الفتاوى (28/51). [19]حلية الأولياء (8/110). [20]جامع بيان العلم (1/530). [21]السير (4/92). [22]مصنف ابن أبي شيبة (7/103). [23]الحلية (2/170). [24]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص7. [25]هكذا علمتني الحياة ص64، مصطفى السباعي. [26]المجالسة (3/297). [27]محاضرات الأدباء (2/425). [28]الحلية (3/222). [29]الاستذكار (2/147). [30]الشافعي، تهذيب الأسماء (1/57). [31]المجالسة (3/335). [32]العقوبات لابن أبي الدنيا ص61. [33]التوكل على الله ص72. [34]محاضرات الأدباء (1/351). [35]الفوائد ص190. [36]ابن الجوزي، المدهش ص274. [37]الحلية (7/20). [38] الآداب الشرعية (3/238). [39]السير (8/437). [40]المجالسة (2/307). [41]الحلية (2/363). [42]روضة العقلاء ص28. [43]الحلم لأبن أبي الدنيا ص40. [44]طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (2/264). [45]محاضرات الأدباء (2/420). [46]محاضرات الأدباء (1/36). [47]قصر الأمل ص82. [48]المستطرف للأبشيهي ص32. [49]تاريخ دمشق (22/39). [50]اقتضاء العلم العمل ص47.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |