الصالون الأدبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصلاة والصوم والصدقة كفارة للفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صناعة الأهداف: كيف تضع خطتك الروحية لرمضان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فضل رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الباقي والفاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رمضان موسمٌ ربح عظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أهمية الدعاء وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التوسل في الدعاء وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تفسير (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 299 - عددالزوار : 7384 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #40  
قديم 02-06-2025, 04:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,663
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الصالون الأدبي

الصالون الأدبي (مع عُقَاب العربية.. الأستاذ محمود محمد شاكر) (39)


كتبه/ ساري مراجع الصنقري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فيواصلُ العُقابُ كلامَه قائلًا: "أمّا الثّانية: فإنِّي وجدتُك في مواضعَ مُتفرِّقةٍ من كلامك في شأن كتابي وكتاب الدكتور طه عن المُتنبِّي تكثر من أن تتنصَّلَ من إرادة إغضابي أو إرادة إساءتي.
فمَن الذي أنبأك -أيُّها العزيز الكريم- أنِّي أعد الذي يظهرني على أخطائي، أو الذي لا يعجبه ما أكتب، مُريدًا لإساءتي، مُثيرًا لغضبي، طالبًا لِلغضِّ منِّي أو من كتابي؟ مَن أنبأك هذا، حتى تُبالغَ في التنصل مِن اعتماده، وفي البراءة من إرادته؟ لقد قدَّمتُ بين يدي كتابي عن المُتنبِّي قِصَّةَ هذا الكتاب، وبيَّنتُ أنَّها "لمحةٌ مِن فساد حياتنا الأدبيَّة".
فكان ممّا أشرتُ إليه أنَّه كان مِن عادة "الأساتذة الكبار"، وهي عادةٌ بثَّت في حياتنا الأدبيَّة إلى هذا اليوم فسادًا ساحقًا: أنَّهم كانوا يُخطِئون في العلن، ويَتبرَّأون من أخطائهم في السِّرّ، وأشرتُ أيضًا إلى أنَّهم كانوا لا يصبرون على مَن يَدلُّهم على الخطأ، ويستنكفون كِبرًا أن يؤوبوا إلى الصَّواب، ثم أزيدك الآن أيضًا: أنَّهم كانوا لا يَتورَّعون عن الإيقاع بمَن يَدلُّهم على الخطأ، ويَتعقَّبونه بالأذى مِن وراء حجاب، ومَن طلب الأمثلةَ على هذا وجدها على مَدِّ يده!
بَيْدَ أنِّي، مِن يوم عقلتُ أمرَ نفسي، قد أنكرتُ جميع السنن التي سنَّها "الأساتذة الكبار"، أنكرتُها كفاحًا ومواجهةً وبلا مواربةٍ؛ فبئس المرء أنا إِذَنْ إذا أنا أنكرتُ سُنَّةً كريهةً ثم ركبتُها!
كانوا -رحمهم الله جميعًا- لا يُحِبُّونَ إلا الثَّناءَ المَحضَ المُصفَّى الخالِصَ مِن كُلِّ شائبةٍ، فإذا جاءهم غيرُ ما يُحِبُّونَ تَنمَّروا لِمَن أتاهم به تَنمُّرَ من لا بيت على دِمْنَة (والدِّمْنَة: الحقد الدَّفين المُضمَر المُلتهِب بالغيظ" (انتهى).
وإلى اللقاءِ في المقالِ القادمِ -إن شاء الله-.
ونَسألُ اللهَ التَّوفيق.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 440.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 439.18 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.39%)]