الصالون الأدبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          العلم نجاة وعصمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          أبواب الجنة وحِكَم تعددها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 193 )           »          خطبة عيد الفطر - 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 175 )           »          خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          خطبة العيد 1433هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 200 )           »          خطبة شاملة لعيد الفطر المبارك 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 260 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #28  
قديم 18-05-2025, 10:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,070
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الصالون الأدبي

الصَّالون الأدبي (مع عُقَابِ العربية.. الأستاذ محمود محمد شاكر) (36)



كتبه/ ساري مراجع الصنقري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فيُواصلُ محمود شاكر حكايتَه مع التَّذوق في مقالتِه التي نشرتها مَجَلَّةُ "الثَّقافةِ"؛ فيَقولُ: "العنصر الأول: ما استخرجه "التَّذوق" مِن العلائق الباطنة الخفيَّة الناشبة في أنفس الأحرف والكلمات والجمل والتراكيب والمعاني، وهذا في جملته يجعلنا قادرين على أن نستخلصَ منه ما يحدد بعض الصفات المميزة التي تدل على طبيعة منشئ الكلام، أي على بعض ما يتميز به من الطبائع والشمائل، أو ما شئتَ مِن هذا الباب.
والعنصر الثاني: ما استخرجه "التَّذوق" مِن العلائق الظاهرة بين أنفس الأحرف والكلمات والجمل والتراكيب والمعاني، وهذا في جملته يجعلنا قادرين على أن نستخلصَ منه ما يحدد بعض الصفات المميزة التي تدل على طبيعة الكلام نفسه، أي: على ما يتميز به من "السذاجة" و"البلاغة"، أو ما شئتَ مِن هذا الباب.
والإحساسُ بهذين العُنصرَين الخليطَين إحساسٌ سريعٌ، خاطفٌ، ناقدٌ، لطيفٌ، دقيقٌ، دفينٌ، قائمٌ في النَّفْس لأول وهلةٍ عند سماع كل كلامٍ أو قراءته، مِن العسير عليَّ أن أتقصَّاه هنا أو أُعبِّرَ عنه تعبيرًا واضحًا في كلماتٍ قلائل، ولكن كل أحدٍ قادرٌ على تبينه بالأناةِ والتَّوقف، وبالتَّأمل والدُّرْبة، فيما أظن، ولكنَّه على كُلِّ حالٍ إحساسٌ خفيٌّ مكنونٌ مُقنَّعٌ بقناعٍ مِن الكتمان، يحتاج إلى ما يهتك عنه هذا القناعَ حتى يسفرَ ويستبينَ وينجلي، ثم يبوح بما عنده.
ولكن ليس أمرُ "التَّذوق" في الحقيقة محفوفًا بمثل هذه القسوة والصَّرامة التي ألجأتني إليها طبيعةُ حديثي عنه، وطبيعةُ اللُّغةِ التي تجعلنا "اضطرارًا" أن نجسد ما لا يتجسد؛ فما مِن إنسانٍ حيٍّ عاقلٍ مُدركٍ، صغيرٍ أو كبيرٍ، جاهلٍ أو عالمٍ، قَلَّ عِلمُه أو كثر، إلا و"التَّذوق" حاضرٌ في دخيلته حضورًا ما؛ لأنَّه "إنسانٌ" قد أودع اللهُ في بنائِه هذه الأعجوبةَ النَّفيسةَ الغاليةَ التي صار بها إنسانًا، وهي "القدرة على البيان"، فهو إِذَنْ على هذا "التَّذوق"؛ لأنَّه ما مِن شيءٍ يسمعه أو يبصره أو يحسه أو يذوقه، أو يتوهمه أيضًا، إلَّا وهو محتاجٌ فيه إلى "القدرة على البيان" بعملَيها في "الإبانة" و"الاستبانة"، أي "التَّذوق"، لأنّه غيرُ قادرٍ على إدراكِ أيِّ معنًى أو تَصَوُّرِه إلا عن طريق هذه القدرة وأدائها لعملَيها أداءً ما، فالتَّذوق إِذَنْ ضرورةٌ لكل حيٍّ مِنَّا منذ يُولَدُ إلى أن ينقطعَ أجلُه على هذه الأرض" (انتهى).
ونلتقي في المَقالِ القادمِ -إن شاء الله-.
فَاللَّهُمَّ يَسِّرْ وأَعِنْ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 441.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 439.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.39%)]