|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
|||
|
|||
|
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ○ لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: ٣٩-٤٠] قال تعالى في آية سورة يس: ﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾، ﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ ﴾ ينزل بها، كل ليلة ينزل منها واحدة، ﴿ حَتَّى ﴾ يصغر جدًا، فيعود ﴿ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾ أي: عِذْقُ النخلة وهو العُرْجون بلغة أهل المغرب الذي من قِدَمِه نشَّ وصغُرَ حجمُه وانحنى، ثم بعد ذلك، ما زال يزيد شيئًا فشيئًا، حتى يتم [نوره] ويتسق ضياؤه ولهذا قال سبحانه في سورة الانشقاق: ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾ أَيْ: اتَّسَعَ وتَكَامَلَ نُورُهُ. {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ○ لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: ٣٩-٤٠] لاتقلق من إخفاقك هذه المرة ، حتى البدر الجميل يتناقص ، لكنه يعود بدرا .... انهض من جديد ولاتيأس في سورة يس حديث عن مراحل خلق القمر {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ ...} وإشارة لمراحل خلق الإنسان {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} تأمل سنة الله في مخلوقاته ، كل تمام مآله النقص ، فالإنسان يبدأ ضعيفا ثم يزداد في القوة حتى إذا تكامل أخذ في النقص والضعف ، وكل المستحيلات تركع أمام إرادة الله {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} حتى الأشياء التي يستحيل عقلا اجتماعها {فهو على جمعهم إذ يشاء قدير} كواكب عظيمة لايسعها إلا أن تتبع منهج الله تعالى في خلقه ، فتسير بانتظام لاتشذ عنه قيد أنملة {لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَر} فما أشد جرأتك أيها الإنسان !!! وكم تتفلت عن مسارك !!! ... تفكر ... ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |