الرجاء والخوف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 962 )           »          شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 221 )           »          الصلاة في البيوت حال المطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          النية في العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          استخدام شاشات العرض لنقل المحاضرات داخل المسجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          دفع الزكاة للمعسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تغيير الشيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة التداين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 87 )           »          مهلا... هل تعدل بين الناس في دعوتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 23-01-2025, 06:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,639
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرجاء والخوف

الرجاء والخوف ـ 4 ـ

الشيخ : مجد مكي



أشد الآيات رجاءً في القرآن الكريم



نتابع الحديث في هذه الحلقة ما تقدم من ذكر أشد الآيات رجاء في القرآن الكريم:
9 ـ وقال بعضهم: أرجى آية قوله تعالى:[غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ] {غافر:3}.
فإنه سبحانه قدَّم مغفرة الذنب على التوبة، فكأنَّه يغفر للمذنب قبل أن يتوب، ثم عقب على ذلك بوعيد عظيم [شَدِيدُ العِقَابِ]، لكن ختمه بوعد كريم فقال: (ذِي الطَّوْلِ).
فذكر الوعيد بين وعودٍ كريمةٍ سابقةٍ ولاحقةٍ، فإنَّ رحمة الله سبحانه سبقت وغلبت غضبه.
ذكر القرطبي في تفسيره (15: 255)، والسيوطي، وغيرهما: أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه افتقد رجلاً من أهل الشام، فقيل له: تتابع في هذا الشراب.
فقال عمر لكاتبه: اكتب. من عمر إلى فلان، سلام عليك، فأنا أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو [حم(1) تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيمِ(2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ(3) ]. {غافر}.. وختم الكتاب.
وقال عمر لحامل الكتاب: لا تدفعه إليه حتى تجده صاحياً، ثم أمر عمر من عنده بالدعاء لذلك الرجل بالتوبة.
فلما أتته الصحيفة جعل يقرؤها، ويقول: قد وعدني ربي، قد وعدني الله أن يغفر لي، وحذَّرني عقابه، فلم يَبْرَح يردِّدها حتى بكى، ثم نزع عن الشرب، وحَسُنَت توبته.
فلما بلغ عمرَ توبتُه. قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخاكم قد زلَّ زَلَّةً فسدِّدوه، ووقّفوه، وادعوا الله له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعواناً للشياطين عليه، أي: بالسبِّ واللعن والشتم وتعجيل إقامة الحد عليه.
10 ـ وقال الصِّدِّيق رضي الله عنه: لم أر آية أرجى من قوله تعالى: [وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا(83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ]. {الإسراء}..
أي: كلُّ أحد يعمل على شاكلته، ثم قال: لا يشاكل بالعبد إلا العصيان، ولا يشاكل بالرب إلا الغفران.وهذا من باب:
إن تغفر اللُهمَّ تغفر جماً وأي عبدٍ لك لا ألمَّا






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 221.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 220.08 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.77%)]