|
|||||||
| ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
من روائع البيان في سور القرآن ( 176) مثنى محمد هبيان ﴿سَلۡ بَنِيٓ إِسرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَينَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۢ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعدِ مَا جَآءَتهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة: 211] السؤال الأول: ما الفرق بين فعل الأمر: اسأل وسل؟ الجواب: سل: إذا بدأنا بالفعل مباشرة فالعرب تخفف وتحذف كما في هذه الآية211 من سورة البقرة . وإذا تقدمها أي شيء يؤتى بالهمزة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَينَا مُوسَىٰ تِسعَ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖۖ فَسَٔلۡ بَنِيٓ إِسرَٰٓءِيلَ﴾ [الإسراء:101] . وهذه قاعدة عند أكثرية العرب أنه إذا سبقها شيء يبدأ بالهمزة ( اسأل ) وإذا بدأنا بها يحذفها؛ أي يبقى ( سل ) . السؤال الثاني: ما الفرق بين النعمة والنعيم ؟ الجواب: النعمة في القرآن هي لنعم الدنيا وتستعمل مفرداً وجمعاً، كما في الآيات: [البقرة 211 آل عمران 103ـ ابراهيم 6]. وأما النعيم فخاص بنعيم الآخرة، وقد وردت كلمة (النعيم) 16 مرة في القرآن . السؤال الثالث: قوله تعالى في آية البقرة: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة:211] بينما أكدها بـ (اللام) في آية الرعد6 بقوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [الرعد:6] فما سبب تخفيف أو زيادة التوكيد ؟ الجواب: أولاً ـ القاعدة اللغويـــة: يستعمل القرآن الكريم تخفيف التوكيد أو زيادته حسب مقتضى الحال فيقول: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [المائدة:2] مع التخفيف ، ويقول : ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [الرعد: ٦] مع زيادة التوكيد بزيادة اللام . ثانياً ـ البيـــان: قال في آيات البقرة (211) والمائدة (2) والأنفال (13): ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [المائدة:2] مؤكداً بإنّ وحدها، بينما قال في سورة الرعد (6): ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ فأكد بإنّ واللام؛ وذلك أنه: في سورة الرعد ورد قبل الآية 6 من ذكر العقوبات، وهو قوله تعالى: ﴿وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبلِهِمُ ٱلمَثُلَٰتُۗ﴾ وذكر من عقوبات الكافرين في الآية 5 ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلأَغلَٰلُ فِيٓ أَعنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ [الرعد: 5] فاقتضى ذلك زيادة توكيدها . وليس السياقُ كذلك في الآيات الأخرى ولا شيء فيه، فلمّا كان السياقُ في الرعد سياقَ العقوبات اقتضى زيادة توكيدها. والله أعلم .
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |