هل تستقبلين طفلكِ بالكلمات المناسبة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يجعل Android 17 اتصال الإنترنت في هاتفك أسرع؟ تقارير تشير إلى قفزة كبيرة فى الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          Anthropic تتيح التحكم فى Claude Cowork من الهاتف.. لمشتركى Max أولًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          هل يقترب الذكاء الاصطناعي من طريقة تفكير البشر؟.. أنثروبيك تكشف عن "مساحة تفكير خفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          منصة x تطلق أدوات جديدة لصناعة الفيديو وتتعهد بمحاربة سرقة المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          OpenAI تطلق نموذجها الأقوى.. GPT-5.6 يخرج من دائرة الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ميزة جديدة من ميتا تثير مخاوف الخصوصية بإنستجرام.. وهكذا توقف استخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مايكروسوفت تستبدل ChatGPT وClaude تدريجيًا لتقليل فاتورة الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ما المقصود بإعدادات 13+ فى إنستجرام؟.. تفاصيل الإعدادات للمراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ماذا لو بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعى بالتعاون فيما بينها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أبل توسع خيارات تخصيص سيري في الإصدار التجريبي الثالث من iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2024, 10:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,080
الدولة : Egypt
افتراضي هل تستقبلين طفلكِ بالكلمات المناسبة؟

هل تستقبلين طفلكِ بالكلمات المناسبة؟




هل تستقبلين طفلكِ بالكلمات المناسبة؟ منذ لحظة الولادة، تبدأ شخصية الطفل الوافد إلى هذه الدنيا بالتشكّل. الأحاسيس التي تشعر بها الأم وهي تضع طفلها، وفي الأيام الأولى التي تلي الولادة، تترك أثراً لا يمحى على مشاعر الطفل وانفعالته. الكلمات البسيطة، النظرات، حالة الأم الذهنيّة، كلّ هذه التفاصيل التلقائية، تنطبع في لاوعي الرضيع. وهو، بعكس ما يخيّل إلينا، يكون قادراً على استشعار حالة أمّه... ألم يقضي في رحمها تسعة أشهر؟
قد يبدو هذا الكلام غريباً بالنسبة لكثيرين، لكنّه أصبح حقيقية أثبتتها التجربة بالنسبة إلى علم النفس. الفضل في هذا الإكتشاف، يعود إلى عالمة النفس الفرنسيّة ميريام أوت رابييه التي نشرت خلاصة دراستها في صحيفة "لو فيغارو" الفرنسيّة أخيراً. طوال السنوات الماضية، أدرك علماء النفس أنّ الطفولة تحدد الجزء الأكبر من شخصيّة الإنسان. هذه الدراسة الجديدة تذهب أبعد من ذلك، إذ تعتبر أنّ ظروف الولادة نفسها، لها أثر كبير في وضع الطفل في السنوات التالية. "الحالة النفسيّة للأهل والأم تحديداً في الأيام الأولى من عمر الجنين تترك أثراً لا يمكن محوه على شخصية الأبناء"، تقول العالمة الفرنسيّة.
بدأت الطبيبة دراستها هذه بعدما تنبّهت إلى قصّة غريبة حدثت مع طفل في الثالثة. هذا الطفل، كان يستيقظ كلّ يوم في الليل، ويقول لأمّه: "ماما، لا تخافي أنا لست مريضاً". تكرّرت هذه الحالة لمرات عديدة، فراحت الطبيبة تتقصّى سبب هذا التصرّف الغريب. وجدت بعد تحليلات طويلة، أنّ الأم كانت معتادة في الشهور الأولى بعد ولادة الطفل على تفقّده بقلق كلّ ليلة. كانت هذه الأم تقترب من ابنها، لتتأكد من أنّه يتنفّس بشكل طبيعي. تشرّب الطفل قلق والدته، وحوّله إلى قلق خاص به، إلى حالة لاواعية مكتسبة، وصار يشعر أنّ من واجبه طمأنة أمّه القلقة. ترى الدراسة أنّ التواصل بين الأم والطفل يبقى قائماً حتى بعد خروج الطفل إلى الحياة، ومغادرته الرحم الدافىء.
لكنّ الإشكاليّة الأكبر التي تطرحها الدراسة هي: كيف يجب أن نستقبل الطفل في العالم الجديد؟ فنوعيّة هذا الإستقبال، ستحدّد انفعالاته اللاحقة، وطريقة فهمه للعالم المحيط به. "لا نعني بنوعيّة الإستقبال المهارات الطبيّة التي قد تحمي صحّة الطفل فحسب، بل طريقة تعاطي الأهل مع الوافد الجديد، وحتى مشاعرهم وأحاسيسهم البسيطة"، تلفت المعالجة النفسيّة ديما سنّو. وتفسّر سنو الدراسة الفرنسيّة قائلة: "يجب اعتبار المولود الجديد كائناً مكتمل الأحاسيس، والإنتباه للكلمات التي يتمّ التلفّظ بها أثناء الولادة، لأنّها ستشكلّ المدخل الأول للطفل إلى هذه الدنيا، وبالتالي ويمكن أن تحتفظ بها ذاكرته طيلة حياته".
وتضيف سنّو: "رغم الإنفصال بين الأم والطفل، يبقى الطفل قادراً على الإحساس بمشاعر أمّه مهما كانت متناقضة. الخروج من رحم الأم يشكّل صدمة كبيرة للرضيع. لهذا يبقى في بحث دائم عن ذلك المكان الأوّل. من هنا يكون قادراً على استشعار قلق أمّه، أو حزنها، أو فرحها، حين تلمسه، أو حين يسمع صوتها".
هذا الإكتشاف المذهل سيشغل بال علماء النفس طويلاً، بين مؤيّد ومعارض... أمّا أنتِ فما عليك إلا أن تتذكري أن كلّ لحظة إلى جانب طفلك، وكلّ همسة حتى، يمكن أن تحدث فرقاً في حياته.
منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.95 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]