التعويل الروحي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أحمر الشفاه المناسب لكل لون بشرة.. درجات الماجينتا موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل طاجن المسقعة باللحم المفرومة.. أكلة شتوية مشبعة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          7خطوات لروتين صباحى للعناية المتكاملة بالبشرة والشعر فى أقل من 5 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل عصير الحرنكش.. تريند 2026 فى العصاير الفريش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أيهما أفضل فى المطبخ: لوح التقطيع الخشبى أم البلاستيكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل مكرونة إسباجتى بالكبد والقوانص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          وصفات طبيعية لتوريد الشفايف وترطيبها فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة بالوجه.. لتوحيد لون بشرتك بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حيلة سهلة لتنظيف الفرن بعد العزومات.. والمكونات فى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          5 عادات منزلية ذكية من الجدات هتوفر الميزانية من غير ما تضحى بالجودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2024, 11:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,290
الدولة : Egypt
افتراضي التعويل الروحي

التعويل الروحي

د. فهد القرشي


﴿ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ﴾ [ص: 71، 72].

كل معارف الدنيا التجريبية اليوم تبحث في الطين (الجسد) ولا علاقة لها بالروح. فكل التوجيهات والتوصيات المتعلقة بالصحة واللياقة والتغذية والسعادة والرفاهية وغيرها مبناها في الدراسات والأبحاث على الجسد، أما الروح فلا سلطان لأحد عليها؛ لأنها ﴿ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾ [الإسراء: 85]، هذه الحقيقة ينبغي أن تجلي لك معنى ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85].

ولأننا نستطيع دراسة الجسد ولا نستطيع دراسة الروح، ولأن العلم الحديث يعظِّم العلم التجريبي ولا يلوي على العلوم الغيبية، اختصرنا العلوم في زاوية ضيقة هي تشكيلة من يقين وظن وصواب وخطأ، وغفلنا عن فضاء فسيح هو فضاء الروح، وأهملنا الطرق الموصلة إليه؛ لأننا لا نستطيع أن نُخضعها لسلطان العلم، فأصبحت العلوم تتصارع في زاوية ضيقة من نفي وإثبات وفرضية ونظرية وحق وباطل.

كيف نستفيء فضاء الروح ونستثمر إمكاناته؟ لا سبيل لذلك إلا من خلال نور الوحي، ومن يعرض عن هذا سيظل في ضيق إمكانات الجسد المحدودة، هكذا هي السنة الإلهية ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 123، 124].

لن تستطيع فهم بركة الوقت والمال ولا سنة التوفيق والتسديد ولا عجيبة عظيم الأثر لبعض الأعمال الصغيرة إلا من خلال الاستسلام للبعد الروحي والاستمطار الإلهي؛ إذ إنك لو أخضعت بعض أعمال الموفقين لحساب الجسد لوصفتها بالمعجزات، ولن تستطيع كذلك استيعاب شدة التحمل، ولا انشراح الصدر، ولا قوة اليقين عند بعض المباركين إلا إذا عرفت قدر استصحابهم للمعية الإلهية.

إن احتفاء الوحي بعوامل التوحيد الإلهي والاستنان النبوي وكثرة الذكر والاستغفار والدعاء وغيرها من العوامل لتحقيق الفوز والغلبة والانتصار أكبر من ندائه للاستعداد المادي والتجهيز العُددي، وإن الربط الرباني للانهزام والضعف والفشل بالأسباب المعنوية الإيمانية أكثر من ربطها بالأسباب المادية الحسية.

هذا التعويل على فضاء الروح والاستمداد الرباني والاتباع للهدي القرآني هو ما يحتاج إليه كثير منا هذه الأيام؛ إذ إن الطرح "الجسدي" الصرف قد استهلك كثيرًا من أدبياتنا، وأصبحنا نحن وغيرنا من فاقدي نور الوحي، نتجاذب المجد في خندق الجسد بعيدًا عن فضاء الروح الفسيح.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.48 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]