دروس رمضانية محمد بن سند الزهراني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 171 )           »          خواطر حول عبارة (لا يعرف الحق بالرجال) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          هل لإبليس زوجة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 176 )           »          الماء.. تلك النعمة المهدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 180 )           »          الرمز والحق وتجاذب الولاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 172 )           »          الفوضى الخلاقة.. ومعالم الانطلاقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، والفرق بين العالم والعارف والمعلوماتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          لكل أُم.. خطوات عملية تحسّن جودة حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          المرأة.. وتربية الأبناء على حب المقدسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #12  
قديم 30-03-2024, 03:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,820
الدولة : Egypt
افتراضي رد: دروس رمضانية محمد بن سند الزهراني

الدَّرْسُ السَّابِعَ عَشَرَ

مُشَاهَدَ وَأَسْرَارِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ فِي الْعِبَادَاتِ

محمد بن سند الزهراني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ.

تُرَبِّي فِينَا آيَةُ الْكُرْسِيِّ مُشَاهَدَةَ أَسْرَارِهِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالْأَدْعِيَةِ وَالْأَذْكَارِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، فَيَسْتَشْعِرُ الْعَبْدُ مُصَاحَبَةَ هَذَا الِاسْمِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ، فَاَللَّهُ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، وَهُنَا يَسْتَيْقَنُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَائِمٌ بِتَدْبِيرِ أُمُورِ الْعِبَادِ، وَأَرْزَاقِهِمْ وَجَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ؛ كَمَا أَنَّ مَنْ أَعْطَى هَذَا الِاسْمَ حَقَّهُ مِنْ التَّعَبُّدِ لِلَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَقَدْ تَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ، وَانْقَطَعَ رَجَاؤُهُ مِنْ الْخَلْقِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَاسْتَغْنَى عَمَّا فِي أَيْدِيهِمْ إلَى مَا فِي يَدِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لِأَنَّ الْعِبَادَ مُفْتَقِرُونَ إلَى خَالِقِهِمْ فِي قِيَامِهِمْ وَقُعُودِهِمْ وَحَرَكَاتِهِمْ وَسَكَنَاتِهِمْ، وَفِي كُلِّ شُئُونِهِمْ؛ فِي دُنْيَاهُمْ وَأُخْرَاهُمْ، وَفِي حَيَاتِهِمْ وَبُعْدِ مَمَاتِهِمْ.

قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي شَرْحِ اسْمِ اللَّهِ الْحَيُّ الْقَيُّومُ: (فَانْتَظَمَ هَذَانِ الِاسْمَانِ صِفَاتُ الْكَمَالِ وَالْغِنَى التَّامِّ، وَالْقُدْرَةُ التَّامَّةُ، فَكَأَنَّ الْمُسْتَغِيثَ بِهَا مُسْتَغِيثٌ بِكُلِّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ الرَّبِّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - وَبِكُلِّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ مِمَّا أَوْلَى الِاسْتِغَانَةُ بِهَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ أَنْ يَكُونَا مَظِنَّةَ تَفْرِيجِ الْكُرُوبَاتِ وَإِغَاثَةِ اللَّهَفَاتِ وَإِنَالَةِ الطَّلَبَاتِ)[1] .

هَكَذَا هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ الَّتِي تُدَارَسْنَاهَا خِلَالَ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ:
آيَةُ الْكُرْسِيِّ نَسْتَشْعِرُ فِيهَا عَظَمَةَ الْجَلِيلِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
آيَةُ الْكُرْسِيِّ الَّتِي هِيَ حِصْنُ حَصِينٌ مِنْ الشَّيْطَانِ.
آيَةُ الْكُرْسِيِّ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ لَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ حَتَّى يُصْبِحَ.
الْآيَةُ الَّتِي هِيَ مِفْتَاحٌ مِنْ مَفَاتِيحِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ.
الْآيَةَ الَّتِي مَنْ لَزِمَ قِرَاءَتَهَا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ.
الْآيَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
الْآيَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى عَشْرِ جُمَلٍ كُلُّهَا تَتَحَدَّثُ عَنْ اللَّهِ.
الْآيَةُ الْمُبْتَدِئَةُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَمُخْتَتَمَةٌ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
الْآيَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى خَمْسِ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْعَظِيمَةِ.
اَلْآيَةُ الْوَحِيدَةُ اَلَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ الْكُرْسِيِّ.

فَهَنِيئًا لِمَنْ حَفِظَهَا وَتَتَدَبَّرُهَا، وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهَا، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عَهِدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنهُ لا يغفر الذنوب إلا أنت، وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين.

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.

[1] بدائع الفوائد - ط الكتاب العربي 2 /184.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 230.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 229.07 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.74%)]