تأملات في آيات .. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1965 )           »          تأملات في قانون الأحوال الشخصية الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 977 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 139 - عددالزوار : 95511 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 138 - عددالزوار : 97525 )           »          ( همس القلم ) سجدة.. تريح القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المرأة العاملة.. بين واجبات الأمومة وتحديات الوظيفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إِنَّ اللَّهَ حَكَمٌ عَدْلٌ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. كيف يطوّر الذكاء الاصطناعي إدارة التبرعات والموارد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فضائل شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الفرع الثالث: أحكام الاجتهاد في القبلة من [الشرط التاسع من شروط الصلاة: استقبال القبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 06-02-2024, 12:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,889
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تأملات في آيات ..

تأملات في آيات .. (2)

سالم محمد



➊ { (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ)} [التين: 8]
  • هذا سؤال مفحم لكل من يدعو لنظام وضعي ولنأخذ الديمقراطية مثالًا، فمن قال بلى الله أحكم الحاكمين فليزمه الكفر بالديمقراطية ومحاريتها، وإن أجاب بالنفي فهو كذاب أشر، فكيف يكون المخلوق الجهول أحكم من الخالق الحكيم الخبير.
  • هذه الآية تنقُض القول بفصل الدِّين عن الدولة أو السياسة، فالدِّين من عند الله، والحكم لله، فمن أعجب العجب وأسْفه السَّفه القول بفصل الدِّين عن الحياة أو السياسة، فكيف لا نحتكم في حياتنا للذي خلق الموت والحياة، وأنزل علينا (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ).
  • مرجعيتنا في الحياة عامة والحكم خاصة في الوحي الذي أنزله الله، فكيف تستبدل ما جاء من أحكم الحاكمين بقذارات وخرافات أتفه التافهين(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
----------------------------
➋ {(أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ) } [البقرة: 5]
  • لا طريق للهداية إلا ما جاء عن ربنا، وذلك في كتابه وسنة نبيه، فمن حاد عنهما (فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا).
  • الهداية من الربِّ جلَّ وعلا فاطلبها منه فهو الهادي إلى سواء الصراط(يا عبادي كلُّكم ضالٌّ إلَّا من هديتُه ، فاستهدوني أهدِكُم)[1].
  • مَن علِم أن ربه بيَّن له سبيل الهداية فليزمها معظمًا ومحبًّا وشاكرًا للعزيز الوهاب {(فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)} .
----------------------------
➌ {(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) } [الفاتحة: 3]
  • هذان الاسمان العظيمان يكررهما المسلم كثيرًا في صلاته، حتى يعلم أنه يتقلب في رحمة الله كل حين لا سيما رحمته به إذْ جعله مسلمًا داعيًا مصليًا، فكم ممن تعلق قلبه بمخلوق يخافه ويرجوه من دون الله، وكم الذين يدعون حجرًا أو شجرًا أو كوكبًا (وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).
  • أفٍّ لمن يزعمون أن الشريعة لا تصلح لهذا لزمان أو فيها وحشية أو سبب للتخلف، فشريعة جاءت مِن (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) منزهة عن كل نقائص القوانين الوضعية وهي رحمة حتى بالحيوان والكافر فضلًا عن المسلم.
  • من استشعر اسمَي الله (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) خجل من معصيته لربه، وأناب إلى ربه عند زلته، وعلم (أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ).
--------------------------
➍ { (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ)} [هود:112]
  • الشريعة كاملة وجاهزة وميسرة، وما عليك سوى الاستقامة حسب ما جاء فيها.
  • الاستقامة المطلوبة (كَمَا أُمِرْتَ) لا كما تهوى أنت أو يهوى غيرك أو عادات وتقاليد مجتمعك أو قبيلتك، ولا حسب استفتاء شعبي أو صندوق اقتراع أو أغلبية برلمان أو اتفاقية دولية أو ميثاق الأمم المتحدة، ولا حسب قرارات مجلس (الظلم).
  • التزام الشريعة في كل شؤون الحياة بدءً بالفرد ومرورًا بالأُسَرِ والمجتمعات وحتى الدول أمْرٌ مفروض وليس خيارًا مطروح.
  • حتى النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بالاستقامة فكيف بمن دونه.
----------------------------
➎ { (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا)} [الفرقان:15]
  • كل من اكتوى بألم أو ظلم أو نكد في الدنيا فليعزي نفسه بـ (جَنَّةُ الْخُلْدِ) ولا ينس أن بلوغها موعود المتقين، وليس بالأماني.
  • الخلود من سمات الآخرة، والزوال قرين الدنيا، فطوبى لمن انتقل من شقاء الدنيا الزائل إلى نعيم الآخرة الباقي، ويل ثم ويل ثم ويل من آثر الدنيا الزائلة فكان مصيره الشقاء الدائم في الآخرة.
  • الآخرة دار جزاء فـ(الْمُتَّقُونَ) جزاؤهم (جَنَّةُ الْخُلْدِ) وهم القائمون بامتِثالِ ما يأمُرُهم ربهم، واجتِنابِ ما يَنهاهم، ولا سبيل لمعرفة ذلك إلا بالعلم؛ إذن فطريق (جَنَّةُ الْخُلْدِ) العلم النافع وهو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله بفهم السلف الصالح.
وإلى اللقاء في باقة أخرى بإذن الله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[1] صحيح مسلم (2577).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 29-06-2024 الساعة 06:18 PM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 106.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 104.81 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (1.64%)]