إشراقة أمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1891 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4550 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          باب في الحياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1488 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1464 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1413 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1443 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1428 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1486 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 25-09-2023, 11:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,888
الدولة : Egypt
افتراضي رد: إشراقة أمل

(2) سفينة الدعاء

سفينة الدعاء:
حين تركب سفينة الدعاء، ستجد نفسَكَ يومًا ما على شاطئ الإجابة تنعم بالعطاء، ألم ترَ كيف كثُرت طلبات موسى عليه السلام، فكانت الإجابة الربانية: {قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} [طه: 36]؟ حين تدعو بيقين يُستجاب لكَ ولو بعد حين؛ فادْعُ وانتظر تحقيق أمنياتكَ واستعدَّ لأيامٍ كلها أفراح، الفرحة قادمة بإذن الله عمَّا قريب؛ لكنها فقط تحتاج منك لدعاء ويقينٍ.

الفرج قادم:
حين تُقهر، وعلى أمرك تُغلَب، فارْفَع يديك إلى السماء، أو ضَعْ جبهتَكَ على الأرض، ودَعْ قلبَكَ يصرخ دون حرجٍ: {أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10].

تذكَّر قول الله عز وجل عن نبيِّه نوح: {أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 10]، تذكَّر أنَّه حين دعا نوحٌ ربَّه بهذا الدعاء، تغيَّرت قوانين الكون، وجاءه النصر في لمح البصر! ردِّدْها الآن، وانتظر النصر والفرج قريب بإذن الله، النصر قادمٌ، والفرج قادم، لكن ربما يحتاج الأمر منك إلى قوةٍ وإخلاصٍ في الدعاء.



رسالة إلى مريض:
اشتدَّ المرض، وبلغ الألمُ مداه، وانتشر الوَهَنُ في الجسد حتى حواه!
لا تحزن؛ فكل لحظة ألمٍ، وكل تنهيدة مرضٍ حسناتٌ تُكتَب، وسيئات تُمحى، ودرجات تُرفَع.

لا تجزَع، فكلُّ دمعةٍ ذُرِفَت، وكُلُّ شكوى حُبِسَت أمامها خطايا من كتابك مُحِيت؛ فهنيئًا لك طُهرٌ رُزِقتَه، وأجرٌ اكتسبتَه، ودعاء دعوتَه، وقريبًا ترى ثمرتَه؛ فمن أُلهِمَ الدعاء نال بركة إجابته.

لا تيئَس من الشفاء، ففي دعاء أيوب عليه السلام طاقةُ أملٍ لكل من تغلغل المرض في جسده واشتدَّ أذاه، ردِّد بيقينٍ ورجاءٍ: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء: 83].

سَلِ الوهَّاب:
حين تتقطَّع الأسبابُ، وتُغلَق دونَك الأبوابُ، وتجد نفسَكَ غريقًا في أمواج اليأس.
اهدَأ واستمعْ لصوت طُهْر ونقاء النفس حين تقول لك بكل يقينٍ: سلِ الوهَّاب يَهَبك دون أسباب، سَلِ الوهَّاب يَهبك ما لا يخطُر لك على بالٍ.

__________________________________________________
الكاتب: أ. رضا الجنيدي








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 200.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 198.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.86%)]