|
ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() نصائح لبناء علاقة جيدة بين اهالي الطلاب والمعلمين الطيى يقضي الأطفال وقتاً في المدرسة ومع المعلمين أكثر من الوقت الذي يقضونه مع الأهل، وبعد العودة من المدرسة لا يتسنى للأهل قضاء بعض الوقت مع أطفالهم،ولكن يقضي الطفل وقتاً طويلاً مع معلميه يتعلم منهم، ويتأثر بهم، وقد يستمتع بوقته أيضاً. وعندما تكون علاقة الأهل مع معلم الطفل جيدة، ويكون التواصل جيداً بينهم يتحسن أداء الطفل في المدرسة، ويتم الاعتراف بجميع إنجازاته، ولا تتفاقم المشاكل الصغيرة، ويتم احتواء المشاكل الكبيرة بشكل أفضل، مما يحسن التجربة التعليمية لكل من المعلم والطالب. ولا شك بأن المعلم ركن أساسي في المجتمع، يجب أن يحترم ويقدر لجهوده العظيمة وهو ما يجب أن يعلمه الأهل لأطفالهم. فوائد العلاقة الجيدة للاهل
فوائد العلاقة الجيدة للاهل يستفيد الأهل من التواصل الجيد مع المعلمين، إذ تؤثر طريقة تواصل الكادر التعليمي مع الأهل على طريقة وجودة مشاركة الأهل في التعليم في المنزل. فإن كان المعلم يتحدث عن إخفاقات الطالب أو أدائه السيء أكثر من نجاحه وإنجازاته، يصعب على الأهل التفكير بطريقة ليساعدوا طفلهم على التحسن، وتتراجع مشاركتهم مع الطفل في المنزل. كما يتعلم الأهل طرق مساعدة الطفل وتطويره ودعمه من الكادر التعليمي، ومن الأنظمة والطرق التعليمية المتبعة في المدرسة. ويساعد التواصل الجيد مع الكادر التعليمي الأهل على تحسين دورهم في العملية التعليمية. يجب أن يتركز التواصل بين الكادر التعليمي والأهل على الأمور المهمة التي تساعد الطفل، مثل النشاطات التعليمية في الصف، وإنجازات الطفل، وما يمكن للأهل فعله لتحسين مشاركتهم ومساعدة الطفل في المنزل. فوائد العلاقة الجيدة للطفل أظهرت العديد من الدراسات فوائد مشاركة الأهل في العملية التعليمية للطفل، منها:
نصائح لبناء علاقة جيدة بين اهل الطفل والمعلم يوجد العديد من الطرق التي يمكن للأهل اتباعها لبناء علاقة جيدة مع مدرسي طفلهم، نستعرض عدداً منها في ما يلي:
إن لم يسمح بزيارة الأهل أثناء الدوام المدرسي، يمكن للأهل مراسلة المعلم ومعرفة الوقت المناسب للزيارة، وهذه ليست زيارة طويلة، بل هي زيارة تعارفية فقط، والوقت المناسب ليعرف المعلم أن الأهل مهتمون بدراسة طفلهم.
من المهم مشاركة الأخبار العائلية المهمة مع المعلم، مثل المرض المفاجئ، أو وفاة فرد من العائلة، أو أية أمور أخرى قد تؤثر في الطفل وتسبب له التوتر. كما يجب أيضاً مشاركة الأخبار الجيدة والمثيرة للطفل، مثل انتظار مولود جديد، أو زيارة الأقرباء المفضلين، أو وجود حفلة عيد ميلاد في المنزل، لأن الأطفال التعساء أو المتحمسين يتشتت ذهنهم عن الدراسة.
يحتاج الجميع إلى دفعة صغيرة من التشجيع ليشعروا أنهم يقدمون شيئاً لمجتمعهم، ومن اللطيف أن يتلقى المعلم باقةً صغيرة من الورود، أو بطاقة شكر بسيطة، وتساعد هذه اللفتات على تحسين سلوك الطفل أيضاً.
من الجيد أن تكتب قائمة بكل ما تفكر به من أمور جيدة، أو أمور مقلقة، ثم مشاركتها مع المعلم للتأكد من مناقشة كل الأمور المهمة.
تختلف آراء الناس عن بعضهم البعض، وما قد يراه الطفل سيئاً قد يكون جيداً من وجهة نظر زميله، وأيضاً يحتاج الطفل وقتاً للاعتياد على معلمه الجديد وطريقة تدريسه. أيضاً يبقى المعلم إنساناً، وقد يمر بأوقات صعبة أو أزمات في حياته الشخصية، أو قد يكون مثقلاً بمسؤولياته في المدرسة، فإن أساء معاملة الطفل يمكن المبادرة بسؤاله إن كان كل شيء على ما يرام، ويساعد تقديم بعض الدعم على احتواء الموقف.
كما من الجيد أيضاً شكر المعلم على الجهود الإضافية التي يبذلها مع طفلك، وإعلامه في حال وجود ضعف في مادة معينة، أو موضوع معين.
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |