|
|||||||
| من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#28
|
||||
|
||||
|
روائع الطنطاوي (32) صالح الحمد لماذا تطلُبونَ الذَّهَبَ وأنتم تملِكونَ ذهبًا كثيرًا؟ أليس البصَرُ مِن ذهَبٍ، والصِّحَّةُ مِن ذهَبٍ، والوقتُ مِن ذهَبٍ؟ فلماذا لا نستفيدُ مِن أوقاتِنا؟ [صور وخواطر: ص ٢٣] النِّيَّةُ رُوحُ العمَلِ، والعمَلُ بلا نيَّةٍ جِسمٌ بلا رُوحٍ. [نور وهداية: ص ٢٠٧] إنَّ للأعراضِ لصوصًا كما أنَّ للأموالِ لصوصًا، ولصوصُ المالِ أخفُّ شرًّا وأقلُّ ضرًّا مِن لصوصِ الأعراضِ. [الذكريات: 5/ 353] وما حفِظَه اللهُ لا يقدِرُ أن يُضيعَه بشَرٌ. [الذكريات 5/ 182] لقد تعلَّمْنا في المدرسةِ ونحن صِغارٌ أنَّ السُّنْبُلةَ الفارغةَ ترفَعُ رأسَها في الحقلِ، وأنَّ الممتلئةَ بالقمحِ تخفِضُه؛ فلا يتواضَعُ إلا كبيرٌ، ولا يتكبَّرُ إلا حقيرٌ. [الذكريات 5/ 171] كلُّ حالٍ إلى زوالٍ. [مع النَّاس ص ٨٢] كلُّ شيءٍ في الدُّنيا يولَدُ ضعيفًا، ثمَّ يَنْمو، ثمَّ يعودُ إلى الضَّعفِ. [فصول إسلامية ص ٢٨٠] فإنَّ الابتسامةَ في وجهِ الفقيرِ (مع الفرنك تُعطيه له) خيرٌ مِن لِيرةٍ تدفَعُها إليه وأنت شامخُ الأنفِ متكبِّرٌ مترفِّعٌ. [مع النَّاس ص١٢] فإن صُرَّةَ الذَّهبِ إن وُضِعَتْ في يدِ الفقيرِ أغنَتْه، وإن أُلقِيَتْ على رأسِه مِن الطَّبقةِ السَّادسةِ قتَلَتْه! [مقالات في كلمات ٢٩٧/١] إنَّ كلَّ واحدٍ منكم، وواحدة، يستطيعُ أن يجِدَ مَن هو أفقرُ منه فيُعطيَه. [مع النَّاس ص ٨]
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |