الخوف من الله طريق النجاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 63 - عددالزوار : 60381 )           »          ماذا تفعل المرأة الحائض لتنال فضل عشر ذي الحجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أهمية القدوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الفكر الليبرالي "النسوي"! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفقد بنتك وأختك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دسائس الطروحات الفكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تعريف الحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هل تـعلم من الذين يـحِبهم الله؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الستر في كلمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 117 - عددالزوار : 123131 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2023, 09:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,053
الدولة : Egypt
افتراضي الخوف من الله طريق النجاة

الخوف من الله طريق النجاة


الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وبعدُ:
الخوف جِبِلَّة فطريَّة فطَر الله الخلقَ عليها، ولذا يحتاج العاقل إلى توجيهها بما يكون فيها صلاحه وفلاحه، وهو أن يكون الخوف من الله مُقدَّمًا على كلّ خوفٍ، قال الله -تعالى-: {إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}، قال الشيخ السعدي -رحمه الله-: «وفي هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قَدْر إيمان العبد يكون خوفه من الله».
ومن موجبات النجاة في الآخرة: صحة التعامل مع ابتلاء الله لعباده بما ظاهره الشّرّ والأذى من الأمراض والأوبئة والزلازل والبراكين والخسوف؛ فكلها تذكيرٌ بقدرة الله القاهرة وضعف البشر، فقد قال الله -سبحانه وتعالى- على سبيل الحصر: {وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلَّا تَخْويفًا}؛ قال قتادة: «إن الله خوَّف الناس بما يشاء من آياته؛ لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون. ومما ذكر أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود، فقال: يا أيها الناس! إن ربّكم يَستعتبكم فأعتبوه».
وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكن الله -عز وجل- يرسلهما يُخوِّف بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذِكْره ودعائه واستغفاره».
وآيات التخويف فيها جانب رحمة وتربية، ولذا عدَّها ابن مسعود -رضي الله عنه- بركة؛ لأننا نخاف بها فنزداد إيمانًا وعملاً، فيكون ذلك لنا بركة، وهي تختلف عن العذاب الذي يكون تابعًا ولاحقًا لتكذيب الآيات؛ فعذاب آل فرعون وإغراقهم كان بعد تسع آيات.

نسأل الله أن يرزقنا الاعتبار بالنُّذُر والعظة بالآيات الربانية، وأن يَمُنّ علينا بتوبة نصوح؛ فهي طريق النجاة، وبضدها فتكذيب الآيات سببٌ لتعجيل العذاب، نسأل الله السلامة والعافية.
منقول


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.87 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]