نقد كتاب سنة الأولين لابن قرناس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5317 - عددالزوار : 2717329 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4919 - عددالزوار : 2066567 )           »          أضلهم السامري! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          سورة الفلق وعلاج الشرور الأربعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          معالم محاسبة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          مشاعر حاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          منزلة العقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          صلاتك معراجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          لطف التدبير من العزيز الرحيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 09-01-2023, 06:48 AM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2010
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,016
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نقد كتاب سنة الأولين لابن قرناس

-الزعم أن بيعة الرضوان كانت تحت شجرة سمر فى مكان يسمى الحديبية فى قوله:
" وأيا كان سبب البيعة فقد تمت تحت شجرة سمر فى الحديبية ص291
ولا يوجد فى السورة إشارة إلى الحديبية ولا إلى غيرها والشجرة بدون تعريف تشير للشجرة المباركة شجرة الزيتون التى هى لا شرقية ولا غربية وهى الشجرة فى الكعبة الحقيقية الشجرة التى كلم منها الله موسى(ص) لأن المعاهدة تمت عند الكعبة وليس فى الحديبية كما قال تعالى :
" إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام"
-الزعم أن بعض الصحابة المنافقين كانوا يطاردون نساء المسلمين فى شوارع المدينة للزنى معهن فى قوله:
"كان هناك بعض من حسب على الصحابة يطارد النساء فى المدينة طلبا للفاحشة وكان ممن يلاحقون زوجات الرسول ونساء المسلمين "إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا"ص298
والآية التى استشهد به تدل على خطأ الاستشهاد لأنها تتحدث عن الأذى يغير ما اكتسبوا وهو اتهام المسلمين والمسلمات بممارسة الزنى "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا" فهم ينسبون لهم غير ما اكتسبوا أى عملوا وهو ما اتضح فى حادثة الإفك والتى هى عبارة عن اتهام بعض المسلمين والمسلمات بتبادل الزوجات للزنى معهن وليس اتهاما لزوجة النبى(ص) بالزنى مع أحدهم لقوله" ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا"
فهو اتهام جماعى
-الزعم بعدم وجود حاكم أو رئيس لدولة المسلمين فى قوله:
"وقد جاءت دولة الإسلام من دون رئيس أو حاكم لأن البشر عبيد لله " ص324 وهو ما كرره فى أقواله التالية:
" لهذا لم يذكر القرآن الكريم أى إشارة إلى أن محمد كان حاكما "ص332
" ولأن الحقيقة دائما بسيطة فإن وجود قائد لدولة الإسلام تحت أى مسمى يعنى تميزه عن بقية الناس حيث سيكون الأعلى منصبا وميزات" ص337
هذا القول تخريف للتالى :
أن الله طالبه أن يكون حاكما بين الناس فقال له بآيات عدة احكم أى كن حاكما منها قوله تعالى بسورة المائدة:
"وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط "
وقال :
"فاحكم بينهم بما أنزل الله "
وقال:
"فإن جاءوك فاحكم بينهم "
وقوله بسورة النساء:
"إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله "
وقال:
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما "
وهذا فيه الكفاية لمن أراد .
الرسول (ص)صاحب سلطة :
زعموا أن الرسول (ص)لم يعطى سلطة وهو نفس الزعم القائل أن الرسول (ص)ليس حاكما وهو تخريف للتالى :
-أن الرسول (ص)مسلط على الناس مثله فى هذا مثل أى رسول حيث يسلط أى ينفذ حكم الله فى الناس وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر:
"ولكن الله يسلط رسله على من يشاء "..
-أن الله طالب المؤمنين بالخضوع لما أتاهم الرسول (ص)والانتهاء عما نهاهم عنه فقال بسورة الحشر:
"وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ".
-أن الله أرسل كل رسول ليطاع وما دام قد أرسله ليطاع فقد سلطه على الناس لينفذوا ما يريد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ".
-أن الله لم يجعل لمؤمن أو لمؤمنة خيرة من أمرهم إذا قضى هو ورسوله (ص)حكما وهذا يعنى أن الرسول (ص)صاحب سلطة وهى الحكم المطاع وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
"وما كان لمؤمن ولا لمؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".
وعدم وجود رئيس لاتخاذ القرارات السريعة هو فوضى شاملة لأن معناه مثلا فى حالة الحرب أن ينتظر اجتماع المسلمين بعد أن يحتلهم العدو أو يقتل الكثير منهم ليتخذ قرار ويصنع مع قادة الجيش خطة لرد العدوان ومثلا عندما يستسلم العدو أو يريد التفاوض لانهاء الحرب فعلي العدو انتظار اجتماع المسلمين جميعا فى الدولة عند اتساع رقعتها ليتخذوا القرارات فى الأمر وهو كلام يعمل على الفوضى الشاملة فكلما حدثت مشكلة مطلوب اجتماع مسلمى الدولة فى مكان واحد لاتخاذ القرارات وهو أمر محال عندما يكون عددهم عدة ملايين وموجودين فى بلاد متفرقة
وإنما يتخذ المسلمون بعض منهم قادة لتنفيذ أحكام الله وهم لا يتميزون على بقية المسلمين بشىء وإنما العقوبة عليهم هم وأسرهم مضاعفة كما كانت مضاعفة على الرسول(ص) وزوجاته عند ارتكاب الزنى
-الزعم بوجود مشرعين مدنيين من المسلمين يجيدون اللغة ويعرفون القرآن فى قوله:
"ويجب على المسلمين أن يختاروا من هم على أعلى المستويات فى التخصص فى اللغة العربية لاستنباط القوانين القرآنية والاستعانة بالمختصين بكتابة الدساتير لكتابة تلك القوانين والتشريعات القرآنية وأوامره ونواهيه على شكل مواد قانونية بعيدا عن التأثيرات المذهبية والطائفية"ص328
والقرآن فصل كل شىء وهو شرع الله الذى لا يحتاج لأحد أن يضعه فى صورة مواد لأنه مفصل تفصيلا فى كعبة الله الحقيقية كما قال تعالى :
" وكل شىء فصلناه تفصيلا"
-الزعم أن الشورى كلها عامة فى قوله:
" واشتراك كل مسلمى دولة الإسلام فى صناعة القرارات هو ما تعنيه آية الشورى السابقة" ص330
والشورى تنقسم لشورى عامة كاختيار رئيس أى خليفة اى ملك يرأس الدولة وكذلك اختيار الوزراء أو شورى خاصة كاختيار حاكم مدينة أو قرية فمن يشترك فيها اختيارهم هم أهل البلد أو شورى خاصة أقل كاختيار رئيس للمؤسسة أو شورى خاصة بالعائلة كما فى اختيار زوجة للابن أو زوج للبنت وهناك شورى خاصة بالوزارات فكل وزارة لها مجلس شورة مكون من موظفيها ومن يريد من غيرهم المشاركة لتخطيط خططها واتخاذ قرارات لعمل مشاريع وما شاكل ذلك
-الزعم بوجود ثلاث مصادر للتشريع فى الإسلام فى قوله:
"ومما سبق يتضح أن دولة الإسلام تقوم على ثلاثة مصادر للتشريع هى القرآن الكريم والشورى العامة وشورى أهل الاختصاص والخبرة" ص338
والمسلمون لا يشرعون شىء لأنهم لو فعلوا لأشركوا أنفسهم مع الله وهو المشرع الوحيد الذى لم يترك موضوعا أو مسألة إلا ووضع لها حكما فقال :
" ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"
-الزعم أن الجزية تفرض على من عاهد دولة الإسلام أو عاهد جماعة من المسلمين وغدر بهم أو نقض المعاهدة فى قوله:
كما سبق فإن ضوابط الجزية تتلخص فى أنها تفرض على من عاهد دولة الإسلام أو عاهد جماعة من المسلمين وغدر بهم أو نقض المعاهدة هنا يوجب الإسلام الحرب عليه حتى يستسلم وعدم قبول أى حل سلمى أو وقف للحرب وإذا استسلم فيجب أن تفرض عليه الجزية مقابل الابقاء على أفراده أحياء وعدم التعرض لممتلكاتهم فإن أبوا فبلادهم حل لجنود المسلمين "ص368
والجزية فهما الرجل فهما خاطئا كعيره فالجزية هى فرض على أغنياء الكفار كما أن الزكاة فرض على أغنياء المسلمين وهى تؤخذ من أغنياءهم وترد على محتاجيهم فليس من المعقول أن ينفق المسلمون على الكفار وأغنياء الكفار لديهم ما ينفق على اخوانهم فهى عدل بين الناس حيث يتكفل أغنياء كل دين بحاجة أهليهم المحتاجين من خلال الزكاة والجزية
-الزعم بوجوب قتل المحاربين كلهم وإن استسلم بعضهم فى قوله : "إذا كانت دولة الإسلام تحارب عدوا يمثل خطرا عليها فيجب أن لا يحصل الجيش المسلم على أسرى بل المطلوب هو قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء لاضعاف قدرة العدة المحارب"ص370
وهو ما يتعارض مع قوله تعالى :
" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها"
فلا وجود لقتل الأسرى وهم من استسلموا للمجاهدين فى الحرب وقد جعل الله حكمهم المن والفداء بعد انتهاء أعمال القتال فقال :
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها"
والآية التى فهمها الرجل خطأ تقول :
"ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض"
ومعناها أنه لا يجوز للقائد اتخاذ أسرى حتى ينتصر فى المعركة فطالما المجاهدون لا يعلمون انتصروا أم لا لا يجوز لهم سوى قتل المقاتلين أمامهم وليس العمل على أسرهم بالتحايل عليهم لنزع سلاحهم
-الزعم بأن دولة المسلمين ليس لها جيش نظامى فى قوله:
" ويفهم من هذا أن دولة الإسلام ليس لها جيش نظامى ثابت" ص373
وهو ما يتعارض مع وجوب أخذ الحذر من الأعداء ووجوب رصدهم فى قوله تعالى :
" فاقعدوا لهم كل مرصد "
ومع قوله :
" فانفروا ثباتا أو انفروا جميعا"
فالنفير الثابت هو الجيش الثابت على الحدود
ويبدو أن ابن قرناس أخطأ التعبير فهو كان يريد القول أن الجيش المسلم لا يعتمد على التجنيد الإجبارى وإنما يعتمد على التطوع للجهاد
-الزعم بأن المجتمع المسلم الأول كان مجتمعا أميا لا يكتب شىء فى قوله:
"ومما سبق يظهر بوضوح اعتماد المجتمع المسلم الأول كليا على التوثيق الشفهى والحفظ"ص492
وهو ما يتعارض مع وجوب كتابة الديون فى آية المداينة وكتابة تواريخ الزواج والطلاق والحج والعمرة
والسؤال الذى لم يطرحه ابن قرناس ولم يجب عليه :
كيق كان المسلمون يصلون والقراءة فى كتاب الله عليهم واجبة؟
إن الصلاة أوجبت على كل مسلم أن يكون عنده مصحف فى بيته للقراءة فيه عند الصلاة كما قال تعالى:
" فاقرءوا ما تيسر من القرآن"
والدليل أن الله علم الرسول(ص) القراءة والكتابة بعد نزول الوحى عليه حيث قال أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب قبا نزول القرآن :
"وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك"
ونجد أن ابن قرناس يكذب الروايات وكتب التاريخ فى قوله :
"وهنا يجب أن نشير إلى أن كل ما يرد فى كتب الأخبار وبلا استثناء هو قصص وأحاديث ظنية الثبوت ....لذا فإننا وإن أوردنا بعضا من تلك الأحاديث والقصص إلا أننا لا نصدق تفاصيلها ولكننا نأخذ بخطوطها العريضة فقط والتى يؤيدها الواقع "ص429
ومع هذا جعل الروايات هى مدار حوالى سبعمائة صفحة حيث تكلم عن الخلفاء الراشدين وعن دولة بنى أمية وغيرها من خلال الروايات والغريب أنه فى مناقشتها يبدو وأنها معترف بصدقها رغم اعلانه كذبها لأن بنى على الروايات أحكام وهى أن الصحابة المسلمين والتابعين هم مم أزالوا وهدموا دولة المسلمين وحولوها لحكم عضوض مورست فيه كل المخازى والعيوب المخالفة للإسلام كحروب الفتح دون اعتداء عليهم والسبى واتخاذ الجوارى والعبيد وبناء القصور واعتبار الدولة ملكية خاصة للحكام....ومن ذلك أقواله التالية:
"ولم ير من بقى من سكان البلاد المفتوحة على قيد الحياة أيا من الصور الخيالية للحرية والعدالة التى رسمتها كتب الأخبار لجيوش الفتح"ص453
" ومما أفرزته حروب الردة والفتح تسلط الجنس العربى على بقية شعوب الأرض باسم الإسلام "ص460
" وتكون حروب الردة ومن بعدها الفتوح قد حولت الجهاد إلى حرب توسعية بضم بلاد جديدة إلى دولة الإسلام بالقوة وللاستيلاء على الأراضى وممتلكات البلاد المفتوحة بالقصر وفرصة لكسب الغنائم للأفراد من جنود الفتح وتجار الحروب"ص461
"ولم يكن السبى وأخذ الجزية واسترقاق الأسرى هو ما بقى بعد كل معركة فقط بل كان يقع ما هو أكثر فسوة "ص462
" وهكذا تسرب للإسلام معتقدات وثنية ويهودية ومسيحية ومجوسية وهندوسية ويونانية واغريقية دون أن يكون هناك أناس وثنيون ويعود ومجوس وهندوس ويونان واغريق تأمروا على دس سمومهم فى دين الله ليفسدوه"ص
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 110.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.94 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (1.53%)]