|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الشاعر النابغة الجعدي د. إبراهيم عوض ولنقرأ أيضًا هذه الأبيات، ولا أظن لحسان شعرًا في الجاهلية يدانيها عنفًا وإيلامًا وصراحة في السبِّ، وهي في هجاء هند زوجة أبي سفيان أيام أن كانت لا تزال على الشرك[56]: أَشِرَتْ لَكَاع، وكان عادتها ![]() لؤمٌ إذا أشرت مع الكُفر ![]() لعن الإلهُ، وزوجها معها ![]() هندَ الهنودِ طويلة البظر ![]() أخرجْتِ مرقصةً إلى أحد ![]() في القومِ معنقة على بكر ![]() وعصاك إستك تتقين به ![]() دق العجاية عاري الفهر ![]() قرحت عجيزتها ومشربها ![]() من نصها نصا على القهر ![]() ظلت تداويها زميلتها ![]() بالماء تنضحه وبالسدر ![]() ونسيت فاحشة أتيت بها ![]() يا هند، ويحك، سبة الدهر ![]() فرجعت صاغرة بلا ترة ![]() مما ظفرت به ولا وتر ![]() زعم الولائد أنها ولدت ![]() ولدًا صغيرا كان من عهر ![]() ولنستمع كذلك إلى عينيته التي يمدح فيها المسلمين من المهاجرين ويصفهم بالإيمان والعفة والحلم، حتى إذا حاول أحد أن يعتدي عليهم إذا بهم بطشةٌ جبارون، ويقول: إنهم قوم الرسول، فلا عجب أن يكونوا بهذا الكرم والنبل، فالقصيدة كما ترى إسلامية الطابع، سهلة اللفظ والعبارة والتركيب، كما أنها بسيطة البناء؛ إذ هي مبنية على موضوع واحد يدخل إليه الشاعر مباشرة منذ أول بيت ولا يفارقه إلى أن يبلغ البيت الأخير، ومع هذا كله، فهي قصيدة قوية رائعة، فما رأي الأصمعي ومن يشايعه على قوله[57]؟ أو فلنسمع إلى أبياته اللامية في التنصُّل من كلام الإفك، وهي أبيات جميلة مؤثرة، وكلها إسلامية، ومنها[58]: حصانٌ رزانٌ ما تُزَنُّ بريبة ![]() وتُصبح غَرْثَى من لحومِ الغوافل ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |