قصيدة عبد يغوث بن الحارث بن وقاص "ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا" قراءة في المعاني و - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5311 - عددالزوار : 2708702 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4912 - عددالزوار : 2058377 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 256 - عددالزوار : 111584 )           »          مواضع وأوقات استعمال الطيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 23351 )           »          عكرمة -رضي الله عنه- وقصة السفينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 2175 )           »          هل تسمعني.. ؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 196 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 12989 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 327 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 31-10-2022, 09:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قصيدة عبد يغوث بن الحارث بن وقاص "ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا" قراءة في المعا


أحقًّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ سامعًا

نشيدَ الرِّعاءِ المُعْزِبينَ المَتاليا



وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ

كأنْ لم تَرَى قلبي أسيرًا يَمانيا



وظلَّ نِساء الحيِّ حوليَ رُكَّدًا

يُراوِدْنَ منِّي ما تُريد نِسائيا



وقد عَلمَتْ عرسي مُلَيْكَةُ أنني

أنا الليثُ مَعْدُوًّا عليَّ وَعاديا



وقد كنتُ نَحَّار الجَزور ومُعمِل ال

مَطِيِّ، وأمضي حيثُ لا حيَّ ماضيا



وأنحَرُ للشَّرب الكرام مَطِيَّتي

وأصدعُ بين القَينَتَيْنِ رِدائيا



وكنتُ إذا ما الخيلُ شَمَّصها القنا

لَبيقًا بتصريف القناةِ بَنَانيا



وعاديةٍ سومَ الجراد وزعتُها

بكفِّي، وقد أنْحَوا إليَّ العَواليا



كأنِّيَ لم أركب جوادًا ولم أقلْ

لخيليَ: كرِّي، نفِّسي عن رجاليا



ولم أسبأ الزَّقَّ الرَّويَّ، ولم أقل

لأيسارِ صدق: أعظِموا ضوءَ ناريا









قائل القصيدة:

عبد يغوث بن الحارث، شاعر وفارس جاهليٌّ يمانيٌّ، كان سيِّدَ قومه بني الحارث بن كعب، وفي يوم الكلاب الثاني كان قائدهم، وقد أُسِر في ذلك اليوم، وفي أسره قال هذه القصيدة قبل أن يُقتل، وعبد يغوث من أهل بيت نبغ فيه عددٌ مِن الشعراء في الجاهلية والإسلام.



مناسبة القصيدة:

قال عبد يغوث هذه القصيدة بعد أن أسرَتْه بنو تميم، ورفضوا أن يَفتدي نفسه، وربطوا لسانه خوفًا من أن يهجوهم، فطلب منهم أن يفكُّوا لسانَه لينوح على نفسه ويذمَّ أصحابه لتركهم له، وعندما تيقَّن أنهم سيقتلونه، طلب منهم أن يسقوه خمرًا ثمَّ يقتلوه، فقد قال هذه القصيدة وهو أسير يَشعر بالذلِّ بعد أن كان سيد قومه وفارسهم، وهو ينتظر الموتَ؛ ومن هنا قال أبو عثمان:

"وليس في الأرض أعجب مِن طرفة بن العبد وعبد يغوث؛ وذلك أنَّا إذا قِسنا جودةَ أشعارهما في وقت إحاطة الموت بهما لم تكن دون سائر أشعارهما في حال الأمن والرفاهية".




يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 119.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 117.61 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.44%)]