|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أحقًّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ سامعًا ![]() نشيدَ الرِّعاءِ المُعْزِبينَ المَتاليا ![]() وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ ![]() كأنْ لم تَرَى قلبي أسيرًا يَمانيا ![]() وظلَّ نِساء الحيِّ حوليَ رُكَّدًا ![]() يُراوِدْنَ منِّي ما تُريد نِسائيا ![]() وقد عَلمَتْ عرسي مُلَيْكَةُ أنني ![]() أنا الليثُ مَعْدُوًّا عليَّ وَعاديا ![]() وقد كنتُ نَحَّار الجَزور ومُعمِل ال ![]() مَطِيِّ، وأمضي حيثُ لا حيَّ ماضيا ![]() وأنحَرُ للشَّرب الكرام مَطِيَّتي ![]() وأصدعُ بين القَينَتَيْنِ رِدائيا ![]() وكنتُ إذا ما الخيلُ شَمَّصها القنا ![]() لَبيقًا بتصريف القناةِ بَنَانيا ![]() وعاديةٍ سومَ الجراد وزعتُها ![]() بكفِّي، وقد أنْحَوا إليَّ العَواليا ![]() كأنِّيَ لم أركب جوادًا ولم أقلْ ![]() لخيليَ: كرِّي، نفِّسي عن رجاليا ![]() ولم أسبأ الزَّقَّ الرَّويَّ، ولم أقل ![]() لأيسارِ صدق: أعظِموا ضوءَ ناريا ![]() قائل القصيدة: عبد يغوث بن الحارث، شاعر وفارس جاهليٌّ يمانيٌّ، كان سيِّدَ قومه بني الحارث بن كعب، وفي يوم الكلاب الثاني كان قائدهم، وقد أُسِر في ذلك اليوم، وفي أسره قال هذه القصيدة قبل أن يُقتل، وعبد يغوث من أهل بيت نبغ فيه عددٌ مِن الشعراء في الجاهلية والإسلام. مناسبة القصيدة: قال عبد يغوث هذه القصيدة بعد أن أسرَتْه بنو تميم، ورفضوا أن يَفتدي نفسه، وربطوا لسانه خوفًا من أن يهجوهم، فطلب منهم أن يفكُّوا لسانَه لينوح على نفسه ويذمَّ أصحابه لتركهم له، وعندما تيقَّن أنهم سيقتلونه، طلب منهم أن يسقوه خمرًا ثمَّ يقتلوه، فقد قال هذه القصيدة وهو أسير يَشعر بالذلِّ بعد أن كان سيد قومه وفارسهم، وهو ينتظر الموتَ؛ ومن هنا قال أبو عثمان: • "وليس في الأرض أعجب مِن طرفة بن العبد وعبد يغوث؛ وذلك أنَّا إذا قِسنا جودةَ أشعارهما في وقت إحاطة الموت بهما لم تكن دون سائر أشعارهما في حال الأمن والرفاهية". يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |