|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فوائد مختارة من تفسير ابن كثير (7) من سورة الإسراء إلى سورة المؤمنون فهد بن عبد العزيز الشويرخ الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...أما بعد: فهذا الجزء السابع من فوائد مختارة من تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله, من سورة الإسراء إلى سورة المؤمنون, أسأل الله أن ينفع بها
& الخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها, واشتغل بها عما عداها, وآثرها على غيرها, وحينئذ تكون راحة له, وقرة عين.
& لا تكن بخيلاً منوعاً, لا تعطى أحداً شيئاً,...ولا تسرف في الإنفاق, فتعطى فوق طاقتك, وتخرج أكثر من دخلك, فتقعد ملوماً محسوراً...وإذا سألك أقاربك...وليس عندك شيء,...فعدهم وعداً بسهولة ولين, إذا جاء رزق الله فسنصلكم إن شاء الله. & ذكر الله تعالى عند النسيان: & قوله تعالى: {﴿ واذكر ربك إذا نسيت﴾} [الكهف:24] يحتمل في الآية وجه آخر, وهو أن يكون الله تعالى قد أرشد من نسي الشيء في كلامه إلى ذكر الله تعالى, لأن النسيان منشؤه من الشيطان, كما قال فتى موسى: {﴿ وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾ } [الكهف: 63] وذكر الله يطرد الشيطان , فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان, فذكر الله تعالى سبب للذكر.
& اجلس مع الذين يذكرون الله, ويهللونه, ويحمدونه, ويسبحونه, ويكبرونه, ويسألونه بكرة وعشياً, من عباد الله سواء كانوا فقراء أو أغنياء, أو أقوياء أو ضعفاء
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: {﴿ فإن له معيشةً ضنكاً ﴾} قال: الشقاء.
& الإنسان...سجيته...ينسى النعم, ويجحدها إلا من عصم الله. & عن ابن عباس رضي الله عنهما, قال: إنما سمي الإنسان لأنه عُهد إليه فنسي.
ـــــــــــــــ
وقوله: {﴿ فأسكناه في الأرض﴾} [المومنون:18] أي: جعلنا الماء إذا نزل من السحاب يخلد في الأرض, وجعلنا في الأرض قابلية له, وتشربه, ويتغذى به ما فيها من الحب والنوى, وقوله: {﴿ وإنا على ذهاب به لقادرون﴾} أي: لو شئنا أن لا تمطر لفعلنا, ولو شئنا أذى لصرفناه عنكم إلى السباخ والبراري والقفار لفعلنا, ولو شئنا لجعلناه أجاجاً لا ينتفع به لشرب ولا لسقي لفعلنا, ولو شئنا لجعلناه لا ينزل في الأرض بل ينجر على وجهها لفعلنا, ولو شئنا لجعلناه إذا نزل فيها يغور إلى مدى لا تصلون إليه, ولا تنتفعون به لفعلنا, ولكن بلطفه ورحمته ينزل عليكم الماء من السحاب عذباً فراتاً زلالاً, فيسكنه في الأرض, ويسلكه ينابيع في الأرض, فيفتح العيون, والأنهار, ويسقي به الزروع والثمار, تشربون منه ودوابكم وأنعامكم, وتغتسلون منه, وتتطهرون منه, وتتنظفون, فله الحمد والمنة.
& يأمر تبارك وتعالى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم: أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطبتهم ومحاورتهم الكلام الأحسن, والكلمة الطيبة, فإنهم إن لم يفعلوا ذلك نزع الشيطان بينهم, وأخرج الكلام إلى الفعال, ووقع الشر والمخاصمة والمقاتلة, فإنه عدو لآدم وذريته.
ــــــــــــــ & قوله تعالى: {﴿ إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾} [الحج:1] أي: أمر عظيم, وخطب جليل, وطارق مفظع, وحادث هائل, وكائن عجيب, والزلزال هو ما يحصل للنفوس من الرعب والفزع. & قوله تعالى: { ﴿ إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾} [المؤمنون:57] أي: هم مع إحسانهم وإيمانهم وعملهم الصالح, مشفقون من الله, خائفون منه, وجلون من مكره بهم, كما قال الحسن البصري: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة, وإن المنافق جمع إساءةً وأمناً. & قوله تعالى: {﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾} [المؤمنون:60] أي: يعطون العطاء وهم خائفون وجلون, أن لا يتقبل منهم لخوفهم أن يكونوا قصروا في القيام بشروط الإعطاء, وهذا من باب الاشفاق والاحتياط. & قال تعالى: {﴿ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ﴾} [المؤمنون:99_100] يخبر تعالى عن حال المحتضر عند الموت من الكافرين, أو المفرطين في أمر الله تعالى, وقيلهم عند ذلك, وسؤالهم الرجعة إلى الدنيا, ليصلح ما كان أفسده في مدة حياته ولهذا قال ﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا ﴾ & الدنيا دار فانية, مزينة بزينة زائلة,...وإنا لمصيرها بعد الزينة إلى الخراب والدمار. & الدنيا كلها وإن تكررت أوقاتها, وتعاقب لياليها وأيامها وساعاتها, كأنها يوم واحد, ولهذا يستقصر الكافرون مدة الحياة الدنيا يوم القيامة. & توقع العذاب والخوف منه قبل وقوعه عذاب ناجز. & يوم الحسرة, من أسماء يوم القيامة. ـــــــــــــ & قال ابن أبي الدنيا: قال بعض الحكماء: أحيّ قلبك بالمواعظ, ونوره بالتفكر,... وذاله بالموت, وقدره بالفناء, وبصره فجائع الدنيا, وحذره صولة الدهر, وفحش تقلب الأيام, وأعرض عليه أخبار الماضين, وذكّره ما أصاب من كان قبله, وسيّره في ديارهم, وآثارهم, وانظروا ما فعلوا, وأين حلوا, وعمّ انقلبوا.
& قوله تعالى: {﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم﴾} [التغابن:15] أي: الإقبال عليه والتفرغ لعبادته خير لكم من اشتغالكم بهم, والجمع لهم, والشفقة المفرطة عليهم. & قوله تعالى: {﴿ قال له موسى هل أتبعك﴾} [الكهف:66] سؤال تلطف, لا على وجه الإلزام والإجبار, وهكذا ينبغي أن يكون سؤال المتعلم من العالم. & قوله تعالى: {﴿ ومن الناس من يُجادلُ في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير﴾} [الحج:8] أي: بلا عقل صحيح, ولا نقل صريح, بل بمجرد الرأي والهوى. & ذكر بعض السلف أنه كان بين قول فرعون لقومه: أنا ربكم الأعلى, وبين إهلاك الله له أربعون سنة, وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( « إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» .)) ثم قرأ: {﴿ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾} & قوله تعالى: {﴿ ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر﴾} [الحج:5] وهو الشيخوخة, والهرم, وضعف القوة والعقل والفهم, وتناقص الأحوال من الخرف, وضعف الفكر. ـــــــــــــ & قوله تعالى: { ﴿ إن الله لا يحبُّ كل خوان كفور﴾} [الحج:38] أي: لا يحبُّ من عباده من اتصف بهذا, وهو الخيانة في العهود والمواثيق لا يفي بما يقول, والكفر الجحد للنعم فلا يعترف بها. & قوله تعالى: {﴿ والذين هم عن اللغو مُعرضون﴾ } [المؤمنون:3] أي عن الباطل, وهو يشمل الشرك,...والمعاصي..., ما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال. & قال عمرو بن ميمون: ما من شيء خير للنفساء من التمر والرطب. ثم تلا هذه الآية: {﴿ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً * فكلي واشربي وقري عيناً﴾ } [مريم: 25_26] & قال بعض السلف: لا تجد أحداً عاقاً لوالديه إلا وجدته جباراً شقياً. ثم فرأ: {﴿وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً ﴾} [مريم:32] & قوله تعالى: {﴿وجاهدوا في الله حق جهاده ﴾} [الحج:78] أي: بأموالكم, وألسنتكم, وأنفسكم. & قال قتادة: يا ابن آدم, لا تعتبر الناس بأموالهم وأولادهم, ولكن اعتبرهم بالإيمان والعمل الصالح. & ليس أحد من أهل الإسلام إلا وهو يحن إلى رؤية الكعبة والطواف, والناس يقصدونها من سائر الجهات والأقطار. & قال أبو سنان: الخشوع هو الخوف اللازم للقلب لا يفارقه أبداً. & لا تأسف عليهم, بل أبلغهم رسالة الله, فمن اهتدى فلنفسه, ومن ضل فإنما يضل عليها, ولا تذهب نفسك عليهم حسرات. & المشروع عند وقوع الفتن في الناس, أن يفرّ العبد منهم خوفاً على دينه. ـــــــــــــ & قال بعض السلف: من أعجبه شيء من حاله, أو ماله, أو ولده, فليقل: ما شاء الله, لا قوة إلا بالله. & جميع أعمال الحسنات هن الباقيات الصالحات, التي تبقى لأهلها في الجنة. & الرجل الصالح يحفظ في ذريته, وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا, وفي الآخرة بشفاعتهم فيهم, ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة, لتقرّ عينه بهم. & لما اعتزل الخليل أباه وقومه في الله, أبدله الله من هو خير منهم, ووهب له إسحاق, ويعقوب, يعنى ابنه, وابن إسحاق. & صدق الوعد من الصفات الحميدة, كما أن خلفه من الصفات الذميمة. & قال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً, حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً. & قرن بين الجوع والعري, لأن الجوع ذل الباطن, والعري ذل الظاهر,...والظمأ حر الباطن وهو العطش, والضحى حر الظاهر. & يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تنظر إلى ما هؤلاء المترفون وأشباهم ونظراؤهم فيه من النعيم, فإنما هو زهرة زائلة, ونعمة حائلة, لنختبرهم بذلك, وقليل من عبادي الشكور. & ليس العمي عمى البصر, وإنما العمى عمى البصيرة, وإن كانت القوة الباصرة سليمة, فإنها لا تنفذ إلى العِبر, ولا تدري ما الخبر. & ذكر كثير من المفسرين قصة الغرانيق....لكنها من طرق كلها مرسلة, ولم أرها مسندة من وجه صحيح, والله أعلم.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |