حديقة الأدب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مرتكزات البناء الأسري في التربية النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المسؤولية التربوية وأثرها في صلاح المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 21637 )           »          باختصار .. العقيدة وبناء الإيمان الصحيح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          منهج ابن تيمية .. في التوحيد والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التوكُّل .. سعي بلا قلق وثقة بلا تردد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. أمن المعلومات وحماية المستفيدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رعاية النشء صون للفرد والمجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بين شرف الثبات وصدق الانتماء .. غُربة المسلم في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الفقه الميسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 5950 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 14-10-2022, 05:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,398
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (78)




صالح الحمد




لَيْسَ ارْتِحالُكَ فِي كَسْبِ الْغِنَى سَفَرًا ♦♦♦ بَلِ الْمُقامُ عَلَى فَقْرٍ هُوَ السَّفَرُ

[زاد سفر الملوك ص: ٤٦]



والفجر مأخوذ من انفجار الماء؛ لأنه يَنفجِر كالماء شيئًا بعد شيء.

[نثار الأزهار في الليل والنهار ص: ٦٥]



قال سفيان: وجَدْنا أصل كل عداوة اصطِناع المعروف إلى اللئام.

[المحاسن والمساوئ ص: ١٢٠]



كان يقال: بحسب العقوبة أن تكون على مِقدار الذنب.

[عيون الأخبار ١٠١/١]




التفرُّقُ شرٌّ كلُّه، وشرُّ أنواعِ التفرُّقِ ما كان في الدِّينِ، وأشنعُ أنواعِ التفرُّقِ في الدِّينِ ما كان منشؤُه الهوى والغرَضَ، ونتيجتُه التعاديَ والتباغضَ، وأثرُه في نفوسِ الأجانبِ السُّخريَّةَ مِن الدِّينِ والتنقُّصَ له، واتخاذَ أعمالِ أهلِه حجَّةً عليه، وما أعظَمَ جنايةَ المسلمِ الذي يقيمُ مِن أعمالِه الفاسدةَ حجَّةً على دِينِه الصحيحِ، وما أشنَعَ جريمةَ المسلِمِ الذي يعرِّضُ - بسوءِ عملِه - دِينَه الطاهرَ النقيَّ للزِّرايةِ والاحتقارِ.



(آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي 2 /162).



فاحرِصوا - رحِمكم اللهُ - على أن تكونَ لحياتِكم قيمةٌ، واربَؤُوا عن أن تكونَ في كِفَّةِ النَّحسِ والهضيمةِ، واسعَوْا في الوصولِ بها إلى القِيَمِ الغاليةِ، والحصولِ منها على الحِصَصِ العاليةِ.

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٦٥/١).



ولو أنَّ للدعوةِ المحمَّديةِ عُشرَ ما للدعوةِ المسيحيةِ مِن أَسنَادٍ وأمدادٍ، وهِمَمٍ راعيةٍ، وألسنةٍ داعيةٍ، لَغَمَر المَشرقَينِ، وعَمَرَ القُطبينِ، ولو أنَّ دِينًا لقِيَ مِن الأذى والمقاومةِ عُشرَ ما لقي الإسلامُ لتلاشى واندثَرَ، ولم تَبْقَ له عينٌ ولا أثَرٌ، وإنَّ مِن أكبرِ الدلائلِ وأصدقِ البراهينِ على حقِّيَّةِ الإسلامِ بقاءَه مع هذه الغاراتِ الشعواءِ مِن الخارجِ، ومع هذه العواملِ المُخرِّبةِ مِن الداخلِ، وإنَّ هذه لَأنكى وأضرُّ، فلَكَمْ أراد به أعداؤُه كيدًا! تارةً بقوَّةِ السيفِ، وتارةً بقوَّة العِلمِ، فوجَدوه في الأولى صُلبَ المكسِرِ، ووجدوه في الثانيةِ ناهضَ الحجَّةِ، ورُدُّوا بغيظِهم لم ينالوا خيرًا، ولكنهم عادُوا فضلَّلوا أبناءَه عنه، ولفَتُوه عن مشرِقِه، وفتنوهم بزخارفِ الأقوالِ والأعمالِ؛ ليصدُّوهم عن سبيلِه، وإن أخوفَ ما يخافُه المشفِقون على الإسلامِ جهلُ المسلمينَ لحقائقِه، وانصرافُهم عن هدايتِه؛ فإن هذا هو الذي يُطمِعُ الأعداءَ فيهم وفيه، وما يُطمِعُ الجارَ الحاسدَ في الاستيلاءِ على كرائمِ جارِه الميتِ إلا الوارثُ السَّفيهُ.



آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٨٢/٣).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 625.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 623.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.28%)]