الشوق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          رسالتي إلى الخطباء الفضلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الرجوع إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أمن الوطن أمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          خلق الحياء وتحديات العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ميلاد الأخلاق والقيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2022, 04:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,385
الدولة : Egypt
افتراضي الشوق

الشوق
أ. محمود مفلح




تفجَّرَ هذا الشوقُ والشوقُ لاهبُ
فليتَكَ تشكو مرةً أو تعاتِبُ

تمرُّ الليالي لا كتابٌ يُلِمُّ بي
ولا خَبرٌ يأتي ولا من يُكاتبُ

وفي كلِّ يومٍ أستحِثُ رسالةً
وتأتي إلى غيري الخطوطُ الحَبَائِبُ

وأدنو إلى مَبنى البريدِ أضمُّهُ
لعلَّ "جواباً" في زواياهُ هارِبُ

أرى فيه أسراباً من العشقِ أقبلَتْ
تُرفْرِفُ والعشَّاقُ آتٍ وذاهِبُ

فتُطلِقُ أكداسُ الرسالاتِ ضِحْكةً
فأرجعُ مكسوراً وحُلميَ كاذِبُ

وأدنو إلى الأسلاكِ أَسكُبُ لهفتي
فتلسعُني في صمْتِهنَّ العَقارِبُ

أأَقضي ولم تُزهرْ بقلبي نبْتةٌ
ولا نسمةٌ عندَ الأصيلِ تُداعبُ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2022, 04:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,385
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الشوق

وأبقى وصدري للرياحِ مُشرَّعٌ
وعينايَ فوقَ الموجِ والموجُ غاضِبُ؟

لقد سقطَتْ سبعٌ عِجافٌ بأهلِها
وما لاحَ عبرَ الموجِ للعينِ قارِبُ

حملْتُ جِراحي خطوةً بعد خطوةٍ
أنوءُ بها حيناً وحيناً أُغالِبُ

ومن ذاقَ طعمَ الهجْرِ مثلي تكسَّرَتْ
على عتبَات الصبرِ منهُ النوائِبُ

فكمْ طعنةٍ جاءَتْ إليَّ من العِدا
وأُخرى رماها وهوَ كالضبِّ صاحِبُ

وفي الليلِ تطويني الهمومُ فلا أَرى
سوى أعينٍ للشامتينَ تُراقِبُ

فتنهضُ في صحراءِ يأسي عزيمةٌ
وتسقطُ في أرضي الخَرابِ السحائِبُ

وتُطلِقُ خيلي بعد صمتٍ صهيلَها
وتصهلُ بعدَ الموتِ فيَّ الرغائِبُ

أثورُ على ذُلِّ الجراحِ وأهلِها
وأُملي على التاريخِ والسَّيفُ كاتِبُ

ومزقْتُ أسمالَ القناعةِ في دمي
وقادَتْ خُطايَ الشمس والنورُ ساحِبُ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.46 كيلو بايت... تم توفير 2.12 كيلو بايت...بمعدل (3.82%)]