الشعر المنشود - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حوّل صورتك إلى شخصية كرتونية ثلاثية الأبعاد باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          5 مميزات خفية فى موبايلك الأيفون متعرفهاش.. جربها الآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اوعى تشيله فى جيبك أو التلاجة.. نصائح هامة لحماية هاتف من ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قبل إصلاح هاتفك.. خطوات أساسية لحماية بياناتك وخصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مايكروسوفت تطرح تحديث لـCopilot Vision يتيح له رؤية كل ما يظهر على شاشتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          جوجل تختبر تحسينات لميزة قفل الشاشة "التشغيل الآن" بهواتف Pixel (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيفية منع هاتفك الآيفون من ارتفاع حرارته فى خطوات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بالخطوات.. كيف تحول صورك إلى فيديوهات باستخدام Gemini AI من جوجل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تعرف على ميزة خلفيات محادثة واتساب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مايكروسوفت تُطلق ميزة "شاشة الموت السوداء" وميزات أخرى.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2022, 05:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,536
الدولة : Egypt
افتراضي الشعر المنشود

الشعر المنشود


عبدالله بن عبده نعمان العواضي


للشِّعر قيمة كبيرة في حياة الناس، وله تأثير بالغ على أنماط حياتهم، ونتائج فكرِهم، وتوجُّهات سلوكهم؛ إذ إنه يعبِّر عن الأخلاق والعادات والأفكار، حسَنةً أو قبيحة.

وإن دينَنا الحنيف لم يَفصِل الإنسانَ عن مشاعره وشجونه، بل أباح له البوح بأحاسيسِه، وكشْفِ الحجب عن أناته وخلجات فؤاده، ما لم يُخالف الشريعة السمحة بالقالب أو المضمون.

ولذلك نجد نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام يتذوَّق الشِّعر النظيف، ويَستنشِد الشُّعراء ويدعو لهم ويشجِّعهم، ويقول: ((إن مِن الشِّعر لحكمة))؛ رواه ابن ماجه والبيهقي، وصحَّحه الألباني، وقال: ((وإن من البيان لسحرًا))؛ رواه البخاري.

ولما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل النساء يلطمْنَ وجه الخيل بالخُمُر، فيَبتسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونظر إلى أبي بكر رضي الله عنه وقال: ((كيف قال حسان؟))، فأنشده قول حسان رضي الله عنه:
عَدِمْنا خَيلَنا إن لم ترَوْها
تُثير النَّقعَ موعِدُها كُداءُ

يُنازِعْنَ الأعِنَّة مُصْعِداتٍ
تُلطِّمُهنَّ بالخمُرِ النِّساءُ


فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((أَدخلوها من حيث قال حسَّان؛ مِن كُداء))؛ رواه البيهقي والطحاوي، وحسَّنه ابنُ حجر في "الفتح".

وقد تداول الناس القولَ في الشِّعر؛ مدحًا على الإطلاق، أو ذمًّا بلا استثناء، والحقُّ ليس مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، وإنما الشعر كالكلام؛ حسَنُه كحَسَنِ الكلام، وسيِّئه كسيئه، فليس كلُّ شعر مقبولًا، كما أنه ليس كل شعر منبوذًا.

ألا وإن من الشعر المقبول المنشود: شِعر الحكمة، والدفاع عن الحق والمحقِّين، والعيش مع أفراح الناس وأتراحهم، ونَقْلها من النفوس إلى الطروس، برؤيةٍ ثاقبة، وكلمة شفافة عميقة، ومعنًى مضيء، يَسيل من حسٍّ مرهف، ويَفيض من قلب نابض، حاضر الوجدان في الوجود، يكتب بروح سامية، وعزمة متَّقدة صادقة، لا يُميلها عن مسيرتها المتألِّقة انفلاتٌ وميوعة، أو إغراء ورغبة دَنية.

ومِن مجالات ذلك الشِّعر المطلوب: شِعر الألم والأمل؛ فالشاعر المسلم الذي يوقن أن عليه رسالة حمَّله إياها دينُه وموهبتُه، إذا نظر إلى واقع أمته وهي تسبح في مآسيها، يَكتوي قلبه كمدًا، فيَبْكيها بحروف لفَحها الحزن بحرِّه، وخَنقها الشجى بمُرِّه، ومع ذلك الجرحِ الغائر فإنه لا يَظلُّ يسبح في محيطه متجرعًا اليأس، بل يخفِّف الأسى بأضواء مِن التطلُّع إلى المستقبل؛ بإنشاده المتفائل الذي يَقتحِم دياجير الدجى، فيَلد الفَجْر المشرق بعد اندحار الظلام المُطبق.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 08-10-2022 الساعة 01:24 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.58 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]