|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
عرض كتاب: الإسلام في شعر حمام للدكتور طاهر عبداللطيف عوض محمود ثروت أبو الفضل أمَّا ركن الحجِّ، فيسترسل "حمام" في وصف مناسك الحجِّ في تصويرٍ شعري بديع، يعدُّ من روائع شعر حمَام، وهو يدلُّ على مدى الرُّوحانية الصادقة التي شعر بها "حمامٌ" حين تأليفِه تلك القصيدة، وحين قيامه برحلة الحجِّ، يقول "حمام": وَخَرَجْتُ مِنْ نُسُكٍ إِلَى نُسُكٍ كَمَا ![]() يَهْفُو لِأَعْذَبِ مَوْرِدٍ نُهَّالُهُ ![]() وَصَحِبْتُ مَوْجَ الْمُحْرِمِينَ وَكُلُّهُمْ ![]() فَرِحٌ وَسِرْبَالُ التُّقَى سِرْبَالُهُ ![]() بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ انْبَعَثُوا وَهُمْ ![]() عُرْسٌ يُزَفُّ نِسَاؤُهُ وَرِجَالُهُ ![]() نَشِطُوا فَمَا نَاءَ الْمُسِنُّ بِسِنِّهِ ![]() وَقَوُوا فَمَا أَعْيَا الْهَزِيلَ هُزَالُهُ ![]() هَانَ الزِّحَامُ عَلَيْهِمُ فِي نُسْكِهِمْ ![]() لاَ حَرُّهُ يُشْكَى وَلاَ أَهْوَالُهُ ![]() اللهُ رَبِّي وَهْوَ أَرْحَمُ رَاحِمٍ ![]() تُغْنِي الْحَجِيجَ عَنِ الظِّلاَلِ ظِلاَلُهُ ![]() وَوَقَفْتُ فِي عَرَفَاتَ أَذْكُرُ وَقْفَةً ![]() هِيَ مَوْثِقُ الإِسْلاَمِ وَهْيَ كَمَالُهُ ![]() هِيَ وَقْفَةٌ لِلمُصْطَفَى أَرْسَتْ بِهَا ![]() رُكْنَ الْحَنِيفِ يَمِينُهُ وَشِمَالُهُ ![]() ويواصل "حمامٌ" في حالة إيمانيَّةٍ وصْفَ أحاسيس الإنابة التي يشعر بها كلُّ مسلم في رحلة الحجِّ ولقائه بربِّه في بيته الحرام، فيقول: يَا رَبِّ جَاءَ إِلَيْكَ يَسْأَلُكَ الْهُدَى ![]() عَبْدٌ لَهُ أَوْزَارُهُ وَضَلاَلُهُ ![]() قَدْ خَالَ آفَاقَ الْحِجَازِ تَضِيقُ عَنْ ![]() آثَامِهِ وَبِهَا تَنُوءُ جِبَالُهُ ![]() عَبَرَ البِحَارَ إِلَى حِمَاكَ وَدَمْعُهُ ![]() آمَالُهُ أَوْ دَمْعُهُ أَوْجَالُهُ ![]() وَخَطَا بِأَرْضِكَ ذَاهِلاً وَكَأَنَّمَا ![]() طَفِقَتْ تُطَارِدُ خَطْوَهُ أَعْمَالُهُ ![]() حَتَّى إِذَا البَيْتُ الْمُحَرَّمُ ضَمَّهُ ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |