من مقومات الأدب الإسلامي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الوظيفة عبادة وأمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ليلة النصف من شعبان : تقريرات حديثيّة وفقهيّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ضعف تواصلنا مع القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ويلٌ للمتفقهين لغير العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          زهد يهدم الدين والدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          إياك أن تستكين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تتابع العثرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سيف الله وسيف رسوله ﷺ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دائرة الرضا بالله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الغفلة المؤجَّلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي
التسجيل التعليمـــات التقويم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 20-08-2022, 06:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,316
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مقومات الأدب الإسلامي

ليس يَنهاك دِينك إلا

عن فعال تَعيبها أوزارُ



قد سئمْنا جرس النشيد رتيبًا

ردَّدته في عَزفِها الأوتارُ



أيُّ معنًى إذا أدركتَ عظيمًا

غيَّبته في سفرِها الأعصارُ



ومضى قد وفى بذمَّة عهد

فيه للناس عِزة وانتصارُ



أنت أولى بالعهد في عصر قوم

ضيعتْهم في دَربِها الأشرارُ



أوَيُجدي افتخارنا بجدود

وعلينا مِن الخنوع دثارُ؟



جسِّم الداء للعيان مُطِبًّا

كي يرى القلب ما ترى الأبصارُ



أنقِذِ الناس مِن براثن قانو

ن يَنوء منه الأُوارُ



إن قبستَ الضياء سِرتَ سويًّا

أو أممتَ الظلام فهو عثارُ



لا تقل يُحكِم الأمورَ كبيرٌ

قد يُساوي الكبارَ قومٌ صغارُ



فارِق السنِّ لا يَعيب أُناسًا

قد يَهاب الصِّغارَ قومٌ كبارُ[1]





وإذًا فالتوازن في المجتمع الإسلامي إنما هو في العطاء والعمل من كل فريق على حسب ما يُحسن، وإنما هو امتثال لا إفراط فيه ولا تفريط، وإنما هو عطاء مستمرٌّ يؤتي ثماره وفق دربٍ سويٍّ لا ترى فيه عِوَجًا ولا أمْتًا.




ومِن هنا نُدرك موقف الإسلام من الأدب بعامة، ومِن الشِّعر بخاصة، وأنه موقف يتَجلَّى فيه: "الصِّدق الفني الذي يَحكم إطاره العقل والعاطفة والخيال معًا في بُعدٍ عن المبالغات المُفرِطة التي يلفظها الحسُّ الصادق، وفي بعْد عن التكلُّف الثقيل عن النفس، والتصنُّع المنفِّر للحسِّ والمُبعِد عن الطبع، مع المحافظة على سلامة اللغة رونقًا وديباجةً لكي تظهر محاسن الأدب وتبرز لطائفُه التي تتفاعل معها الأحاسيس"[2]، وهذا مِن حيث تجلي النتاج الأدبي ونُضجُه وتكامله فيما يتناول البناء الفني شكلاً ومضمونًا.




أما من حيث المنهج فمعلوم "أن نظرة الإسلام إلى الأدب لم تتناول موقفه من الفنون الأدبية جميعها؛ لأن كثيرًا من هذه الفنون جَدَّ على المسلمين بعد الكتاب والسنَّة سوى الشعر والقصة والخطابة، فهذه ألوان صاحبت الحياة الأدبية عند العرب في جاهليتهم وبعد إسلامهم، وكان للإسلام منها موقف واضح محدد"[3].






[1] ديوان إسلاميات؛ لمحمد الدبل، الطبعة الرابعة، مكتبة العبيكان، الرياض.




[2] الجانب الخلقي في الشعر الجاهلي؛ للدكتور: زهدي خواجة (ص: 38).




[3] نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد؛ د: عبدالرحمن الباشا (ص: 4) طبع جامعة الإمام 1405.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.69 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.10%)]