|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ويُروَى البيتُ في طبعة بيروت على هذا النحو: وَيَكُونُ حَدُّ سِنَانِهِ لأَشَدِّهَا ![]() قَرَمًا وَأَكْثَرِهَا لَهُ غَشَيَانَا ![]() والتعليق الوحيد الذي أثارَه البيت ص 63، حاشية رقم 41، ط بيروت، هو: "كذا في ج"؛ أي: نسخة الشنقيطي، "وهو في ل"؛ أي: طبعة ليدن: "ويكون حد حسامه". وطبعًا لا يَضبِطان الحواشي ألبتَّة، ولا يُنبِّهان إلى اختلاف الضبط والتشكيل في المتن، ولا أدري كيف أضحَتْ كلمة "سلاحه" في طبعة ليدن "حسامه" في طبعة بيروت[3]. وتحتوي طبعة ليدن على مقدمةٍ باللغة الألمانيَّة للمستشرق الألماني يعقوب بارت J.Barth، وممَّا تضمَّنَتْه ذكر الفترة التي كتَب فيها القطامي شعرَه، وهي فترة النصف الثاني من القرن الأوَّل الهجري، وقد أشارَ بارَتْ إلى أهمِّ الموضوعات في شِعره، كما أورَدَ فيها حقائقَ تتعلَّق بشعرِه، وذكر بارت رأيَه حول ديانة القطامي وصلته بالأخطل. وتحدَّثَ عن تحقيقه لديوان القطامي، وعن الذين شرحوه يقول بارت: "إنَّ فطاحلَ اللغويين العرب قد أجهَدُوا أنفُسَهم منذُ نهاية القرن الثاني الهجري في شرح شعر القطامي، ومن هؤلاء أبو عمرو الشيباني، وخالد بن كلثوم والأصمعي، وأبو عبدالله العربي، وعبدالله بن محمد التوزي[4]. هذا، ونظرًا لكوني التزمتُ بطبعةِ ليدن فإنَّني لم أشرْ إلى طبعة بيروت إلا في الموطن الذي أرى فيه خطأ واضحًا لا حيلةَ فيه. هذا، وأتقدَّمُ بالشكرِ والعرفانِ لجامعة أم القُرى التي أتاحَتْ لي فرصةَ الدراسة في هذا الميدان، وإلى كليَّة اللغة العربيَّة، وإلى كلِّ مَن قدَّم لي مساعدة، أو أبدَى استعدادًا لذلك. كذلك أتوجَّه بالشُّكر الجزيل إلى الأساتذة الأفاضل أعضاء لجنة المناقشة: 1- الأستاذ الدكتور: نزيه عبدالحميد السيد. 2- الأستاذ الدكتور: عيدالحكيم راضي. وذلك لتكرُّمهما وقبولهما مناقشة هذا البحث. كما أقدِّمُ شكري الجزيل لسعادة الأستاذ الدكتور/ عماد الثبيتي؛ وذلك لما أمدَّني به من مراجع هامة تعذَّر الحصولُ عليها. كما أتقدَّم بخالص الشكر والامتِنان إلى سعادة المشرف الفاضل الدكتور/ عوض الجميعي، فقد تعهَّدني بتوجيهاته القيِّمة، التي أفدت منها، وكان له - بعدَ الله - أثرٌ كبيرٌ في الاهتداء إلى الخطوات المهمَّة في البحث؛ بغية الوصول بهذا العمل إلى الغاية المرجوَّة، فله عظيم الشكر والتقدير. ثم لا يفوتني أنْ أُعرِبَ عن شُكري وعرفاني لكلِّ مَن أسدى لي عونًا، وشجَّعني على إكمال هذا البحث. واللهَ أسألُ أنْ يكلل أعمالَنا بالقبول والسداد، إنه سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه. الخاتمة لشِعر القطامي قيمتُه وأهميَّته، وقد استَشهد بشعره علماءُ النحو واللغةِ منذ القرن الثاني الهجري؛ حيث سار القطامي على منهج سابقيه ومُعاصريه، وجرَى مجراهم، واستعمَلَ أدواتهم، وجاءت مقدمات قصائده مُتنوِّعة، فلم يستَهِلَّها جميعها بالوقوف على الأطلال. وقد توصَّلت الدراسة إلى نتائج، أهمها ما يلي: 1- أنَّ القطامي كان منجذبًا إلى كلِّ ما في البادية من مشاهد وآثار، ومتعلقًا بها، فهي عالمه الخاص به، وذكرُ الشاعر لرموزٍ عدَّة جاء من قبيل تأثُّرِه بالمظاهر الطبيعيَّة التي يشهَدُها؛ كالغمام، الماء، النبات، الإبل... وما إلى ذلك، فهو يستخدمُ من طاقات وإمكانات اللغة ما يعينُه على أنْ يُحَلِّقَ في أجواء شعريَّة تظهرُه أكثر التصاقًا بجو البادية. 2- على الرغم من تعدُّد إيراد الصور حول بعض العناصر التي صوَّرَها القطامي، إلا أنَّ الإكثار من ذلك بَرَزَ في موضوعين هما: المرأة، والناقة، فقد رصَد جوانب مُتعدِّدة ومختلفة تتعلَّقُ بهما. 3- استعان القطامي في موضوع الناقة بالتشبيه أكثر من غيره من ألوان البيان، فقد استقصى كثيرًا من أحوالها، وأحيانًا يسوقُ تشبيهاته في الناقة مصحوبةً بالأحوال النفسيَّة؛ كالذي نجدُه في تصوير سرعتها، وجنونها، وفي انعِكاس صوت الحداء عليها عند سماعها له، وقد سبق بيانُ ذلك. 4- برعَ القطامي وتفوَّقَ في استغلال اللغة والاستفادة من طاقاتها في تكوينات وتركيبات صورِه البلاغيَّة البيانيَّة، ففي شعره تتجلَّى جودة التعبير، وبراعة التصوير. 5- وُفِّقَ القطامي في استعراض بعضِ الأحداث التي وقعت في عصره، وذلك بعد تأمُّلٍ جادٍّ مُتَأنٍّ. 6- كثُرَت التشبيهاتُ في شعر القطامي، وشغلت جانبًا كبيرًا منه؛ لأنَّ التشبيه بابٌ واسع وركنٌ أصيل في بلاغة اللغة العربيَّة وآدابها، منذُ استعمله العرب القدماء في تصوير مشاعرهم وأفكارهم، وعاداتهم وطبائعهم، وتأمُّلاتهم في مظاهر الوجود، ثم استعمَلَه القرآنُ الكريم وسيلةً كاشفةً عن المعاني التي تعرَّضَ لها؛ فبلغ به الغاية، ووصل به إلى النهاية"[5]. 7- للقطاميِّ تشبيهاتٌ جيدةٌ، وله صورٌ نادرةٌ؛ منها وصفُه للجمل، كما ظهرت براعةُ الشاعر في مجال القصَّة، ومن ذلك قصةُ عجوزٍ من محارب نزل عليها ضيفًا. بالإضافة إلى استِخدام الشاعر لأسلوب التشبيه المقيَّد؛ ممَّا أضفى على صُوَرِه نماءً وتجدُّدًا، كذلك لجأ إلى التفصيل، ومن الدقائقِ في شعره توخِّي التقديم والتأخير في النسق أحيانًا، والتجريد. 8- من الملاحظ أنَّ القطامي كان مكثرًا - دُون شكٍّ - من الاستعارات؛ تصريحيَّة كانت أم مكنيَّة، كما أجدُه يُراعي التآخِي فيما أُبِيحَ له من صورٍ بيانيَّة، وعدم تعارُضها، بل إنَّه يحرصُ على علاقات الصور والعناصر ممَّا يشهدُ له بالبراعةِ، وتأتي المرأة في مبحث الاستعارة في المرتبة الأولى. 9- أمَّا بالنسبة للكناية فقد حَظِيَتْ باهتمام الشاعر، وبرزت في شِعره بشكلٍ واضح، حتى أضحَتْ مسلكًا تعبيريًّا من مسالك الأسلوب والتعبير عندَه، لا سيَّما الكناية عن صفة، وفي موضوع الحرب بصفةٍ خاصَّة. وختامًا: أسألُ المولى القدير أنْ يمدَّنا بعونِه وتوفيقه إنَّه نِعْمَ المولى، ونِعْمَ النصير. فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة المقدمة أ - ز تمهيد 1-22 الفصل الأول التشبيهات في شعر القطامي 23-127 تشبيهات الطلل 24 تشبيهات المرأة 34 تشبيهات الناقة 64 تشبيهات الحيوان 97 تشبيهات الحرب 108 تشبيهات الطبيعة 116 تشبيهات الخمر 121 الفصل الثاني الاستعارات في شعر القطامي 128-174 الطلل 129 المرأة 135 الناقة 157 الحرب 162 الطبيعة 167 الخمر 172 الفصل الثالث الكناية في شعر القطامي 175-208 تمهيد 176 كنايات الحرب في شعر القطامي 178 كنايات المرأة في شعر القطامي 196 كنايات الناقة في شعر القطامي 203 كنايات الكرم في شعر القطامي 206 الفصل الرابع مراجع التصوير البياني في شعر القطامي 209-220 أولاً: الظواهر الكونية 211 ثانيًا: النبات 217 خاتمة البحث 221-224 المراجع والمصادر 225-240 1- فهرس المراجع العربية والدوريات 226 2- فهرس المراجع الأجنبية 240 فهرس الموضوعات 241-243 [1] يُنظر: "الشعر والشعراء" 1/18. [2] "قراءة موجزة في طبعتي ديوان القطامي" 754. [3] "قراءة موجزة في طبعتي ديوان القطامي" 755-756. [4] J.Birth. Diwan des Umeir ibn Schujeim al-Qutami, herausgegeben und erlautert (2) Von .Mit Untertutzung der K.Akademic der wiss. In Wien. Leiden (Brill), 1902. [5] "بيان التشبيه"؛ للدكتور: عبدالحميد القيسوي 16.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |