|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
مهلاً، ففي أنَّات من دُستَهُم ![]() صوتٌ رهيب سوف يدوي صداه ![]() وقول أبي العلاء المعري: خفِّف الوطءَ ما أظن أديم ال ![]() أرضِ إلا من هذه الأجساد ![]() ويقول الشابي في ختام قصيدة: "بقاء الخريف" يصف مصرع زهرة كتشبيه لحظه ورمزًا لحياته: ذكرتُ بمضجعِها المطمئن ![]() ومرقدها في السَّفير الجفيف ![]() مصارع آماليَ الغابرات ![]() وخيبتها في الصراع العنيف ![]() وهي تشبه نفس الخيبة التي بثها "ميخائيل نعيمة" في ختام قصيدته الشهيرة: "النهر المتجمد": يا نهرُ، ذا قلبي أرا ![]() هُ كما أراك مُكبَّلا ![]() والفرق أنك سوف تن ![]() شط من عقالك وهْوَ لا ![]() ♦ أما النتيجة الثانية التي أشار إليها الكاتب في دراسته، فهي تلك الروح الثورية التي تملأ جنبات نفس الشابي الشعرية، والتي تجلت في معظم قصائده الأخيرة، والتي خلدت اسم الشابي، تلك الروح الثورية جعلت الشابي بمثابة الغريب الساخط على مجتمعه وواقعه، وزادَ أزمتَه الشعرية اغترابًا وسخطًا مرضُه وإحساسه بقِصَر عمره واقترابه من الموت، وهذا يتضح في كثير من قصائده التي اختلطت فيها نزعته الشعرية الحساسة، وإحساسات نفسه المرهفة بالسوداوية والتمرُّد الداخلي، يقول الشابي في قصيدة: "الكآبة المجهولة": كَآبتي خالَفَتْ نظائِرَهَا ![]() غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَنِ ![]() كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ ![]() مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ ![]() لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَها ![]() بمُهْجَتي في شَبابِيَ الثَّمِلِ ![]() سَمِعْتُها فانْصَرَفْتُ مُكْتَئِبًا ![]() أَشْدو بحُزْنِي كطائِرِ الجَبَلِ ![]() سَمِعْتُها أَنَّةً يرجِّعُها ![]() صَوْتُ اللَّيالي ومُهْجَةُ الأزل ![]() سَمِعْتُها صَرْخَةً مُضَعْضعَةً ![]() كَجَدْوَلٍ في مَضايِقِ السُّبُلِ ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |