قراءة في قصائد "سبعون" لعدد من الشعراء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رجفة قلب.. ومغفرة رب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ميزان التفاضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          نفحات الجمعة وفضل المبكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          6 خطوات لتفعيل خاصية كشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعى على أيفون 18 برو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          واتساب يختبر اختصارًا جديدًا لتسهيل البحث داخل المحادثات والقنوات على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          وكيل ذكاء اصطناعى جديد من جوجل ينظم شئون الأسرة بدلًا منك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دراسة من شركة Google تكشف 5 حقائق لتعامل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نموذج سرى من OpenAI يكتب تعليمات لنفسه ويصف نفسه بأنه مستقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 04-08-2022, 04:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,604
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قراءة في قصائد "سبعون" لعدد من الشعراء

• الاغترار بالعلم ولوم النفس على هذا المسلك، فالسير وراء السراب جهل.
قد كنتُ، كم كنتُ مغروراً بمعرفتي
حتى حَسِبت بأنّي أبلغُ القِمما

ما كنتُ أعلم أن الدربَ خادعةٌ
حتى إذا أومأتْ سِرنا لها قُدُما

إن الذي خلتُه في القفر ملتجأً
كان السرابَ وكان الجَدبَ والعَدما


• مزالق الهوى وسجل الحياة المخيف الذي كدرته الشوائب مدون في سجل الله.
يا حاديَ الوهم كم زلّت بنا
وكنت أحسب أني أَبلغُ السُّدُما

سبعون مرّتْ بما فيها كثانيةٍ
أوراقُها سقطتْ والغصنُ ما سَلِما

لكنّها في سجلِّ الله قد كُتبتْ
أَحصى دقائقَها ما جدّ أو قَدُما


لكن شاعرنا نسي أن الحسنات يذهبن السيئات (يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)، فالتوبة النصوح تجب ما سبق من وزر خلا أوزار أكل المال وسفك الدم.

• الخوف والرجاء بالندم عما سلف باللجوء إلى الله طالباً العفو والصفح منه.
إنّي أتيتك يا ربّاه من ظُلَمٍ
أرجو بنورك أن تُجلي ليَ الظُلما

إنّي اعترفت فهبْ لي منك مغفرةً
أنت الحليمُ على من ضلَّ أو أَثِما

أرجو مِنْ الله يمحو كلّ معصية
ويقبلُ الله عبداً تاب أو نَدِما

ثم الصلاة على الهادي وعُتْرته
والآلِ والصّحب من أهْدوا لنا القِيمَا



الالتجاء إلى الله بنفس منكسرة تبدي التوبة والندم في ذل وخضوع لله تقرب التائب من ربه وتغسل أدران المعصية، فما أروع النفس التي تؤوب إلى الخالق وتنضوي تحت جناح الرحمة راجية مستغفرة، والله هو الغفور الرحيم لا يرد عبداً قصده، ومن يغفر الذنوب إلا الله؟

أرى أن هذه القصيدة تحمل رسالة لكل مسلم في مراجعة النفس والتوجه إلى الله بالتوبة والعمل الصالح، فالأمور بخواتيمها، وقد جاءت من رجل كبير في منصبه ندي في شعره وما منعه هذا من ذرف دموع التوبة والانكسار أمام خالقه وبارئه ليعلن أنه الفارّ إلى الله الهاجر للذنوب الراجي عفو ربه.. ويبقى أن القصيدة أدبية رائعة، انسيابية سلسة بأسلوب سهل ومن شاعر متمكن.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 86.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 84.54 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.95%)]