|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) - كتاب الصيام (385) - باب صوم نبي الله داود - باب صوم النبي بأبي هو وأمي بيّن الشرع كيفية صوم داود عليه السلام، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يتقرب إلى الله بجميع النوافل، ومنها الصيام، فقد كان يصوم أكثر شعبان. صوم نبي الله داود عليه السلام شرح حديث: (أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام...) قال المصنف رحمه الله تعالى: [صوم نبي الله داود عليه السلامأخبرنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود عليه السلام، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه)]. يقول النسائي رحمه الله: صوم نبي الله داود، أي: بيان صفته، وقد أورد فيه النسائي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه). هذا الحديث يدل على بيان كيفية صيام داود عليه الصلاة والسلام، وهو أنه يصوم يوماً ويفطر يوماً، وهذا هو الصيام المستحب في حق من أراد أن يكثر الصيام، فإنه يكون على هذا الوصف الذي هو أنه يصوم يوماً ويفطر يوماً؛ كما كان يفعل ذلك داود عليه السلام، وكما بين النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن ذلك أحب الصيام إلى الله، صيام يوم وإفطار يوم. قوله: [(وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود)]، يعني: صلاة الليل، وقيام الليل، (كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه)، وهذا من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، هذا هو المراد بالليل هنا بما يتعلق بالنسبة لصلاة الليل، فقيل: إن الليل من الفراغ من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، فينام نصف هذه المدة، أي: بعد صلاة العشاء، ثم يقوم الثلث، ثم بعد ذلك ينام السدس؛ فيكون أخذ نصيبه من النوم في أول الليل، وقام في ثلثه على نشاط، ثم إذا بقي سدس ينام ليستريح من التعب الذي حصل له في الصلاة وليتهيأ لصلاة الفجر. أما بالنسبة لصلاة داود والصلوات المفروضة على داود لا نعرف كيفيتها، لكن الصلاة بهذه الطريقة التي بين النبي صلى الله عليه وسلم أنها أحب الصلاة إلى الله، فيها نوم نصف الليل أولاً للراحة، وأخذ نصيبه من النوم، ثم الصلاة ثلث الليل، ثم السدس الأخير من الليل يكون نائماً، لتحصل له الراحة بعد قيامه ثلث الليل الذي بعد النصف وقبل السدس، والمسلم أيضاً يتهيأ لصلاة الفجر بنومه السدس الأخير، ويكون قد ارتاح، ويقوم للصلاة بنشاط وبقوة، هذا هو معنى هذا الحديث، وفيه أن الله تعالى يحب، وأن من صفاته المحبة، وأن الأعمال بعضها أحب إليه من بعض. تراجم رجال إسناد حديث: (أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام...) قوله: [أخبرنا قتيبة].هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا سفيان]. هو سفيان بن عيينة الهلالي المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عمرو بن دينار]. هو المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عمرو بن أوس]. تابعي كبير، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الله بن عمرو]. هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما، وهو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين. ويقال: إن عبد الله بن عمرو ولد وعمر أبيه ثلاث عشرة سنة، أي: أن أباه تزوج مبكراً، وولد له عبد الله مبكراً وعمره ثلاث عشرة سنة، فأبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة. صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك شرح حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام البيض...) قال المصنف رحمه الله تعالى: [صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك.أخبرنا القاسم بن زكريا حدثنا عبيد الله حدثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر)]. ثم أورد النسائي هذه الترجمة وهي: صوم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، وكلمة (بأبي هو وأمي) المقصود بها التفدية، وليس الحلف بالأب والأم، أي: هو مفدي بأبي وأمي، فداؤه أبي وأمي، هذا هو المقصود من هذه الجملة، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، يعني: مفدي هو بأبي وأمي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذه الترجمة تتعلق ببيان صيامه، أي: صيام التطوع، كيف كان يصوم؟ فهذا هو المقصود من هذه الترجمة؛ لأنها تتعلق بأفعاله المتعلقة بالصيام، أي: صيام التطوع، كيف كان يصوم التطوع عليه الصلاة والسلام؟ هذا هو المقصود من هذه الترجمة، وسيأتي أحاديث مكررة سبق أن مرت، ولكنها جاءت في موضوع آخر، مثل: صيام شعبان وغيره؛ جاءت هناك لأنها تتعلق بصوم شعبان، وجاءت هنا لأنها تتعلق بصيام النبي صلى الله عليه وسلم. حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفطر أيام البيض في حضرٍ ولا في سفر)، أي: أنه كان يداوم عليها، وهي ثلاثة أيام من الشهر، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحث على صيام أيام البيض، والتأكيد على صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وجاء عنه التنصيص أيضاً على صيام أيام البيض، وأيام البيض ثلاث، فإذا صامها الإنسان من كل شهر يكون صام أيام البيض، وفي نفس الوقت قد صام ثلاثة أيام من كل شهر والمراد بأيام البيض هي: اليوم الثالث عشر، واليوم الرابع عشر، واليوم الخامس عشر، هذه الأيام البيض، وقيل لها: بيض؛ لأن لياليها بيض؛ ولأن القمر يكون موجوداً فيها، فهي ليالي مضيئة بضوء القمر، فقيل لها: الأيام البيض، فيكون الليل والنهار مضيئان؛ في النهار إضاءة الشمس، وفي الليل تأتي إضاءة القمر، والبياض إنما هو لليالي؛ لأن الأيام كلها سواء، وأما الليالي فليست كلها سواء؛ الأيام كلها سواء بطلوع الشمس، والليالي ليست كلها سواء، فالثلاث الليالي هذه يكون القمر موجوداً فيها، وتكون الإضاءة فيها، فوصفت بأنها ليالي بيض، وقيل لأيام تلك الليالي: الأيام البيض. والحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك، وهو دال على الصوم في السفر؛ لأن قوله: (لا يتركها لا في حضر ولا في سفر)، معناه: أنه يصوم تطوع في السفر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام البيض...) قوله: [أخبرنا القاسم بن زكريا].هو القاسم بن زكريا بن دينار، أخرج له مسلم والترمذي والنسائي، وابن ماجه. [حدثنا عبيد الله]. هو عبيد الله بن موسى، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا يعقوب]. هو يعقوب بن عبد الله القمي، وهو صدوق يخطئ، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن. [عن جعفر]. هو جعفر بن أبي المغيرة القمي، وهو صدوق يهم، الأول صدوق يهم، وهذا صدوق يهم، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في التفسير، فلم يخرج له البخاري في الصحيح، ولا مسلم في الصحيح، ولا ابن ماجه في السنن بل في التفسير. [عن سعيد]. هو سعيد بن جبير، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن ابن عباس]. هو عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، أحد العبادلة الأربعة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. شرح حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر...) قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن بشار حدثنا محمد حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وما صام شهراً متتابعاً غير رمضان منذ قدم المدينة)].أورد النسائي: حديث ابن عباس المتعلق بصيام النبي صلى الله عليه وسلم التطوع، وأنه كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، معناه: أنه يستمر في الصيام، وكان يفطر حتى نقول: لا يريد أن يصوم، وما كان شهراً كاملاً غير رمضان، يعني: ولم يكن يستكمل شهراً منذ قدم المدينة غير رمضان صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، فهو يصوم أحياناً فيكثر، وأحياناً يفطر حتى يقولوا: إنه لا يصوم، ولن يستكمل شهراً كاملاً غير رمضان، فهذا مما جاء في هديه في الصيام صيام التطوع صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر...) قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].هو محمد بن بشار بندار البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة. [حدثنا محمد]. هو محمد بن جعفر الملقب غندر البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا شعبة]. هو أبو الحجاج الواسطي ثم البصري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي بشر]. هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن سعيد بن جبير عن ابن عباس]. وقد مر ذكرهما. حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر...) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن النضر بن مساور المروزي حدثنا حماد عن مروان أبي لبابة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم)].أورد حديث عائشة رضي الله عنها، وهو يتعلق بجزء من حديث عبد الله المتقدم: (كان يصوم حتى يقولوا: لا يريد أن يفطر، وكان يفطر حتى يقولوا: لا يريد أن يصوم). قوله: [أخبرنا محمد بن النضر بن مساور]. صدوق، أخرج له أبو داود والنسائي. [حدثنا حماد]. هو حماد بن زيد بن درهم البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن مروان أبي لبابة]. ثقة، أخرج له الترمذي، والنسائي. [عن عائشة رضي الله عنها]. هي أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ستة رجال وامرأة واحدة، والمرأة هي عائشة رضي الله عنها وأرضاها. شرح حديث: (... ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان) قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود عن خالد حدثنا سعيد حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلةً حتى الصباح، ولا صام شهراً قط كاملاً غير رمضان)].أورد النسائي حديث عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ القرآن في ليلة، وما قام ليلةً حتى الصباح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان)، وهذا محل الشاهد بالنسبة للصيام، ما استكمل شهراً إلا رمضان، وإنما يصوم من الأشهر فيكثر ويقل، ولكنه لا يستكمل إلا رمضان صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. تراجم رجال إسناد حديث: (... ولا صام شهراً قط كاملاً غير رمضان) قوله: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود].ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده. [عن خالد]. هو خالد بن الحارث البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا سعيد]. هو سعيد بن أبي عروبة، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن قتادة]. هو قتادة بن دعامة السدوسي البصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن زرارة بن أوفى]. ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن سعد بن هشام]. ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً. [عن عائشة]. وقد مر ذكرها. شرح حديث: (وما صام رسول الله شهراً كاملاً... إلا رمضان) من طريق ثانية قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة حدثنا حماد عن أيوب عن عبد الله بن شقيق أنه قال: (سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا رمضان)].أورد النسائي حديث عائشة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم (كان يصوم حتى نقول: قد صام)، يعني: يواصل الصيام وأكمل الشهر، يعني: يصوم الشهر حتى يقولوا: خلاص يكمله، ولا يكمله، وكان لا يصوم من الشهر حتى يقولوا: لا يصوم، معناه: يفطر، وما كان يستكمل شهراً إلا رمضان. تراجم رجال إسناد حديث: (وما صام رسول الله شهراً كاملاً ... إلا رمضان) من طريق ثانية قوله: [أخبرنا قتيبة].مر ذكره. [حدثنا حماد]. هو حماد بن زيد، وقد مر ذكره. [عن أيوب]. هو أيوب بن أبي تميمة السختياني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الله]. هو عبد الله بن شقيق العقيلي، وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [عن عائشة رضي الله عنها]. وقد مر ذكرها. حديث: (كان أحب الشهور إلى رسول الله أن يصومه شعبان...) وتراجم رجال إسناده قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب حدثنا معاوية بن صالح أن عبد الله بن أبي قيس حدثه أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول: (كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصومه شعبان، بل كان يصله برمضان)].أورد النسائي حديث عائشة، وفيه أن أحب الشهور إلى الله -يعني من حيث الصيام التطوع- صيام شعبان، وكان يكثر منه، وكان يصله برمضان؛ لأنه يكثر صيامه من هذا الشهر، وما كان يصوم شهراً مثل ما يصوم في شعبان صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قوله: [أخبرنا الربيع بن سليمان]. الربيع بن سليمان يحتمل المرادي، والجيزي، وكل منهما ثقة. في الترجمة الأخرى قال: الربيع بن سليمان المؤذن المرادي إذا كان نص عليه في تحفة الأشراف فالمراد به: الربيع بن سليمان المرادي، صاحب الإمام الشافعي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة. [حدثنا ابن وهب]. هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا معاوية بن صالح]. هو معاوية بن صالح بن حدير، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [أن عبد الله بن أبي قيس]. عبد الله بن أبي قيس، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [أنه سمع عائشة رضي الله عنها]. عائشة، وقد مر ذكرها. يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |