«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثغرة حرجة تهدد مستخدمى كروم.. وجوجل تطالب بالتحديث الفورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تُخصص الشاشة الرئيسية لهاتفك iPhone مع نظام iOS 26 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بايت دانس تطرح نموذج الذكاء الاصطناعى دوباو 2.0.. كل ما تحتاج معرفته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ضغطة خائطة تكلفك جهازك.. تحذيرات من روابط الهدايا المجانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سئمت من موجز ثريدز؟ ميزة "Dear Algo" الجديدة تتيح لك تعديله بمجرد التحدث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          شريط أدوات عائم يعيد تشكيل تجربة استخدام صور جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          جوجل تُحسن أداء نموذجها المُحدث Gemini 3 Deep Think.. ويتفوق على GPT-5.2 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آيفون Flip قد يصل سريعا.. وآبل تقترب من دخول عالم الهواتف القابلة للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          آخر تسريبات آيفون 18 برو وبرو ماكس.. تعرف على المواصفات المتوقعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          جوجل تطرح أول تحديث تجريبى لنظام أندرويد 17 مع أدوات لتحسين الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 19-06-2022, 08:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,143
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

«عون الرحمن في تفسير القرآن»


الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم

تفسير قوله تعالى:﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ... ﴾

قوله تعالى: ﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132].

أثنى الله عز وجل على إبراهيم عليه السلام في مبادرته للإسلام لرب العالمين، ثم أتبع ذلك بذكر وصية إبراهيم عليه السلام بنيه بالإسلام وكذا يعقوب عليه السلام، فحافظا عليهما السلام على ملة الإسلام في حياتهما وأوصيا بها بنيهما بعد وفاتهما؛ حرصاً عليها ومحبة لها، وشفقة منهما على بنيهما ورحمة لهم.

قوله: ﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ ﴾ قرأ نافع وابن عامر: ﴿ وَوَصَّى ﴾، وقرأ الباقون: ﴿ وَوَصَّى ﴾.

والوصية العهد والأمر المؤكد في أمر هام، في فواته ضرر، كما في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا"[1].

﴿ بِهَا ﴾ أي: بهذه الكلمة العظيمة وهي قوله: ﴿ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[البقرة: 131]، أو بـ"ملة إبراهيم" كما في قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ﴾ [البقرة: 130].

والمعنى واحد، أي: عهد إليهم وأمرهم أمراً مؤكداً بالتمسك بملة الإسلام، ملة إبراهيم عليه السلام، كما قال تعالى: ﴿ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الزخرف: 28].

﴿ بَنِيهِ ﴾ مفعول "وصَّى"، وبنو إبراهيم عليه السلام ثمانية أكبرهم إسماعيل أبو العرب، وأمه الأمة "هاجر" القبطية، ويليه إسحاق، وهو أبو بني إسرائيل، وأمه "سارة".

﴿ وَيَعْقُوبُ ﴾ معطوف على "إبراهيم" أي: ووصى بها يعقوبُ بعد إبراهيم؛ أي: بهذه الكلمة وهذه الملة؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ﴾ [البقرة: 133] الآية. و"يعقوب" هو ابن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ولقب يعقوب "إسرائيل"، وبنوه اثنا عشر، هم: يوسف وإخوته، ومنهم تشعبت قبائل بني إسرائيل.

﴿ يَابَنِيَّ ﴾ أي: يا أبنائي، وناداهم بوصف البنوة تلطفاً معهم وترفقاً بهم، وتحبباً إليهم، ليكون أوعى لقبولهم.

﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ ﴾ أي: اختار ورضي لكم الدين، الذي هو صفوة الأديان، وهو دين الإسلام، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19]، وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾ [آل عمران: 85]، وقال تعالى: ﴿ وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

﴿ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ الفاء للتفريع، و"لا": ناهية، ﴿ تَمُوتُنَّ ﴾: مجزوم بحذف النون، والنون المذكورة نون التوكيد. والأصل "تموتونن" فحذفت النون للجزم فصارت "تموتونّ"، فحذفت الواو لالتقاء الساكنين.

﴿ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ "إلا": أداة حصر، والواو للحال، أي: إلا حال كونكم مسلمين.

والمعنى: استمروا على الإسلام واثبتوا عليه، ولازموه حتى يرزقكم الله الوفاة عليه؛ لأن الإنسان لا يدري متى يأتيه الموت.

والمرء غالباً يموت على ما كان عليه، ويبعث على ما مات عليه، ومن قصد الخير وفق إليه، قال تعالى:
﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ [الليل: 5 - 10].

[1]أخرجه أبوداود في السنة- لزوم السنة (4607)، والترمذي في العلم- ما جاء في الأخذ بالسنة (2676)، وابن ماجه في المقدمة- اتباع سنة الخلفاء الراشدين (42)- وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 940.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 938.47 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.18%)]