|
|||||||
| الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من أقوال السلف في المعاصي الذنوب -2 فهد بن عبد العزيز الشويرخ تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات: قال الحافظ ابن الجوزي: كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر, فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات.
** قال الحافظ ابن الجوزي: الذنوب كلها تورث قساوة القلب. ** قال العلامة السعدي: التحذير من الذنوب, فإنها ترين على القلب وتغطيه, شيئاً فشيئاً, حتى ينطمس نوره, وتموت بصيرته, فتنقلب عليه الحقائق, فيرى الباطل حقاً, والحق باطلاً, وهذا من أعظم عقوبات الذنوب. سبب في سوء الخاتمة: ** قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه ** قال الحافظ ابن رجب: مات كثير من المصرين على المعاصي على أقبح أحوالهم وهم مباشرون للمعاصي فكان ذلك خزياً لهم في الدنيا مع ما صاروا إليه من عذاب الآخرة, وكثيراً ما يقع هذا للمصرين على الخمر المدمنين لشربها. ** قال الحافظ ابن حجر: المعاصي بريد الكفر, فيخاف على من أدامها وأصرّ عليها سوء الخاتمة. ومن اعتاد الهجوم على كبار المعاصي جره شؤم ذلك إلى أشدَّ منها, فيخشى أن لا يختم له بخاتمة الإسلام.
** قال الحسن البصري: إن العبد المؤمن ليعمل الذنب فلا يزال كئيباً.
وقال: المعاصي تدع الديار العامرة بلاقع. وشؤم المعاصي يهلك به الحرث والنسل.
قال بشر بن الحارث: لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطاً من حديد.
وقال رضي الله عنه: إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقى الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر. ** كتبت عائشة إلى معاوية, رضي الله عنهما: أما بعد: فإن العبد إذا عمل بمعصية الله عاد حامده من الناس ذاماً. ** قالت هند: المعصية مقرونة بالبغضة, والعاصي ممقوت. ** قال الحافظ ابن الجوزي: من هاب الخلق, ولم يحترم خلوته بالحق, فإنه على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب, يفوح منه ريح الكراهية فتمقته القلوب ** قال الإمام ابن عبدالبر: العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله, وإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه فيها خيانة وإهانة للنفس: قال الحافظ ابن رجب: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله, ولا أهانوها بمثل معاصي الله عز وجل, فمن ارتكب المحارم فقد أهان نفسه, وفي المثل المضروب أن الكلب قال للأسد: يا سيد السباع, غير اسمي فإنه قبيح, فقال له: أنت خائن, لا يصلح لك غير هذا الاسم, قال: جربني, فأعطاه شقة لحمٍ, وقال: احفظ لي هذه إلى غدٍ, وأنا أغير اسمك, فجاع, وجعل ينظر إلى اللحم, ويصبر, فلما غلبته نفسه, وقال: أيُّ شيءٍ أعملُ باسمي, كلب إلا اسم حسن فأكل. فمن كانت شريفة, وهمتهُ عالية لم يرض لها بالمعاصي, فإنها خيانة ولا يرضى بالخيانة إلا من لا نفس له.
من الأسباب التي تعين على ترك الذنوب
** قال بلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة, ولكن انظر إلى من عصيت. ** قال سفيان: لا تتهاون بالذنب الصغير ولكن انظر من عصيت عصيت رباً عظيماً
** قال عبدالله بن شبرمة: عجبت من الناس يحتمون من الطعام مخافة الداء, ولا يحتمون من الذنوب مخافة النار.
الصبر على المعاصي والذنوب: قال الحافظ ابن الجوزي: المعصية مفتقرة إلى الصبر عليها...ولا يقدر على استعمال الصبر إلا من...تلمح عقبى الصبر, فحينئذ يهون عليه ما صبر عليه وعنه. وبيان ذلك بمثل: وهو أن امرأة مستحسنة مرت على رجلين, فلما عرضت لهما اشتهيا النظر إليها, فجاهد أحدهما نفسه وغض بصره, فما كانت إلا لحظة ونسى ما كان, وأوغل الآخر في النظر فعلقت بقلبه, فكان ذلك سبب فتنته, وذهاب دينه قال معاوية: المروة ترك اللذة وعصيان الهوى. وقال عمر بن عبدالعزيز لميمون بن مهران: لا تخلُ بامرأة لا تحلُّ لك, وإن أقرأتها القرآن وقال مالك بن دينار: من غلب شهوات الدنيا فذلك الذي يَفرَقُ الشيطان من ظله بئس العبد عبد همه هواه وبطنه قال يحي بن معاذ: من أرضى الجوارح في اللذات, فقد غرس لنفسه شجر الندامات.
** قال الإمام النووي: استحباب بكائه على نفسه إذا وقعت منه معصية.
** قال الحافظ ابن حجر: يستحب لمن وقع في معصية وندم, أن يبادر إلى التوبة منها, ولا يخبر بها أحد, ويستتر بستر الله
من فوائد ومنافع ترك الذنوب
متفرقات
ــــــــــــــــ
** قال ابن مسعود رضي الله عنه: من أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل. ** قال عمر بن عبدالعزيز: من لم يعلم أن كلامه من عمله كثرت ذنوبه.
منها: الإصرار والمواظبة, ولذلك قيل: لا صغيرة مع إصرار, ولا كبيرة مع استغفار. ومنها: السرور بالصغيرة والفرح والتبجح بها, وكلما غلبت حلاوة الصغيرة عند العبد كبرت الصغيرة, وعظم أثرها في تسويد القلب, حتى إن من المذنبين من يتمدح بذنب ه ويتبجح به لشدة فرحه بمقارفته إياه. ومنها: أن يستصغر الذنب, فإن الذنب كلما استعظمه العبد من نفسه صغر عند الله تعالى, لأن استعظامه يصدر عن نفور القلب عنه, وكراهيته له. وذلك النفور يمنع من شدة تأثره به, واستصغاره يصدر عن الألف به, وذلك يوجب شدة الأثر في القلب. وقد جاء في الخبر: ( المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه, يخاف أن يقع عليه, والمنافق يرى ذنبه كذباب مرّ على أنفه فأطاره. ) وإنما يعظم الذنب في قلب المؤمن لعلمه بجلال الله, فإذا نظر إلى عظم من عصى به رأى الصغيرة كبيرة. ومنها: أن يتهاون بستر الله عليه وحلمه عنه, وإمهاله إياه, ولا يدري أنه إنما يمهل مقتاً ليزداد بالإمهال إثماً, فيظن أن تمكنه من المعاصي عناية من الله تعالى به, فيكون ذلك لأمنه من مكر الله. ــــــــــــــــــ ومنها: أن يكون المُذنب عالماً يقتدى به, فإذا فعله بحيث يرى ذلك منه كبر ذنبه. ومنها: أن يأتي الذنب ويظهره, بأن يذكره بعد إتيانه, أو يأتيه في مشهد غيره, فإن ذلك جناية منه على ستر الله الذي سدله عليه, وتحريك لرغبة الشر فيمن أسمعه ذنبه, أو أشهده فعله, فهما جنايتان انضمتا إلى جنايته فغلظت به, فإن انضاف إلى ذلك الترغيب للغير فيه والحمل عليه وتهيئة الأسباب له, صارت الجناية رابعة, وتفاحش الأمر, وفي الخبر: ( كل الناس معافى, إلا المجاهرين, يبيت أحدهم على ذنب قد ستره الله عليه, فيصبح يكشف ستر الله, ويتحدث بذنبه.) قال بعضهم: لا تذنب, فإن كان ولا بد, فلا ترغب غيرك فيه فتذنب ذنبين. وقال بعض السلف: ما انتهك المرء من أخيه حرمة أعظم من أن يساعده على معصية, ثم يهونها عليه. فطوبى لمن إذا مات, ماتت ذنوبه معه. ** قال الإمام النووي: الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة. قال الشيخ ابن عبدالسلام الإصرار: أن تتكرر منه الصغيرة تكراراً يشعر بقلة مبالاته بدينه, اشعار مرتكب الكبيرة وإذا اجتمعت صغائر مختلفة الأنواع يشعر مجموعها بما يشعر به أصغر الكبائر. ** قال العلامة صالح الفوزان: لا يتساهل الإنسان بالصغائر, يجب عليه التوبة منها, فإن لم يتب منها وأصر عليها صارت كبائر, لأن مداومته عليها يدل على عدم مبالاته وعلى تهاونه بجانب الله سبحانه وتعالى, فالإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |