|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2721
|
||||
|
||||
|
تفسير: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) ♦ الآية: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (193). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ﴾ جبريل عليه السَّلام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ وَأَبُو عَمْرٍو وَحَفْصٌ: «نَزَلَ» خَفِيفٌ الرُّوحُ الْأَمِينُ بِرَفْعِ الْحَاءِ وَالنُّونِ، أَيْ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْقُرْآنِ. وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْحَاءِ والنون أي: ونزّل اللَّهُ بِهِ جِبْرِيلَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الشعراء: 192]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2722
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) ♦ الآية: ﴿ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (196). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنَّهُ ﴾ وإنَّ ذكر محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ﴿ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ﴾ لفي كتب الأوَّلين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَإِنَّهُ، أَيْ: ذِكْرُ إِنْزَالِ الْقُرْآنِ، قَالَهُ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ، وَقَالَ مُقَاتِلٌ: ذِكْرُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونعته، لَفِي زُبُرِ كتب الْأَوَّلِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2723
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) ♦ الآية: ﴿ أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (197). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أو لم يكن لهم ﴾ للمشركين ﴿ آية ﴾ دلالةً على صدقه ﴿ أن يعلمه علماء بني إسرائيل ﴾ يعلمون محمدا صلى الله عليه وسلم بالنُّبوَّة والرِّسالة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: «تَكُنْ» بِالتَّاءِ آيَةٌ بِالرَّفْعِ، جَعَلَ الْآيَةَ اسْمًا وَخَبَرُهُ: أَنْ يَعْلَمَهُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْيَاءِ، آيَةً نَصْبٌ، جَعَلُوا الْآيَةَ خبر يكن، معناه: أو لم يكن لهؤلاء المتكبرين على بَنِي إِسْرَائِيلَ آيَةً، أَيْ عَلَامَةً وَدَلَالَةً عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّ الْعُلَمَاءَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كانوا يخبرون بوجوده فِي كُتُبِهِمْ، وَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَأَصْحَابُهُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَعَثَ أَهْلُ مَكَّةَ إِلَى الْيَهُودِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلُوهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا لَزَمَانُهُ وَإِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَهُ وَصِفَتَهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آيَةً عَلَى صِدْقِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ يَعْلَمَهُ، يَعْنِي يعلم مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ، قَالَ عَطِيَّةُ: كَانُوا خَمْسَةً عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَابْنُ يَامِينَ وَثَعْلَبَةُ وَأَسَدٌ وأسيد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2724
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) ♦ الآية: ﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (198). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولو نزلناه ﴾ يعني: القرآن ﴿ على بعض الأعجمين ﴾ جمع الأعجم وهو الذي لا يحسن العربيَّة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَلَوْ نَزَّلْناهُ، يَعْنِي الْقُرْآنَ، عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ، جَمْعُ الْأَعْجَمِيِّ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُفْصِحُ وَلَا يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ وَإِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فِي النَّسَبِ، وَالْعَجَمِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَجَمِ، وَإِنْ كَانَ فَصِيحًا. وَمَعْنَى الْآيَةِ: وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى رَجُلٍ لَيْسَ بِعَرَبِيِّ اللِّسَانِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2725
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ) ♦ الآية: ﴿ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (199). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ﴾ أنفةً من اتَّباعه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ، بِغَيْرِ لُغَةِ الْعَرَبِ، مَا كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ، وَقَالُوا: مَا نَفْقَهُ قَوْلَكَ، نَظِيرُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ ﴾ [فُصِّلَتْ: 44]، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى رَجُلٍ لَيْسَ مِنَ الْعَرَبِ لَمَا آمَنُوا بِهِ أَنَفَةً مِنِ اتِّبَاعِهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2726
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) ♦ الآية: ﴿ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (200). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كذلك سلكناه ﴾ أدخلنا التَّكذيب ﴿ في قلوب المجرمين ﴾ فذلك الذي منعهم عن الإِيمان. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": كَذلِكَ سَلَكْناهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ أدخلناه أي الشِّرْكَ وَالتَّكْذِيبَ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2727
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ﴾ ♦ الآية: ﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (207). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": مَا أَغْنى عَنْهُمْ مَا كانُوا يُمَتَّعُونَ، بِهِ فِي تِلْكَ السِّنِينَ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ وَإِنْ طَالَ تَمَتُّعُهُمْ بِنَعِيمِ الدُّنْيَا فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعَذَابُ لَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ طُولُ المدة والتمتع شيئا، ويكونون كأنّهم لم يكونوا في نعيمه قَطُّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2728
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) ♦ الآية: ﴿ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (209). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ذكرى ﴾ إنذاراً للموعظة ﴿ وما كنا ظالمين ﴾ في إهلاكهم بعد قيام الحُجَّة عليهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ذِكْرى، مَحَلُّهَا نَصْبٌ أَيْ يُنْذِرُونَهُمْ، تَذْكِرَةً، وَقِيلَ: رَفْعٌ أَيْ تِلْكَ ذِكْرَى، وَما كُنَّا ظالِمِينَ، فِي تَعْذِيبِهِمْ حَيْثُ قَدَّمْنَا الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَعْذَرْنَا إِلَيْهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2729
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ) ♦ الآية: ﴿ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (210). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وما تَنَزَّلَتْ به ﴾ بالقرآن ﴿ الشياطين ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ يُلْقُونَ الْقُرْآنَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ أَيْ بِالْقُرْآنِ الشياطين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2730
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ) ♦ الآية: ﴿ فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (213). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَذِّرُ بِهِ غَيْرَهُ، يَقُولُ: أَنْتَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ، وَلَوِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَعَذَّبْتُكَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |