خدمة المرأة زوجها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحريرات فقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الموازنة بين سؤال موسى انشراح صدره وبين شرح الله للنبي صدره دون سؤال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مراتب القدر الأربع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          من مائدة العقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5720 )           »          التوسل المشروع والتوسل الممنوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          باب دعاء لقضاء الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بين نور البصيرة وظلمة العمى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بر الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 73 - عددالزوار : 50709 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 26-01-2022, 02:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,955
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خدمة المرأة زوجها


هـ- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْسِلُ الجَنَابَةَ[76] مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم»[77].
وفي رواية مسلم: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ»[78].
وجه الدلالة: غَسلُ عائشةَ رضي الله عنها ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، وفركه يدل على خدمة المرأة زوجها في غسل ثيابه، ونحوه[79].
و- عَنْ يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ»، فَانْطَلَقْنَا، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ[80]، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ[81] مِثْلِ الْقَطَاةِ[82]، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فَشَرِبْنَا[83].


أجيب بأنه ضعيف[84].

نُوقش بأنه مختلف فيه بين مصحح، ومضعِّف، وقد سكت عنه أبو داود فدل على صحة الاحتجاج به[85]، وأخرجه ابن حبان في صحيحه[86].


ثالثا: المعقول:
1- لأن العقود المطلقة تُنزَّلُ على العُرف، والعرف خدمة المرأة، وقيامها بمصالح البيت الداخلة[87].
2- لأن العرف يقتضي أن تخدم المرأة نفسها، وزوجها[88].


الترجيح: يتبين مما سبق أنه يجب على المرأة خدمة زوجها على ما تعارف عليه الناس؛ لثلاثة أمور:
أحدها: قوة أدلة القائلين بالوجوب لا سيما أن العرف يؤيده، فمنذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا والنساء يقُمن بخدمة أزواجهن على ما يليق بهم.


الثاني: ضعف أدلة القائلين بعدم الوجوب، فلا يخلو دليل من اعتراض، ونقد.


الثالث: قيام الزوجة بخدمة زوجها له آثار طيبة منها[89]:
1- إتقان العمل، وإحسانه؛ لأن صاحب البيت أعلم بما فيه.
2- توفير المال وتوجيهه إلى ما فيه مصلحة الأسرة.
3- استغلال وقت المرأة بما فيه نفع لها، ولأسرتها، وصرفها عن اللهو.
4- زيادة حب الزوج لها، وإعجابه بها، وعطفه عليها.
5- خدمة المنزل دليل على تفاني المرأة في حب زوجها، ومحاولة كسب رضاه.

[1] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «خدم».

[2] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «خدم».

[3] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «خدم».

[4] يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 15).

[5] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «خدم».

[6] يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (4/ 314).

[7]يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «مرأ»، والأزهري، تهذيب اللغة، مادة «مرأ»، وابن منظور، لسان العرب، مادة «مرأ».

[8]يُنْظَر: ابن منظور، لسان العرب، مادة «مرأ».

[9] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «مرأ».

[10] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «زوج».

[11] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «زوج».

[12] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «زوج».

[13] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «زوج»، وابن الأنباري، المذكر والمؤنث، تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة، طبعة: وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث- مصر، بدون طبعة، 1401هـ، 1981م، (1/ 516).

[14] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227)، وابن قدامة، المغني، (10/ 225)، وابن تيمية، مجموع الفتاوى، (34/ 90).

[15] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (17/ 101)، وابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227)، والكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، والشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، وابن جُزَي، القوانين الفقهية، صـ (282)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (12/ 215)، والعبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (5/ 547)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (5/ 123).

[16] يُنْظَر: ابن رشد الحفيد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، (2/ 77)، وابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[17] يُنْظَر: الشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (9/ 508، 11/ 211، 215)، والنووي، منهاج الطالبين وعمدة المفتين في الفقه، صـ (459)، وروضة الطالبين وعمدة المفتين، (9/ 44).

[18] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، وابن الهمام، فتح القدير شرح الهداية، (4/ 388-389).

[19] يُنْظَر: مالك بن أنس، المدونة الكبرى، (2/ 188)، والدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، (2/ 511)، والعدوي، حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، (2/ 135).

[20] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225)، والمرداوي، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، (21/ 423-424).

[21] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227).

[22] يُنْظَر: الشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 211).

[23] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (9/ 508)، وابن قدامة، المغني، (10/ 225-226).

[24] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[25] السابق، (5/ 171).

[26] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 228).

[27] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 211).

[28] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[29] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227).

[30] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225).

[31] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 506).

[32] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، وابن الهمام، فتح القدير شرح الهداية، (4/ 388-389).

[33] يُنْظَر: ابن جُزَي، القوانين الفقهية، صـ (282)، والعبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (5/ 547)، والدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، (2/ 510-511)، والعدوي، حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، (2/ 135).

[34] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 170-171).

[35] السابق، (5/ 170-171).

[36] يُنْظَر: ابن العربي، أحكام القرآن، (1/ 257).

[37] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5361)، باب عمل المرأة في بيت زوجها، ومسلم (2727)، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.

[38] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 506-507).

[39] ناضح: أي ناقة يُستقى عليها. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (5/ 69)].

[40] غَرْبَهُ: الغرب هو الدلو الكبير. [يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (14/ 165)].

[41] إِخْ إِخْ: هي كلمة تقال للبعير ليبرك. [يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (14/ 166)].

[42] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5224)، باب الغيرة، ومسلم (2182)، كتاب السلام.

[43] صحيح: أخْرجَهُ مسلم (2182)، كتاب السلام.

[44] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324)، وابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 170).

[45] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 228)، وابن قدامة، المغني، (10/ 266)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324).

[46] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324).

[47] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[48] صحيح: أخْرجَهُ البخاري (5182)، باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس.

[49] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 251).

[50] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5200)، باب المرأة راعية في بيت زوجها، مسلم (1829)، كتاب الإمارة.

[51] يُنْظَر: ابن العربي، عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي، (7/ 147).

[52] شيخ ضائع: أي لا يستطيع القيام بشؤون نفسه. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 107)].

[53] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (4418)، باب حديث كعب بن مالك، ومسلم (2769)، كتاب التوبة.

[54] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (17/ 101)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (8/ 124).

[55] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5367)، باب عون المرأة زوجها في ولده، ومسلم (1466)، كتاب الرضاع.

[56] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (10/ 53)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (5/ 123).

[57] حسن: أخْرجَهُ الترمذي (1163)، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، والنسائي في الكبرى (9124)، حسنه الألباني.

[58] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[59]صحيح: أخْرجَهُ الطبراني في الأوسط (3628)، والصغير (478)، والحاكم في المستدرك (7330)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (288).

[60]صحيح: أَخْرَجَه الترمذي (359)، باب ما جاء فيمن أَمَّ قوما وهم له كارهون، وصحح الألباني إسناده في صحيح وضعيف سنن الترمذي (359).

[61] يُنْظَر: السيوطي، قوت المغتذي على جامع الترمذي، تحقيق: ناصر بن محمد بن حامد الغريبي، طبعة: جامعة أم القرى- مكة المكرمة، وكلية الدعوة وأصول الدين- قسم الكتاب والسنة، بدون طبعة، 1424هـ، (1/ 175).

[62] قَتَب: هو للجمل كالسرج للفرس. [يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري،(1/ 170)].

[63] صحيح: أخْرجَهُ ابن ماجه (1853)، باب حق الزوج على المرأة، وأحمد (19403)، وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه (1852).

[64] لكان نولها: أي حقها، وما ينبغي لها. [يُنْظَر: السندي، حاشية السندي على سنن ابن ماجه، طبعة: دار الفكر- بيروت، ط2، بدون تاريخ، (1/ 570)].

[65]الشطر الأول صحيح: أخْرجَهُ ابن ماجه (1852)، باب حق الزوج على المرأة، وأحمد (24471)، وصحح الألباني الشطر الأول منه في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه (1853).

[66] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225).

[67]مرسل ضعيف: أخْرجَهُ ابن أبي شيبة في المصنف (29069، 34508)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 104)، وقال البوصيري: «هذا إسناد مرسل ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبد الله». [البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (4/ 123)].

[68] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24).

[69] يُنْظَر: البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (4/ 123)، وابن حجر الهيتمي، الإفصاح عن أحاديث النكاح، تحقيق: محمد شكور أمرير المياديني، طبعة: دار عمار- الأردن، ط1، 1406هـ، 1986م، صـ (179).

[70] المدية: أي السكين، والشفرة. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (4/ 310)].

[71] اشْحَذِيهَا: أي حدديها بالمسن وغيره مما يُخرج حدَّه. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 449)].

[72]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (1967)، كتاب الأضاحي.

[73]صحيح: أخْرجَهُ البخاري (295)، باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله.

[74]متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (1703)، باب تقليد الغنم، ومسلم (1321)، كتاب الحج.

[75]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (299)، كتاب الحيض.

[76] الجنابة: أي أثر الجنابة. [يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري (1/ 333)].

[77]صحيح: أخْرجَهُ البخاري (229)، باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة.

[78]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (288)، كتاب الطهارة.

[79] يُنْظَر: ابن الملقن، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، تحقيق: عبد العزيز بن أحمد المشيقح، طبعة: دار العاصمة- المملكة العربية السعودية، ط1، 1417هـ، 1997م، (2/ 82).

[80] حشيشة: أي طعام يصنع من حنطة، قد طحنت بعض الطحن، وطبخت، وتلقى فيه لحم، أو تمر. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 259)].

[81] بحيسة: أي طعام يتخذ من تمر وسويق وأقط وسمن. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 260)].

[82] مثل القطاة: أي مثل الحمام في القلة، ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم شبَّه عائشة رضي الله عنها بالقطاة في الصدق والوفاء، والعرب تضرب الأمثال بالقطاة. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 260)].

[83] ضعيف: أخْرجَهُ أبو داود (5040)، وحسنه، باب في الرجل ينبطح على بطنه، والنسائي في الكبرى (6585)، باب خدمة النساء، وأحمد (15543)، وحسنه، وضعفه الألباني.

[84] يُنْظَر: البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (8/ 221).

[85] يُنْظَر: أبو داود السجستاني، رسالة أبي داود إلى أهل مكة وغيرهم في وصف سننه، تحقيق: د. محمد بن لطفي الصباغ، طبعة: المكتب الإسلامي- بيروت، ط3، 1405هـ، صـ (28). حيث إنه قال: «ما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها أصح من بعض».

[86]برقم: (5550).

[87] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).

[88] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 215).

[89] يُنْظَر: الشيخ عطية صقر، موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام، (3/ 371).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 141.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 140.15 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.21%)]